215
موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الخامس

۱ / ۵

البَلَدُ المِثالِيُّ فِي الأَمنِ

الكتاب

« وَ هَـذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ » . ۱

« وَ إِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِّلنَّاسِ وَ أَمْنًا » . ۲

«فِيهِ ءَايَـتُ بَيِّنَـتٌ مَّقَامُ إِبْرَ هِيمَ وَمَن دَخَلَهُ كَانَ ءَامِنًا» . ۳

« أَوَ لَمْ يَرَوْاْ أَنَّا جَعَلْنَا حَرَمًا ءَامِنًا وَ يُتَخَطَّفُ النَّاسُ مِنْ حَوْلِهِمْ أَفَبِالْبَـطِـلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَةِ اللَّهِ يَكْفُرُونَ » . ۴

الحديث

۴۴۴۱.رسول اللّه صلى الله عليه و آله :مَن قَتَلَ قَتيلاً وأذنَبَ ذَنباً ثُمَّ لَجَأَ إلَى الحَرَمِ فَقَد أمِنَ ، لا يُقادُ فيهِ ما دامَ فِي الحَرَمِ ، ولا يُؤخَذُ ولا يُؤذى ولا يُؤوى ولا يُطعَمُ ولا يُسقى ولا يُبايَعُ ولا يُضيفُ ولا يُضافُ . ۵

۴۴۴۲.عنه صلى الله عليه و آله :ألا لَعنَةُ اللّهِ وَالمَلائِكَةِ وَالنّاسِ أجمَعينَ عَلى مَن أحدَثَ فِي الإِسلامِ حَدَثاَ ، يَعني يُحدِثُ فِي الحِلِّ فَيَلجَأُ إلَى الحَرَمِ فَلا يُؤويهِ أحَدٌ ، ولا يَنصُرُهُ ، ولا يُضيفُهُ ، حَتّى يَخرُجَ إلَى الحِلِّ فَيُقامَ عَلَيهِ الحَدُّ . ۶

1.التين: ۳.

2.البقرة: ۱۲۵.

3.آل عمران: ۹۷ .

4.العنكبوت : ۶۷ .

5.الجعفريّات : ص ۷۱ عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام ، مستدرك الوسائل : ج ۹ ص ۳۳۲ ح ۱۱۰۲۵ .

6.الجعفريّات : ص ۷۱ عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام ، مستدرك الوسائل : ج ۹ ص ۳۳۲ ح ۱۱۰۲۶ .


موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الخامس
214

حَلاوَةَ الأَمَنَةِ . ۱

۴۴۳۷.عنه عليه السلام :إلهي ومَولايَ وغايَةَ رَجائي ، أشرَقتَ مِن عَرشِكَ عَلى أرَضيكَ ومَلائِكَتِكَ وسُكّانِ سَماواتِكَ ، وقَدِ انقَطَعَتِ الأَصواتُ ، وسَكَنَتِ الحَرَكاتُ ، وَالأَحياءُ فِي المَضاجِعِ كَالأَمواتِ ، فَوَجَدتَ عِبادَكَ في شَتَّى الحالاتِ : فَمِنهُ خائِفٌ لَجَأَ إلَيكَ فَآمَنتَهُ . ۲

۴۴۳۸.الإمام الرضا عليه السلام ـ في الدُّعاءِ ـ:يا مَن دَلَّني عَلى نَفسِهِ ، وذَلَّلَ قَلبي بِتَصديقِهِ ، أسأَ لُكَ الأَمنَ وَالإيمانَ فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ . ۳

۴۴۳۹.الإمام الهادي عليه السلام ـ في قُنوتِهِ ـ :يا مَن دَعاهُ المُضطَرّونَ فَأَجابَهُم ، ولَجَأَ إلَيهِ الخائِفونَ فَآمَنَهُم ، وعَبَدَهُ الطّائِعونَ فَشَكَرَهُم ، وحَمِدَهُ الشّاكِرونَ فَأَثابَهُم . ۴

۴۴۴۰.الإمام المهدي عليه السلام ـ فِي الدُّعاءِ ـ:يا آمِناً مِن كُلِّ شَيءٍ ، وكُلُّ شَيءٍ مِنكَ خائِفٌ حَذِرٌ ، أسأَلُكَ بِأَمنِكَ مِن كُلِّ شَيءٍ ، وخَوفِ كُلِّ شَيءٍ مِنكَ ، أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وأن تُعطِيَني أمانا لِنَفسي وأهلي ووَلَدي وسائِرِ ما أنعَمتَ بِهِ عَلَيَّ ، حَتّى لا أخافَ أحَدا ، ولا أحذَرَ مِن شَيءٍ أبَدا ، إنَّكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ ، وحَسبُنَا اللّهُ ونِعمَ الوَكيلُ . ۵

1.الصحيفة السجادية: ص ۸۲ الدعاء ۲۰.

2.بحار الأنوار: ج ۹۴ ص ۱۳۰ ح ۱۹ نقلاً عن الكتاب العتيق الغروي.

3.الكافي: ج ۲ ص ۵۷۹ ح ۹ عن إبراهيم بن أبي البلاد عن عمّه .

4.مهج الدعوات: ص ۸۳، مصباح المتهجّد: ص ۵۱۶ ح ۵۹۸ من دون إسناد إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام نحوه، بحار الأنوار: ج۸۵ ص ۲۲۷ ح ۱.

5.مهج الدعوات: ص ۳۵۲ عن أبي عبد اللّه الحسين بن محمّد البزوفري، مكارم الأخلاق: ج ۲ ص ۱۳۶ ح ۲۳۴۶، المصباح للكفعمي: ص ۵۲۲، بحار الأنوار: ج ۸۹ ص ۳۲۴ ح ۳۰.

  • نام منبع :
    موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الخامس
    سایر پدیدآورندگان :
    عبدالهادي مسعودي، رسول افقي، سيد محمّد كاظم الطّباطبائي
    تعداد جلد :
    6
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1386
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 4475
صفحه از 535
پرینت  ارسال به