185
موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الخامس

العِبادَةَ . ۱

۴۳۵۸.الإمام عليّ عليه السلام :إنَّ السُّلطانَ لَأَمينُ اللّهِ فِي الأَرضِ ، ومُقيمُ العَدلِ فِي البِلادِ وَالعِبادِ ، ووَزَعَتُهُ ۲ فِي الأَرضِ . ۳

۵ / ۹

المُؤَذِّنونَ

۴۳۵۹.رسول اللّه صلى الله عليه و آله :المُؤَذِّنونَ اُمَناءُ المُؤمِنينَ عَلى صَلَواتِهِم وصَومِهِم ، ولُحومِهِم ودِمائِهِم ، لا يَسأَلونَ اللّهَ عَزَّ وجَلَّ شَيئا إلّا أعطاهُم ، ولا يَشفَعونَ في شَيءٍ إلّا شُفِّعوا . ۴

۴۳۶۰.عنه صلى الله عليه و آله :الإِمامُ ضامِنٌ ، وَالمُؤَذِّنُ مُؤتَمَنٌ . ۵

۵ / ۱۰

التُّجارُ

۴۳۶۱.رسول اللّه صلى الله عليه و آله :اُوصيكُم بِالتُّجّارِ خَيرا ؛ فَإِنَّهُم بُرُدُ ۶ الآفاقِ ، واُمَناءُ اللّهِ فِي الأَرضِ . ۷

1.نهج البلاغة : الكتاب ۲۶ ، بحار الأنوار : ج ۳۳ ص ۵۲۸ ح ۷۱۹ .

2.الوَزَعَةُ : جمع وازع ، وهو الذي يكفّ النّاس ، أي يكفُّ بعضهم عن بعض ، وهو السّلطان وأصحابه (النهاية : ج ۵ ص ۱۸۰ «وزع») .

3.غرر الحكم : ح ۳۶۳۴ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۱۵۸ ح ۳۴۲۶ نحوه .

4.كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ۱ ص ۲۹۲ ح ۹۰۵ ، الأمالي للصدوق : ص ۲۸۰ ح ۳۱۰ ، روضة الواعظين : ص ۳۴۴ كلّها عن بلال ، بحار الأنوار : ج ۸۴ ص۱۲۴ ح ۲۱ .

5.سنن أبي داوود : ج ۱ ص ۱۴۳ ح ۵۱۷ ، سنن الترمذي : ج ۱ ص ۴۰۲ ح ۲۰۷ ، مسند ابن حنبل : ج ۳ ص ۳۲۶ ح ۸۹۸۰ و ص ۳۹۹ ح ۹۴۲۸ كلّها عن أبيهريرة ، صحيح ابن حبّان : ج ۴ ص ۵۵۹ ح ۱۶۷۱ عن عائشة ، كنزالعمّال : ج ۷ ص ۵۹۱ ح ۲۰۴۰۳ ؛ تهذيب الأحكام : ج ۲ ص ۲۸۲ ح ۱۱۲۱ عن عيسى بن عبد اللّه الهاشمي عن أبيه عن جدّه عن الإمام عليّ عليه السلام .

6.البُردُ : جمع بريد ، وهو الرسول (النهاية : ج ۱ ص ۱۱۴ «برد») .

7.كنز العمّال : ج ۴ ص ۱۱ ح ۹۲۴۴ نقلاً عن الديلمي عن ابن عبّاس .


موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الخامس
184

فَاتَّقِ اللّهَ وَاردُد إلى هؤُلاءِ القَومِ أموالَهُم ، فَإِنَّكَ إن لَم تَفعَل ، ثُمَّ أمكَنَنِي اللّهُ مِنكَ لَاُعذِرَنَّ إلَى اللّهِ فيكَ ، ولَأَضرِبَنَّكَ بِسَيفِي الَّذي ما ضَرَبتُ بِهِ أحَدا إلّا دَخَلَ النّارَ . ۱

۴۳۵۳.عنه عليه السلام ـ مِن كِتابٍ لَهُ إلى رِفاعَةَ قاضيهِ عَلَى الأَهوازِ ـ :اِعلَم يا رِفاعَةُ ، أنَّ هذِهِ الإِمارَةَ أمانَةٌ ، فَمَن جَعَلَها خِيانَةً ، فَعَلَيهِ لَعنَةُ اللّهِ إلى يَومِ القِيامَةِ . ۲

۴۳۵۴.عنه عليه السلام ـ مِمّا كَتَبَ إلى رِفاعَةَ ـ :أدِّ أمانَتَكَ ، ووَفِّ صَفقَتَكَ . ۳

۴۳۵۵.عنه عليه السلام ـ مِن كِتابٍ لَهُ إلى بَعضِ عُمّالِهِ ـ :أمّا بَعدُ ، فَقَد بَلَغَني عَنكَ أمرٌ ، إن كُنتَ فَعَلتَهُ فَقَد أسخَطتَ رَبَّكَ ، وعَصَيتَ إمامَكَ ، وأخزَيتَ أمانَتَكَ .
بَلَغَني أنَّكَ جَرَّدتَ الأَرضَ فَأَخَذتَ ما تَحتَ قَدَمَيكَ ، وأكَلتَ ما تَحتَ يَدَيكَ ، فَارفَع إلَيَّ حِسابَكَ ، وَاعلَم أنَّ حِسابَ اللّهِ أعظَمُ مِن حِسابِ النّاسِ ، وَالسَّلامُ . ۴

۴۳۵۶.الإمام عليّ عليه السلام ـ في عَهدِهِ إلى مالِكٍ الأَشتَرِ ـ :ثُمَّ انظُر في حالِ كُتّابِكَ ، فَوَلِّ عَلى اُمورِكَ خَيرَهُم ... اِختَبِرهُم بِما وُلّوا لِلصّالِحينَ قَبلَكَ ، فَاعمِد لِأَحسَنِهِم كانَ فِي العامَّةِ أثَرا ، وأعرَفِهِم بِالأَمانَةِ وَجهاً ؛ فَإِنَّ ذلِكَ دَليلٌ عَلى نَصيحَتِكَ للّهِِ ، ولِمَن وُلّيتَ أمرَهُ . ۵

۴۳۵۷.نهج البلاغة عن الإمام عليّ عليه السلام ـ مِن عَهدٍ لَهُ إلى بَعضِ عُمّالِهِ ، وقَد بَعَثَهُ عَلَى الصَّدَقَةِ ـ :وأمَرَهُ أن لا يَعمَلَ بِشَيءٍ مِن طاعَةِ اللّهِ فيما ظَهَرَ ، فَيُخالِفَ إلى غَيرِهِ فيما أسَرَّ .
ومَن لَم يَختَلِف سِرُّهُ وعَلانِيَتُهُ ، وفِعلُهُ ومَقالَتُهُ ، فَقَد أدَّى الأَمانَةَ وأخلَصَ

1.نهج البلاغة : الكتاب ۴۱ ، رجال الكشّي : ج ۱ ص ۲۷۹ الرقم ۱۱۰ نحوه ، بحار الأنوار : ج ۳۳ ص ۴۹۹ ح ۷۰۵ .

2.دعائم الإسلام : ج ۲ ص ۵۳۱ ح ۱۸۹۰ ، مستدرك الوسائل : ج ۱۷ ص ۳۵۵ ح ۲۱۵۶۶ .

3.دعائم الإسلام : ج ۲ ص ۴۸۷ ح ۱۷۴۱ .

4.نهج البلاغة : الكتاب ۴۰ ، بحار الأنوار : ج ۳۳ ص ۵۱۵ ح ۷۱۰ .

5.نهج البلاغة : الكتاب ۵۳ ، تحف العقول : ص ۱۳۸ نحوه ، بحار الأنوار : ج ۳۳ ص ۶۰۶ ح ۷۴۴ .

  • نام منبع :
    موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الخامس
    سایر پدیدآورندگان :
    عبدالهادي مسعودي، رسول افقي، سيد محمّد كاظم الطّباطبائي
    تعداد جلد :
    6
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1386
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 4555
صفحه از 535
پرینت  ارسال به