فَاتَّقِ اللّهَ وَاردُد إلى هؤُلاءِ القَومِ أموالَهُم ، فَإِنَّكَ إن لَم تَفعَل ، ثُمَّ أمكَنَنِي اللّهُ مِنكَ لَاُعذِرَنَّ إلَى اللّهِ فيكَ ، ولَأَضرِبَنَّكَ بِسَيفِي الَّذي ما ضَرَبتُ بِهِ أحَدا إلّا دَخَلَ النّارَ . ۱
۴۳۵۳.عنه عليه السلام ـ مِن كِتابٍ لَهُ إلى رِفاعَةَ قاضيهِ عَلَى الأَهوازِ ـ :اِعلَم يا رِفاعَةُ ، أنَّ هذِهِ الإِمارَةَ أمانَةٌ ، فَمَن جَعَلَها خِيانَةً ، فَعَلَيهِ لَعنَةُ اللّهِ إلى يَومِ القِيامَةِ . ۲
۴۳۵۴.عنه عليه السلام ـ مِمّا كَتَبَ إلى رِفاعَةَ ـ :أدِّ أمانَتَكَ ، ووَفِّ صَفقَتَكَ . ۳
۴۳۵۵.عنه عليه السلام ـ مِن كِتابٍ لَهُ إلى بَعضِ عُمّالِهِ ـ :أمّا بَعدُ ، فَقَد بَلَغَني عَنكَ أمرٌ ، إن كُنتَ فَعَلتَهُ فَقَد أسخَطتَ رَبَّكَ ، وعَصَيتَ إمامَكَ ، وأخزَيتَ أمانَتَكَ .
بَلَغَني أنَّكَ جَرَّدتَ الأَرضَ فَأَخَذتَ ما تَحتَ قَدَمَيكَ ، وأكَلتَ ما تَحتَ يَدَيكَ ، فَارفَع إلَيَّ حِسابَكَ ، وَاعلَم أنَّ حِسابَ اللّهِ أعظَمُ مِن حِسابِ النّاسِ ، وَالسَّلامُ . ۴
۴۳۵۶.الإمام عليّ عليه السلام ـ في عَهدِهِ إلى مالِكٍ الأَشتَرِ ـ :ثُمَّ انظُر في حالِ كُتّابِكَ ، فَوَلِّ عَلى اُمورِكَ خَيرَهُم ... اِختَبِرهُم بِما وُلّوا لِلصّالِحينَ قَبلَكَ ، فَاعمِد لِأَحسَنِهِم كانَ فِي العامَّةِ أثَرا ، وأعرَفِهِم بِالأَمانَةِ وَجهاً ؛ فَإِنَّ ذلِكَ دَليلٌ عَلى نَصيحَتِكَ للّهِِ ، ولِمَن وُلّيتَ أمرَهُ . ۵
۴۳۵۷.نهج البلاغة عن الإمام عليّ عليه السلام ـ مِن عَهدٍ لَهُ إلى بَعضِ عُمّالِهِ ، وقَد بَعَثَهُ عَلَى الصَّدَقَةِ ـ :وأمَرَهُ أن لا يَعمَلَ بِشَيءٍ مِن طاعَةِ اللّهِ فيما ظَهَرَ ، فَيُخالِفَ إلى غَيرِهِ فيما أسَرَّ .
ومَن لَم يَختَلِف سِرُّهُ وعَلانِيَتُهُ ، وفِعلُهُ ومَقالَتُهُ ، فَقَد أدَّى الأَمانَةَ وأخلَصَ
1.نهج البلاغة : الكتاب ۴۱ ، رجال الكشّي : ج ۱ ص ۲۷۹ الرقم ۱۱۰ نحوه ، بحار الأنوار : ج ۳۳ ص ۴۹۹ ح ۷۰۵ .
2.دعائم الإسلام : ج ۲ ص ۵۳۱ ح ۱۸۹۰ ، مستدرك الوسائل : ج ۱۷ ص ۳۵۵ ح ۲۱۵۶۶ .
3.دعائم الإسلام : ج ۲ ص ۴۸۷ ح ۱۷۴۱ .
4.نهج البلاغة : الكتاب ۴۰ ، بحار الأنوار : ج ۳۳ ص ۵۱۵ ح ۷۱۰ .
5.نهج البلاغة : الكتاب ۵۳ ، تحف العقول : ص ۱۳۸ نحوه ، بحار الأنوار : ج ۳۳ ص ۶۰۶ ح ۷۴۴ .