171
موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الخامس

«كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ نُوحٌ أَلَا تَتَّقُونَ * إِنِّى لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ» . ۱

«وَ لَقَدْ فَتَنَّا قَبْلَهُمْ قَوْمَ فِرْعَوْنَ وَ جَاءَهُمْ رَسُولٌ كَرِيمٌ * أَنْ أَدُّواْ إِلَىَّ عِبَادَ اللَّهِ إِنِّى لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ» . ۲

«قَالَتْ إِحْدَاهُمَا يَـأَبَتِ اسْتَـئجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَـئجَرْتَ الْقَوِىُّ الْأَمِينُ» . ۳

«وَ قَالَ الْمَلِكُ ائْتُونِى بِهِ أَسْتَخْلِصْهُ لِنَفْسِى فَلَمَّا كَلَّمَهُ قَالَ إِنَّكَ الْيَوْمَ لَدَيْنَا مَكِينٌ أَمِينٌ» . ۴

الحديث

۴۳۰۷.الإمام عليّ عليه السلام ـ في صِفَةِ الأَرضِ ـ :فَلَمّا مَهَدَ أرضَهُ ، وأنفَذَ أمرَهُ ، اختارَ آدَمَ عليه السلام ... فَأَهبَطَهُ بَعدَ التَّوبَةِ لِيَعمُرَ أرضَهُ بِنَسلِهِ ، ولِيُقيمَ الحُجَّةَ بِهِ عَلى عِبادِهِ .
ولَم يُخلِهِم ـ بَعدَ أن قَبَضَهُ ـ مِمّا يُؤَكِّدُ عَلَيهِم حُجَّةَ رُبوبِيَّتِهِ ، ويَصِلُ بَينَهُم وبَينَ مَعرِفَتِهِ ، بَل تَعاهَدَهُم بِالحُجَجِ عَلى ألسُنِ الخِيَرَةِ مِن أنبِيائِهِ ، ومُتَحَمِّلي وَدائِعِ رِسالاتِهِ ، قَرنا فَقَرنا ، حَتّى تَمَّت بِنَبِيِّنا مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله حُجَّتُهُ . ۵

۵ / ۴

خاتَمُ الأَنبِياءِ صلى الله عليه و آله

الكتاب

«مُّطَاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ» . ۶

1.الشعراء : ۱۰۵ ـ ۱۰۷ وراجع ۱۲۳ ـ ۱۲۵ و ۱۴۱ ـ ۱۴۳ و ۱۶۰ ـ ۱۶۲ و ۱۷۶ ـ ۱۷۸ .

2.الدخان : ۱۷ و ۱۸ .

3.القصص : ۲۶ .

4.يوسف : ۵۴ .

5.نهج البلاغة : الخطبة ۹۱ ، بحار الأنوار : ج ۵۷ ص ۱۱۲ ح ۹۰ .

6.التكوير : ۲۱ .


موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الخامس
170

سُجودٌ لا يَركَعونَ ... ومِنهُم اُمَناءُ عَلى وَحيِهِ ، وألسِنَةٌ إلى رُسُلِهِ ، ومُختَلِفونَ بِقَضائِهِ وأمرِهِ . ۱

۴۳۰۵.عنه عليه السلام ـ في صِفَةِ المَلائِكَةِ ـ :جَعَلَهُمُ اللّهُ فيما هُنالِكَ أهلَ الأَمانَةِ عَلى وَحيِهِ ، وحَمَّلَهُم إلَى المُرسَلينَ وَدائِعَ أمرِهِ ونَهيِهِ . ۲

۴۳۰۶.الإمام زين العابدين عليه السلام ـ فِي الصَّلاة عَلى حَمَلَةِ العَرشِ وَالمَلائِكَةِ المُقَرَّبينَ ـ :اللّهُمَّ وحَمَلَةُ عَرشِكَ الَّذينَ لا يَفتُرونَ مِن تَسبيحِكَ ... وجِبريلُ الأَمينُ عَلى وَحيِكَ ، المُطاعُ في أهلِ سَماواتِكَ ، المَكينُ لَدَيكَ ، المُقَرَّبُ عِندَكَ ، وَالرّوحُ الَّذي هُوَ عَلى مَلائِكَةِ الحُجُبِ ۳ ، وَالرّوحُ الَّذي هُوَ مِن أمرِكَ . ۴
فَصَلِّ عَلَيهِم وعَلَى المَلائِكَةِ الَّذينَ مِن دونِهِم ، مِن سُكّانِ سَماواتِكَ ، وأهلِ الأَمانَةِ عَلى رِسالاتِكَ ، ... وحُمّالِ الغَيبِ إلى رُسُلِكَ ، وَالمُؤتَمَنينَ عَلى وَحيِكَ . ۵

۵ / ۳

الأَنبِياءُ عليهم السلام

الكتاب

«أُبَلِّغُكُمْ رِسَــلَـتِ رَبِّى وَأَنَا لَكُمْ نَاصِحٌ أَمِينٌ» . ۶

1.نهج البلاغة : الخطبة ۱ ، بحار الأنوار : ج ۵۷ ص ۱۷۷ ح ۱۳۶ .

2.نهج البلاغة : الخطبة ۹۱ ، بحار الأنوار : ج ۵۷ ص ۱۰۹ ح ۹۰ .

3.قال المجلسي في بحار الأنوار : الرّوح رئيس الملائكة الموكلين بالحجب والساكنين فيها ، والظاهر أنّه شخص واحد موكّل بالجميع ، ويحتمل أن يكون اسم جنس ، بأن يكون لملائكة كل حجاب رئيس يطلق عليه الروح . (بحار الأنوار : ج ۵۹ ص ۲۲۱) .

4.قال المجلسي قدس سره : «والروح الذي هو من أمرك» إشارة إلى قوله تعالى : «وَ يَسْـئلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّى» (بحار الأنوار : ج ۵۹ ص ۲۲۲) .

5.الصحيفة السجّاديّة : ص ۲۷ الدعاء ۳ ، بحار الأنوار : ج ۵۹ ص ۲۱۷ ح ۵۸ عن المتوكّل بن هارون عن الإمام الصادق عن أبيه عن جدّه عليهم السلام ؛ ينابيع المودّة : ج ۳ ص ۴۱۳ .

6.الأعراف : ۶۸ .

  • نام منبع :
    موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الخامس
    سایر پدیدآورندگان :
    عبدالهادي مسعودي، رسول افقي، سيد محمّد كاظم الطّباطبائي
    تعداد جلد :
    6
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1386
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 4203
صفحه از 535
پرینت  ارسال به