165
موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الخامس

۴۲۸۸.رسول اللّه صلى الله عليه و آله :الأَمانَةُ ثَلاثٌ : الصَّلاةُ ، وَالصِّيامُ ، وَالغُسلُ مِنَ الجَنابَةِ . ۱

۴۲۸۹.عنه صلى الله عليه و آله :الأَمانَةُ فِي الصَّلاةِ ، وَالأَمانَةُ فِي الصَّومِ ، وَالأَمانَةُ فِي الحَديثِ ، فَأَشَدُّ ذلِكَ الوَدائِعُ . ۲

۴۲۹۰.عنه صلى الله عليه و آله :الأَمانَةُ في ثَمانِيَةِ أشياءَ : فِي الصَّلاةِ ، وَالزَّكاةِ ، وَالحَجِّ ، وَالجِهادِ ، وَالأَمرِ بِالمَعروفِ ، وَالنَّهيِ عَنِ المُنكَرِ ، وأشَدُّ ذلِكَ الوَدائِعُ ، وعَهدُهُمُ الَّذين يَعهَدونَ النّاسَ . ۳

۴۲۹۱.عنه صلى الله عليه و آله :الأَذانُ حُجَّةٌ عَلى اُمَّتي ، وتَفسيرُهُ : إذا قالَ المُؤَذِّنُ : «اللّهُ أكبَرُ اللّهُ أكبَرُ» فَإِنَّهُ يَقولُ : اللّهُمَّ أنتَ الشّاهِدُ عَلى ما أقولُ ، يا اُمَّةَ مُحَمَّدٍ ؛ قَد حَضَرَتِ الصَّلاةُ فَتَهَيَّؤوا ، ودَعوا عَنكُم شُغُلَ الدُّنيا ... .
وإذا قالَ : «لا إلهَ إلَا اللّهُ» فَإِنَّهُ يَقولُ : يا اُمَّةَ مُحَمَّدٍ ، اِعلَموا أنّي جَعَلتُ أمانَةَ سَبعِ سَماواتٍ ، وسَبعِ أرَضينَ في أعناقِكُم . فَإِن شِئتُم فَأَقبِلوا ، وإن شِئتُم فَأَدبِروا ، فَمَن أجابَني فَقَد رَبِحَ ، ومَن لَم يُجِبني فَلا يَضُرُّني . ۴

۴۲۹۲.عوالي اللآلي :فِي الحَديثِ أنَّ عَلِيّا عليه السلام إذا حَضَرَ وَقتُ الصَّلاةِ يَتَمَلمَلُ ويَتَزَلزَلُ ويَتَلَوَّنُ ، فَقيلَ لَهُ : ما لَكَ يا أميرَ المُؤمِنينَ ؟
فَيَقولُ : جاءَ وَقتُ الصَّلاةِ ، وَقتُ أمانَةٍ عَرَضَهَا اللّهُ عَلَى السَّماواتِ وَالأَرضِ فَأَبَينَ

1.تفسير القرآن لعبد الرزّاق : ج ۲ ص ۱۲۵ ، تفسير القرطبي : ج ۲۰ ص ۹ وليس فيه «الغسل من» كلاهما عن زيد بن أسلم ، الدرّ المنثور : ج ۶ ص ۶۷۱ .

2.المعجم الكبير : ج ۱۰ ص ۲۱۹ ح ۱۰۵۲۷ ، تفسير القرطبي : ج ۵ ص ۲۵۶ ، حلية الأولياء : ج ۴ ص ۲۰۱ وليس فيه «الأمانة في الصلاة» وكلّها عن عبد اللّه بن مسعود ، كنز العمّال : ج ۴ ص ۴۰۱ ح ۱۱۱۱۶ .

3.الفردوس : ج ۱ ص ۱۲۱ ح ۴۱۴ عن ابن عباس .

4.جامع الأخبار : ص ۱۷۱ ح ۴۰۵ عن الإمام عليّ عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ۸۴ ص ۱۵۳ ح ۴۹ .


موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الخامس
164

أن يَستُرَ عَلَيهِ ، وما اُحِبُّ أن يَأخُذَ مِنهُ شَيئا بِغَيرِ عِلمِهِ . ۱

۴ / ۵

الأَماناتُ العَمَلِيَّةُ

الكتاب

«يَـأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَخُونُواْ اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُواْ أَمَـنَـتِكُمْ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ» . ۲

الحديث

۴۲۸۶.الإمام الباقر عليه السلام ـ في قَولِهِ تَعالى : «يَـأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَخُونُواْ اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُواْ أَمَـنَـتِكُمْ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ» ـ : فَخِيانَةُ اللّهِ وَالرَّسولِ مَعصِيَتُهُما ، وأما خِيانَةُ الأَمانَةِ ، فَكُلُّ إنسانٍ مَأمونٌ عَلى مَا افتَرَضَ اللّهُ عَلَيهِ . ۳

۴۲۸۷.الفصول المختارة عن أبي رافع :إنَّ رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله صَلّى يَومَ الإِثنَينِ ، وصَلَّت خَديجَةُ رِضوانُ اللّهِ عَلَيها مَعَهُ ، ودَعا عَلِيّا عليه السلام إلَى الصَّلاةِ مَعَهُ يَومَ الثُّلاثاءِ ، فَقالَ لَهُ : أنظِرني حَتّى ألقى أبا طالِبٍ .
فَقالَ لَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله : إنَّها أمانَةٌ ، فَقالَ عَلِيٌّ عليه السلام : فَإِن كانَت أمانَةً فَقَد أسلَمتُ لَكَ ، فَصَلّى مَعَهُ ، وهُوَ ثاني يَومِ المَبعَثِ . ۴

1.تهذيب الأحكام : ج ۶ ص ۳۵۰ ح ۹۹۲ و ج ۷ ص ۱۹۲ ح ۸۴۹ نحوه .

2.الأنفال : ۲۷ .

3.تفسير القمّى¨ : ج ۱ ص ۲۷۲ عن أبي الجارود ، بحار الأنوار : ج ۲۲ ص ۶۷ ح ۱۱ .

4.الفصول المختارة : ص ۲۸۰ ، الاحتجاج : ج ۱ ص ۳۲۹ ح ۵۵ عن جابر الجعفيّ عن الإمام الباقر عليه السلام نحوه ، بحار الأنوار : ج ۳۸ ص ۲۸۶ ؛ المستدرك على الصحيحين : ج ۳ ص ۲۰۱ ح ۴۸۴۱ نحوه وراجع كنز العمّال : ج ۱ ص ۲۷۵ .

  • نام منبع :
    موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الخامس
    سایر پدیدآورندگان :
    عبدالهادي مسعودي، رسول افقي، سيد محمّد كاظم الطّباطبائي
    تعداد جلد :
    6
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1386
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 4194
صفحه از 535
پرینت  ارسال به