أفشاها كانَ حَقّا عَلى مَن سَمِعَها أن يُعينَهُ ۱ . ۲
۴۲۸۲.عنه صلى الله عليه و آله ـ لِعَلِيٍّ عليه السلام ـ :يا عَلِيُّ ، الحاجَةُ أمانَةُ اللّهِ عِندَ خَلقِهِ ، فَمَن كَتَمَها عَلى نَفسِهِ أعطاهُ اللّهُ ثَوابَ مَن صَلّى ، ومَن كَشَفَها إلى مَن يَقدِرُ أن يُفَرِّجَ عَنهُ ولَم يَفعَل فَقَد قَتَلَهُ ، أما إنَّهُ لَم يَقتُلهُ بِسَيفٍ ، ولا سِنانٍ ۳ ، ولا سَهمٍ ، ولكِن قَتَلَهُ بِما نَكى ۴ مِن قَلبِهِ . ۵
۴۲۸۳.عنه صلى الله عليه و آله :إنَّ اللّهَ جَعَلَ الفَقرَ أمانَةً عِندَ خَلقِهِ ، فَمَن سَتَرَهُ أعطاهُ اللّهُ مِثلَ أجرِ الصّائِمِ القائِمِ ، ومَن أفشاهُ إلى من يَقدِرُ عَلى قَضاءِ حاجَتِهِ فَلَم يَفعَل ، فَقَد قَتَلَهُ .
أما إنَّهُ ما قَتَلَهُ بِسَيفٍ ، ولا رُمحٍ ، ولكِنَّهُ قَتَلَهُ بِما نَكى مِن قَلبِهِ . ۶
۴۲۸۴.عنه صلى الله عليه و آله :الفَقرُ أمانَةٌ ، فَمَن كَتَمَهُ كانَ عِبادَةً ، ومَن باحَ بِهِ فَقَد قَلَّدَ إخوانَهُ المُسلِمينَ . ۷
۴۲۸۵.تهذيب الأحكام عن الحسين بن المختار :قُلتُ لِأَبي عَبدِ اللّهِ عليه السلام : الرَّجُلُ يَكونُ لَهُ الشَّريكُ فَيَظهَرُ عَلَيهِ قَدِ اختانَ شَيئا ، ألَهُ أن يَأخُذَ مِنهُ مِثلَ الَّذي أخَذَ مِن غَيرِ أن يُبَيِّنَ لَهُ ؟
فَقالَ : شَوهٌ ۸ ! إنَّما اشتَرَكا بِأَمانَةِ اللّهِ تَعالى ، وإنّي لَاُحِبُّ لَهُ إن رَأى شَيئا مِن ذلِكَ
1.في المصدر : «يعنيه» والتصويب من بحار الأنوار .
2.الكافي : ج ۴ ص ۲۴ ح ۴ عن الحارث الهمداني عن الإمام عليّ عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ۴۱ ص ۳۶ ح ۱۳ .
3.السّنانُ : نصلُ الرمح ، والجمع أسنّة (القاموس المحيط : ج ۴ ص ۲۳۹ «السّن») .
4.نَكَيتُ في العدوّ نكايَةً : إذا قتلتَ فيهم وجَرَحتَ (الصحاح : ج ۶ ص ۲۵۱۵ «نكى») .
5.الكافي : ج ۲ ص ۲۶۱ ح ۸ عن إدريس بن عبد اللّه عن الإمام الصادق عليه السلام ، مشكاة الأنوار : ص ۳۶۹ ح ۱۲۱۳ عن الإمام الصادق عليه السلام وفيه «أنكأ» بدل «نكى من» ، بحار الأنوار : ج ۷۲ ص ۱۰ ح ۹ .
6.الكافي : ج ۲ ص ۲۶۰ ح ۳ ، مشكاة الأنوار : ص ۲۲۶ ح ۶۲۶ وفيه «أنكر» بدل «نكى» ، ثواب الأعمال : ص ۲۱۷ ح ۱ ، جامع الأخبار : ص ۳۰۵ ح ۸۳۵كلاهما نحوه وكلّها عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ۷۲ ص ۸ ح ۶ .
7.تاريخ دمشق : ج ۴۳ ص ۱۵۳ ح ۹۱۳۶ عن عمر ، كنز العمّال : ج ۶ ص ۴۷۱ ح ۱۶۵۹۶ .
8.شوه : كلمة تقبيح ومنه: شاهت الوجوه (هامش المصدر) . وشاه وجهه : قبح ، وشوه كفرح فهو أشوه وهي شوهاء ، وهما القبيحا الوجه والخلقة (تاج العروس : ج ۱۹ ص ۵۵ «شوه») .