163
موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الخامس

أفشاها كانَ حَقّا عَلى مَن سَمِعَها أن يُعينَهُ ۱ . ۲

۴۲۸۲.عنه صلى الله عليه و آله ـ لِعَلِيٍّ عليه السلام ـ :يا عَلِيُّ ، الحاجَةُ أمانَةُ اللّهِ عِندَ خَلقِهِ ، فَمَن كَتَمَها عَلى نَفسِهِ أعطاهُ اللّهُ ثَوابَ مَن صَلّى ، ومَن كَشَفَها إلى مَن يَقدِرُ أن يُفَرِّجَ عَنهُ ولَم يَفعَل فَقَد قَتَلَهُ ، أما إنَّهُ لَم يَقتُلهُ بِسَيفٍ ، ولا سِنانٍ ۳ ، ولا سَهمٍ ، ولكِن قَتَلَهُ بِما نَكى ۴ مِن قَلبِهِ . ۵

۴۲۸۳.عنه صلى الله عليه و آله :إنَّ اللّهَ جَعَلَ الفَقرَ أمانَةً عِندَ خَلقِهِ ، فَمَن سَتَرَهُ أعطاهُ اللّهُ مِثلَ أجرِ الصّائِمِ القائِمِ ، ومَن أفشاهُ إلى من يَقدِرُ عَلى قَضاءِ حاجَتِهِ فَلَم يَفعَل ، فَقَد قَتَلَهُ .
أما إنَّهُ ما قَتَلَهُ بِسَيفٍ ، ولا رُمحٍ ، ولكِنَّهُ قَتَلَهُ بِما نَكى مِن قَلبِهِ . ۶

۴۲۸۴.عنه صلى الله عليه و آله :الفَقرُ أمانَةٌ ، فَمَن كَتَمَهُ كانَ عِبادَةً ، ومَن باحَ بِهِ فَقَد قَلَّدَ إخوانَهُ المُسلِمينَ . ۷

۴۲۸۵.تهذيب الأحكام عن الحسين بن المختار :قُلتُ لِأَبي عَبدِ اللّهِ عليه السلام : الرَّجُلُ يَكونُ لَهُ الشَّريكُ فَيَظهَرُ عَلَيهِ قَدِ اختانَ شَيئا ، ألَهُ أن يَأخُذَ مِنهُ مِثلَ الَّذي أخَذَ مِن غَيرِ أن يُبَيِّنَ لَهُ ؟
فَقالَ : شَوهٌ ۸ ! إنَّما اشتَرَكا بِأَمانَةِ اللّهِ تَعالى ، وإنّي لَاُحِبُّ لَهُ إن رَأى شَيئا مِن ذلِكَ

1.في المصدر : «يعنيه» والتصويب من بحار الأنوار .

2.الكافي : ج ۴ ص ۲۴ ح ۴ عن الحارث الهمداني عن الإمام عليّ عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ۴۱ ص ۳۶ ح ۱۳ .

3.السّنانُ : نصلُ الرمح ، والجمع أسنّة (القاموس المحيط : ج ۴ ص ۲۳۹ «السّن») .

4.نَكَيتُ في العدوّ نكايَةً : إذا قتلتَ فيهم وجَرَحتَ (الصحاح : ج ۶ ص ۲۵۱۵ «نكى») .

5.الكافي : ج ۲ ص ۲۶۱ ح ۸ عن إدريس بن عبد اللّه عن الإمام الصادق عليه السلام ، مشكاة الأنوار : ص ۳۶۹ ح ۱۲۱۳ عن الإمام الصادق عليه السلام وفيه «أنكأ» بدل «نكى من» ، بحار الأنوار : ج ۷۲ ص ۱۰ ح ۹ .

6.الكافي : ج ۲ ص ۲۶۰ ح ۳ ، مشكاة الأنوار : ص ۲۲۶ ح ۶۲۶ وفيه «أنكر» بدل «نكى» ، ثواب الأعمال : ص ۲۱۷ ح ۱ ، جامع الأخبار : ص ۳۰۵ ح ۸۳۵كلاهما نحوه وكلّها عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ۷۲ ص ۸ ح ۶ .

7.تاريخ دمشق : ج ۴۳ ص ۱۵۳ ح ۹۱۳۶ عن عمر ، كنز العمّال : ج ۶ ص ۴۷۱ ح ۱۶۵۹۶ .

8.شوه : كلمة تقبيح ومنه: شاهت الوجوه (هامش المصدر) . وشاه وجهه : قبح ، وشوه كفرح فهو أشوه وهي شوهاء ، وهما القبيحا الوجه والخلقة (تاج العروس : ج ۱۹ ص ۵۵ «شوه») .


موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الخامس
162

خُطبَةٍ خَطَبَها بِالمَدينَةِ حَتّى لَحِقَ بِاللّهِ عَزَّ وجَلَّ ... فَقالَ : ... ومَن غَسَّلَ مَيِّتا فَأَدّى فيهِ الأَمانَةَ ، كانَ لَهُ بِكُلِّ شَعرَةٍ ۱ عِتقُ رَقَبَةٍ ، ورُفِعَ لَهُ بِهِ مِئَةُ دَرَجَةٍ .
فَقالَ عُمَرُ بنُ الخَطّابِ : يا رَسولَ اللّهِ ؛ كَيفَ يُؤَدّي فيهِ الأَمانَةَ ؟
قالَ صلى الله عليه و آله : يَستُرُ عَورَتَهُ ، ويَستُرُ شَينَهُ ، وإن لَم يَستُر عَورَتَهُ ولا يَستُرُ شَينَهُ ، حَبِطَ أجرُهُ ، وكُشِفَ عَورَتُهُ فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ . ۲

۴۲۷۸.الكافي عن سعد بن طريف عن الإمام الباقر عليه السلام :مَن غَسَّلَ مَيِّتاً فَأَدّى فيهِ الأَمانَةَ ، غَفَرَ اللّهُ لَهُ . قُلتُ : وكَيفَ يُؤَدّي فيهِ الأَمانَةَ ؟ قالَ : لا يُحَدِّثُ بِما يَرى . ۳

۴۲۷۹.رسول اللّه صلى الله عليه و آله :لا تَطَّلِعوا فِي القُبورِ ، فَإِنَّها أمانَةٌ . ولا يَدخُلِ القَبرَ إلّا ذو أمانَةٍ . ۴

۴۲۸۰.عنه صلى الله عليه و آله :إنّ مِن أعظَمِ الأَمانَةِ عِندَ اللّهِ يَومَ القِيامَةِ ، الرَّجُلَ يُفضي إلَى امرَأَتِهِ وتُفضي إلَيهِ ، ثُمَّ يَنشُرُ سِرَّها . ۵

۴۲۸۱.عنه صلى الله عليه و آله :الحَوائِجُ أمانَةٌ مِنَ اللّهِ في صُدورِ العِبادِ ، فَمَن كَتَمَها كُتِبَت لَهُ عِبادَةٌ ، ومَن

1.في المصدر : «كان بكلّ شعره» ، والتصويب من بحار الأنوار .

2.ثواب الأعمال : ص ۳۴۴ ح ۱ ، بحار الأنوار : ج ۷۶ ص ۳۷۱ ح ۳۰ وراجع مسند ابن حنبل : ج ۹ ص ۴۳۲ ح ۲۴۹۳۵ ، المعجم الأوسط : ج ۴ ص ۴۷ ح۳۵۷۵ والمصنف لعبد الرزاق : ج ۳ ص ۴۰۴ ح ۶۰۹۸ والمصنّف لابن أبي شيبة : ج ۳ ص ۱۵۵ ح ۱ وكنز العمّال : ج ۱۵ ص ۵۷۵ ح ۴۲۲۳۶ .

3.الكافي : ج ۳ ص ۱۶۴ ح ۲ ، تهذيب الأحكام : ج ۱ ص ۴۵۰ ح ۱۴۶۰ ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ۱ ص ۱۴۱ ح ۳۸۸ بزيادة «وحده إلى أن يدفن الميت» في آخره ، المقنع : ص ۶۱ عن الإمام الصادق عليه السلام ، ثواب الأعمال : ص ۲۳۲ ح ۲ عن عبد اللّه بن سنان عن الإمام الصادق عليه السلام وكلّها نحوه ،بحار الأنوار : ج ۸۱ ص ۲۸۷ ح ۶ .

4.الفردوس : ج ۵ ص ۳۸ ح ۷۳۹۱ عن أنس ، كنز العمّال : ج ۱۵ ص ۶۰۳ ح ۴۲۴۰۰ .

5.صحيح مسلم : ج ۲ ص ۱۰۶۱ ح ۱۲۴ ، سنن أبي داوود : ج ۴ ص ۲۶۸ ح ۴۸۷۰ ، مسند ابن حنبل : ج ۴ ص ۱۳۸ ح ۱۱۶۵۵ كلّها عن أبي سعيد الخدري ، كنز العمّال : ج ۱۶ ص ۳۷۵ ح ۴۴۹۶۹ وراجع صحيح مسلم : ج ۲ ص ۱۰۶۰ ح ۱۲۳ والمصنّف لابن أبي شيبة : ج ۳ ص ۴۴۹ ح ۲ وحلية الأولياء : ج ۱۰ ص۲۳۶ .

  • نام منبع :
    موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الخامس
    سایر پدیدآورندگان :
    عبدالهادي مسعودي، رسول افقي، سيد محمّد كاظم الطّباطبائي
    تعداد جلد :
    6
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1386
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 4680
صفحه از 535
پرینت  ارسال به