155
موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الخامس

الفصل الرّابع : أصناف الأمانات

۴ / ۱

الأَماناتُ الاِعتِقادِيَّةُ وَالسِّياسِيَّةُ

۴۲۴۷.الإمام الباقر عليه السلام :لَمّا قُبِضَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله باتَ آلُ مُحَمَّدٍ عليهم السلام بِأَطوَلِ لَيلَةٍ ، حَتّى ظَنّوا أن لا سَماءَ تُظِلُّهُم ولا أرضَ تُقِلُّهُم ؛ لِأَنَّ رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله وَتَرَ الأَقرَبينَ وَالأَبعَدينَ فِي اللّهِ .
فَبَينا هُم كَذلِكَ إذ أتاهُم آتٍ لا يَرَونَهُ ويَسمَعونَ كَلامَهُ ، فَقالَ : السَّلامُ عَلَيكُم أهلَ البَيتِ ورَحمَةُ اللّهِ وبَرَكاتُهُ ...
قَد قَبِلَكُمُ اللّهُ مِن نَبِيِّهِ وَديعَةً ، وَاستَودَعَكُم أولِياءَهُ المُؤمِنينَ فِي الأَرضِ ، فَمَن أدّى أمانَتَهُ آتاهُ اللّهُ صِدقَهُ ، فَأَنتُمُ الأَمانَةُ المُستَودَعَةُ ، ولَكُمُ المَوَدَّةُ الواجِبَةُ ، وَالطّاعَةُ المَفروضَةُ . ۱

۴۲۴۸.الإمام الصادق عليه السلام :نَحنُ شَجَرَةُ النُّبُوَّةِ ، وبَيتُ الرَّحمَةِ ، ومَفاتيحُ الحِكمَةِ ، ومَعدِنُ العِلمِ ، ومَوضِعُ الرِّسالَةِ ، ومُختَلَفُ المَلائِكَةِ ، ومَوضِعُ سِرِّ اللّهِ ، ونَحنُ وَديعَةُ اللّهِ في عِبادِهِ . ۲

1.الكافي : ج ۱ ص ۴۴۵ ح ۱۹ ، الاُصول الستة عشر : ص ۱۲۱ ، بحار الأنوار : ج ۵۹ ص ۱۹۴ ح ۵۸ نقلاً عن كتاب النوادر لعلي بن أسباط .

2.الكافي : ج ۱ ص ۲۲۱ ح ۳ ، بصائر الدرجات : ص ۵۷ ح ۶ و ح ۳ عن الإمام الباقر عليه السلام وكلّها عن خيثمة ، بحارالأنوار : ج ۲۶ ص ۲۴۵ ح ۸ .


موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الخامس
154
  • نام منبع :
    موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الخامس
    سایر پدیدآورندگان :
    عبدالهادي مسعودي، رسول افقي، سيد محمّد كاظم الطّباطبائي
    تعداد جلد :
    6
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1386
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 4543
صفحه از 535
پرینت  ارسال به