143
موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الخامس

۲ / ۴

مُراقَبَةُ العُمّالِ

۴۲۰۶.الإمام عليّ عليه السلام ـ في عَهدِهِ إلى مالِكٍ الأَشتَرِ ـ :ثُمَّ انظُر في اُمورِ عُمّالِكَ فَاستَعمِلهُمُ اختِبارا ، ولا تُوَلِّهِم مُحاباةً وأثَرَةً ؛ فَإِنَّهُما جِماعٌ مِن شُعَبِ الجَورِ وَالخِيانَةِ . وتَوَخَّ مِنهُم أهلَ التَّجرِبَةِ وَالحَياءِ مِن أهلِ البُيوتاتِ الصّالِحَةِ ، وَالقَدَمِ فِي الإِسلامِ المُتَقَدِّمَةِ ؛ فَإِنَّهُم أكرَمُ أخلاقا ، وأصَحُّ أعراضا ، وأقَلُّ فِي المَطامِعِ إشراقاً ، وأبلَغُ في عَواقِبِ الاُمورِ نَظَرا ، ثُمَّ أسبِغ عَلَيهِمُ الأَرزاقَ ؛ فَإِنَّ ذلِكَ قُوَّةٌ لَهُم عَلَى استِصلاحِ أنفُسِهِم ، وغِنىً لَهُم عَن تَناوُلِ ما تَحتَ أيديهِم ، وحُجَّةٌ عَلَيهِم إن خالَفوا أمرَكَ أو ثَلَموا أمانَتَكَ .
ثُمَّ تَفَقَّد أعمالَهُم ، وَابعَثِ العُيونَ مِن أهلِ الصِّدقِ وَالوَفاءِ عَلَيهِم ، فَإِنَّ تَعاهُدَكَ فِي السِّرِّ لِاُمورِهِم حَدوَةٌ ۱ لَهُم عَلَى استِعمالِ الأَمانَةِ ، وَالرِّفقِ بِالرَّعِيَّةِ . ۲

۴۲۰۷.عنه عليه السلام ـ فيما أوصى بِهِ رَجُلاً بَعَثَهُ مِنَ الكوفَةِ إلى بادِيَتِها لِيَجمَعَ الصَّدَقاتِ ـ :عَلَيكَ بِتَقوَى اللّهِ وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ ، ولا تُؤثِرَنَّ دُنياكَ عَلى آخِرَتِكَ ، وكُن حافِظا لِمَا ائتَمَنتُكَ عَلَيهِ ، راعِيا لِحَقِّ اللّهِ فيهِ . ۳

۲ / ۵

الاِستِعانَةُ بِاللّهِ

۴۲۰۸.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ مِمّا كانَ يَدعو بِهِ كَثيرا ـ :اللّهُمَّ ، إنّي أسأَلُكَ الصِّحَّةَ ، وَالعِفَّةَ ، وَالأَمانَةَ ،

1.حدا الشي حدوا واحتداه : تبعه ، و «لا أفعله ما حد اللّيل النّهار» أي ما تبعه . وتحدوني عليها خلّة واحدة : أي تبعثني وتسوقني عليها خصلة واحدة(لسان العرب : ج ۱۴ ص ۱۶۸ ـ ۱۶۹ «حدا») .

2.نهج البلاغة : الكتاب ۵۳ ، تحف العقول : ص ۱۳۷ نحوه ، بحار الأنوار : ج ۷۷ ص ۲۵۲ ح ۱ .

3.الكافي : ج ۳ ص ۵۳۶ ح ۱ ، تهذيب الأحكام : ج ۴ ص ۹۶ ح ۲۷۴ ، المقنعة : ص ۲۵۵ كلّها عن بريد بن معاوية عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ۴۱ص ۱۲۶ ح ۳۶ .


موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الخامس
142

البَرِّ وَالفاجِرِ ، وصِلَةَ الرَّحِمِ ، وإقراءَ الضَّيفِ ، وَالعَفوَ عَنِ المُسيءِ ، ومَن لَم يَقتَدِ بِنا فَلَيسَ مِنّا . ۱

۴۲۰۲.الإمام الرضا عليه السلام ـ في بَيانِ خَصائِصِ أهلِ البَيتِ عليهم السلامـ : إنَّ مِن دينِهِمُ الوَرَعَ ، وَالعِفَّةَ ، وَالصِّدقَ ، وَالصَّلاحَ ، وَالاِستِقامَةَ ، وَالاِجتِهادَ ، وأداءَ الأَمانَةِ إلَى البَرِّ وَالفاجِرِ . ۲

۲ / ۳

مُتابَعَةُ العَقلِ

۴۲۰۳.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ في بَيانِ ما يَتَشَعَّبُ مِنَ العَقلِ ـ :... فَتَشَعَّبَ مِنَ العَقلِ الحِلمُ ، ومِنَ الحلِمِ العِلمُ ، ومِنَ العِلمِ الرُّشدُ ، ومِنَ الرُّشدِ العَفافُ ، ومِنَ العَفافِ الصِّيانَةُ ، ومِنَ الصِّيانَةِ الحَياءُ ، ومِنَ الحَياءِ الرَّزانَةُ ... وأمَّا الرَّزانَةُ فَيَتَشَعَّبُ مِنها : اللُّطفُ ، وَالحَزمُ ، وأداءُ الأَمانَةِ ، وتَركُ الخِيانَةِ . ۳

۴۲۰۴.عنه صلى الله عليه و آله ـ في صِفَةِ الجاهِلِ ـ :إن أسرَرتَ إلَيهِ خانَكَ ، وإن أسَرَّ إلَيكَ اتَّهَمَكَ . ۴

۴۲۰۵.الإمام الصادق عليه السلام ـ في بَيانِ جُنودِ العَقلِ ـ :... وَالأَمانَةُ وضِدُّهَا الخِيانَةُ . ۵

1.الاختصاص : ص ۲۴۱ ، بحار الأنوار : ج ۷۵ ص ۱۱۵ ح ۱۲ .

2.عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج ۲ ص ۱۲۲ ح ۱ عن الفضل بن شاذان و ج ۱ ص ۵۵ ح ۲۰ ، الخصال : ص ۴۷۹ ح ۴۶ ، كمال الدين : ص ۳۳۷ ح ۹ كلُّها عن الأعمش عن الإمام الصادق عليه السلام وليس فيها «والاستقامة» ، بحار الأنوار : ج ۱۰ ص ۳۵۳ ح ۱ .

3.تحف العقول : ص ۱۵ ، بحار الأنوار : ج ۱ ص ۱۱۸ ح ۱۱ .

4.تحف العقول : ص ۱۸ ، بحار الأنوار : ج ۱ ص ۱۱۹ ح ۱۱ .

5.الكافي : ج ۱ ص ۲۲ ح ۱۴ ، الخصال : ص ۵۹۰ ح ۱۳ ، علل الشرائع : ص ۱۱۵ ح ۱۰ ، المحاسن : ج ۱ ص ۳۱۳ ح ۶۲۰ ، مشكاة الأنوار : ص ۴۴۲ ح ۱۴۸۵كلّها عن سماعة بن مهران ، بحار الأنوار : ج ۱ ص ۱۱۰ ح ۷ .

  • نام منبع :
    موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الخامس
    سایر پدیدآورندگان :
    عبدالهادي مسعودي، رسول افقي، سيد محمّد كاظم الطّباطبائي
    تعداد جلد :
    6
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1386
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 4699
صفحه از 535
پرینت  ارسال به