131
موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الخامس

عَزَّ وجَلَّ ، رَجُلٌ صَدوقٌ في حَديثِهِ ، مُحافِظٌ عَلى صَلَواتِهِ ومَا افتَرَضَ اللّهُ عَلَيهِ ، مَعَ أداءِ الأَمانَةِ .
ثُمَّ قالَ عليه السلام : مَنِ اؤتُمِنَ عَلى أمانَةٍ فَأَدّاها فَقَد حَلَّ ألفَ عُقدَةٍ مِن عُنُقِهِ مِن عُقَدِ النّارِ ، فَبادِروا بِأَداءِ الأَمانَةِ ؛ فَإِنَّ مَنِ اؤتُمِنَ عَلى أمانَةٍ وَكَّلَ بِهِ إبليسُ مِئَةَ شَيطانٍ مِن مَرَدَةِ أعوانِهِ لِيُضِلّوهُ ويُوَسوِسوا إلَيهِ حَتّى يُهلِكوهُ ، إلّا مَن عَصَمَ اللّهُ عَزَّ وجَلَّ . ۱

۴۱۵۶.الإمام الكاظم عليه السلام :رَأسُ السَّخاءِ أداءُ الأَمانَةِ . ۲

۱ / ۱۲

التَّحذيرُ مِنَ الاِستهانَةِ بِالأَمانَةِ

۴۱۵۷.الإمام عليّ عليه السلام :مَنِ استَهانَ بِالأَمانَةِ وَقَعَ فِي الخِيانَةِ . ۳

۴۱۵۸.عنه عليه السلام :مَنِ استَهانَ بِالأَمانَةِ ، ورَتَعَ فِي الخِيانَةِ ، ولَم يُنَزِّه نَفسَهُ ودينَهُ عَنها ، فَقَد أحَلَّ بِنَفسِهِ الذُّلَّ وَالخِزيَ فِي الدُّنيا ، وهُوَ فِي الآخِرَةِ أذَلُّ وأخزى . ۴

۴۱۵۹.عنه عليه السلام ـ مِن خُطبَةٍ لَهُ لَمّا قَدِمَ عَلَيهِ عامِلاهُ عَلَى اليَمَنِ بَعدَ استيلاءِ بُسرِ بنِ أرطاةَ عَلَيها ـ :اُنبِئتُ بُسرا قَدِ اطَّلَعَ اليَمَنَ ، وإنّي وَاللّهِ لَأَظُنُّ أنَّ هؤُلاءِ القَومَ سَيُدالونَ مِنكُم ۵ بِاجتِماعِهِم عَلى باطِلِهِم ، وتَفَرُّقِكُم عَن حَقِّكُم ، وبِمَعصِيَتِكُم إمامَكُم فِي

1.الأمالي للصدوق : ص ۳۷۱ ح ۴۶۷ ، الاختصاص : ص ۲۴۲ ، روضه الواعظين : ص ۴۰۸ ، بحار الأنوار : ج ۷۵ ص ۱۱۶ح۱۳ .

2.نزهة الناظر : ص ۱۲۳ ح ۱۰ .

3.غرر الحكم : ح ۸۶۱۶ .

4.نهج البلاغة : الكتاب ۲۶ ، تاريخ اليعقوبي : ج ۲ ص ۲۰۱ نحوه ، بحار الأنوار : ج ۹۶ ص ۹۲ ح ۹ .

5.الإدالة : الغلبة ، يقال : أديل لنا على أعدائنا ، أي نُصرنا عليهم ، ونُدال عليه ويدال علينا أي : نغلبه مرّة ويغلبنا اُخرى (النهاية : ج ۲ ص ۱۴۱ «دول») .


موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الخامس
130

ماذا يَأمُرُكُم ؟ فَزَعَمتَ أنَّهُ أمَرَكُم بِالصَّلاةِ ، وَالصِّدقِ ، وَالعَفافِ ، وَالوَفاءِ بِالعَهدِ ، وأداءِ الأَمانَةِ . قالَ : وهذِهِ صِفَةُ نَبِيٍّ . ۱

۴۱۵۰.الإمام عليّ عليه السلام :اِلزَمِ الصِّدقَ وَالأَمانَةَ ؛ فَإِنَّهُما سَجِيَّةُ الأَبرارِ . ۲

۴۱۵۱.عنه عليه السلام :الأَمانَةُ فَضيلَةٌ لِمَن أدّاها . ۳

۴۱۵۲.عنه عليه السلام :الأَمانَةُ وَالوَفاءُ صِدقُ الأَفعالِ ۴ . ۵

۴۱۵۳.عنه عليه السلام ـ فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ ـ :كُلُّ خُلُقٍ مِنَ الأَخلاقِ فَإِنَّهُ يَكسُدُ عِندَ قَومٍ مِنَ النّاسِ إلَا الأَمانَةَ ، فَإِنَّها نافِقَةٌ عِندَ أصنافِ النّاسِ ، يُفَضَّلُ بِها مَن كانَت فيهِ .
حَتّى أنَّ الآنِيَةَ إذا لَم تُنَشَّف وبَقِيَ ما يودَعُ فيها عَلى حالِهِ لَم يَنقُص ، كانَت أكثَرَ ثَناءً مِن غَيرِها مِمّا يُرَشَّحُ أو يُنَشَّفُ . ۶

۴۱۵۴.الإمام الصادق عليه السلام ـ يَعِظُ أحَدَ أصحابِهِ ـ :عَلَيكَ بِتَقوَى اللّهِ ، وَالوَرَعِ وَالاِجتِهادِ ، وصِدقِ الحَديثِ وأداءِ الأَمانَةِ ، وحُسنُ الخُلُقِ وحُسنُ الجِوارِ ، وكونوا دُعاةً إلى أنفُسِكُم بِغَيرِ ألسِنَتِكُم ، وكونوا زَينا ولا تَكونوا شَينا . ۷

۴۱۵۵.الأمالي عن الحسين بن أبي العلاء عن الإمام الصادق عليه السلام :أحَبُّ العِبادِ إلَى اللّهِ

1.صحيح البخاري : ج ۲ ص ۹۵۲ ح ۲۵۳۵ ، مسند ابن حنبل : ج ۱ ص ۵۶۵ ح ۲۳۷۰ ، السنن الكبرى : ج ۹ ص ۳۰۰ ح ۱۸۶۰۷ كلاهما نحوه وراجع رياض الصالحين : ص ۱۵۷ .

2.غرر الحكم : ح ۲۳۲۵ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۸۳ ح ۲۰۱۳ وفيه «الأخيار» بدل «الأبرار» .

3.غرر الحكم : ح ۱۱۷۰ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۴۵ ح ۱۱۱۷ .

4.في مقابل صدق الأقوال .

5.غرر الحكم : ح ۲۰۸۳ .

6.شرح نهج البلاغة : ج ۲۰ ص ۳۳۸ ح ۸۷۶ .

7.الكافي : ج ۲ ص ۷۷ ح ۹ ، المحاسن : ج ۱ ص ۸۳ ح ۵۰ كلاهما عن أبي اُسامة ، مشكاة الأنوار : ص ۲۵۵ ح ۷۵۲ عن أبي بصير نحوه ، بحار الأنوار : ج ۷۰ص ۲۹۹ ح ۹ .

  • نام منبع :
    موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الخامس
    سایر پدیدآورندگان :
    عبدالهادي مسعودي، رسول افقي، سيد محمّد كاظم الطّباطبائي
    تعداد جلد :
    6
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1386
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 4641
صفحه از 535
پرینت  ارسال به