129
موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الخامس

۴۱۴۵.عنه صلى الله عليه و آله :أربَعٌ إذا كُنَّ فيكَ ، فَلا عَلَيكَ ما فاتَكَ مِنَ الدُّنيا : حِفظُ أمانَةٍ وصِدقُ حَديثٍ ، وحُسنُ خَليقَةٍ ، وعِفَّةٌ في طُعمَةٍ . ۱

۴۱۴۶.عنه صلى الله عليه و آله :إذا رَأَيتَ مِن أخيكَ ثَلاثَ خِصالٍ فَارجُهُ : الحَياءَ ، وَالأَمانَةَ ، وَالصِّدقَ ، وإذا لَم تَرَها فَلا تَرجُهُ . ۲

۴۱۴۷.عنه صلى الله عليه و آله :مَكارِمُ الأَخلاقِ عَشرٌ ؛ تَكونُ فِي الرَّجُلِ ولا تَكونُ فِي ابنِهِ ، وتَكونُ فِي الاِبنِ ولا تَكونُ في أبيهِ ، وتَكونُ فِي العَبدِ ولا تَكونُ في سَيِّدِهِ ، يَقسِمُهَا اللّهُ لِمَن أرادَ بِهِ السَّعادَةَ : صِدقُ الحَديثِ ، وصِدقُ البَأسِ ، وإعطاءُ السّائِلِ ، وَالمُكافَأَةُ لِلصَّنائِعِ ، وحِفظُ الأَمانَةِ ، وصِلَةُ الرَّحِمِ ، وَالتَّذَمُّمُ ۳ لِلجارِ ، وَالتَّذَمُّمُ لِلصّاحِبِ ، وإقراءُ الضَّيفِ ، ورَأسُهُنَّ الحَياءُ . ۴

۴۱۴۸.عنه صلى الله عليه و آله :ما مِن عَبدٍ يُعلَمُ مِنهُ الحِرصُ عَلى أداءِ الأَمانَةِ ، إلّا أدَّى اللّهُ تَعالى عَنهُ ، فَإِن ماتَ ولَم يُؤَدِّها ـ وقَد عَلِمَ اللّهُ تَعالى مِنهُ الحِرصَ عَلى أدائِها ـ قَيَّضَ اللّهُ تَعالى لَهُ مَن يُؤَدّيها عَنهُ بَعدَ مَوتِهِ . ۵

۴۱۴۹.صحيح البخاري عن عبد اللّه بن عباس :أخبَرَني أبو سُفيانَ أنَّ هِرَقلَ قالَ لَهُ : سَأَلتُكَ

1.مسند ابن حنبل : ج ۲ ص ۵۹۲ ح ۶۶۶۴ ، شعب الإيمان : ج ۴ ص ۲۰۵ ح ۴۸۰۱ و ص ۳۲۱ ح ۵۲۵۸ كلّها عن عبداللّه بن عمرو ، المستدرك على الصحيحين : ج ۴ ص ۳۴۹ ح ۷۸۷۶ عن عبد اللّه بن عمرو فيه «لا يضرُّك» بدل «فلا عليك» ، كنز العمّال : ج ۱۵ ص ۸۶۷ح ۴۲۴۵۲ ؛ معدن الجواهر : ص ۳۹ ، نزهة الناظر :ص ۱۵ ح ۲۸ ، تنبيه الخواطر : ج ۱ ص ۹ وفيهما «لم تبال» بدل «فلا عليك» .

2.كنز العمّال : ج ۹ ص ۲۶ ح ۲۴۷۵۵ نقلاً عن الفردوس عن ابن عبّاس .

3.الذّمّة والذّمام بمعنى العهد ، والتّذّمم للصاحب : هو أن يحفظ ذمامه ، ويطرح عن نفسه ذمَّ الناس له ، إنّ لم يحفظه (النهاية : ج ۲ ص ۱۶۹ «ذمم») .

4.تاريخ دمشق : ج ۶۱ ص ۳۷۰ ح ۱۲۶۵۵ و ص ۳۷۱ ح ۱۲۶۵۶ ، الفردوس : ج ۴ ص ۱۵۱ ح ۶۴۶۸ ، كنزالعمّال : ج ۳ ص ۲ ح ۵۱۲۹ كلّها عن عائشة ؛الكافي : ج ۲ ص ۵۵ ح ۱ عن الحسين بن عطيّة عن الإمام الصادق عليه السلام نحوه ، بحار الأنوار : ج ۷۰ ص ۳۶۷ ح ۱۷ وراجع الجعفريات : ص ۱۵۱ومعدن الجواهر : ص ۷۰ .

5.كنز العمّال : ج ۱۶ ص ۶۳۱ ح ۴۶۱۳۴ نقلاً عن ابن النجّار عن أبي اُمامة .


موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الخامس
128

۴۱۳۹.عنه صلى الله عليه و آله :الشُّفَعاءُ خَمسَةٌ : القُرآنُ ، وَالرَّحِمُ ، وَالأَمانَةُ ، ونَبِيُّكُم ، وأهلُ بَيتِ نَبِيِّكُم . ۱

۴۱۴۰.عنه صلى الله عليه و آله :إنَّ أهلَ الأَرضِ مَرحومونَ ما تَحابّوا ، وأدَّوُا الأَمانَةَ ، وعَمِلوا بِالحَقِّ . ۲

۴۱۴۱.عنه صلى الله عليه و آله :القَتلُ في سَبيلِ اللّهِ يُكَفِّرُ الذُّنوبَ كُلَّها ـ أو قالَ : كُلَّ شَيءٍ ـ إلَا الأَمانَةَ . ۳

۴۱۴۲.عنه صلى الله عليه و آله :مَن كانَ عَلى ديني ودينِ داوُودَ وسُلَيمانَ و إبراهيمَ ، فَليَتَزَوَّج إن وَجَدَ إلَى النِّكاحِ سَبيلاً ، وإلّا فَليُجاهِد في سَبيلِ اللّهِ ، إنِ استُشهِدَ يُزَوِّجُهُ مِنَ الحورِ العينِ ، إلّا أن يَكونَ يَسعى عَلى والِدَيهِ ، أو في أمانَةٍ لِلنّاسِ عَلَيهِ . ۴

۴۱۴۳.عنه صلى الله عليه و آله :أقرَبُكُم غَدا مِنّي فِي المَوقِفِ ، أصدَقُكُمُ لِلحَديثِ ، وآداكُم لِلأَمانَةِ ، وأوفاكُم بِالعَهدِ ، وأحسَنُكُم خُلُقا ، وأقرَبُكُم مِنَ النّاسِ . ۵

۴۱۴۴.عنه صلى الله عليه و آله :أدُّوا الأَمانَةَ فَإِنَّما ذلِكَ لَكُم ، ولا تَظلِموا ، ولا تَدخُلوا فيما لا يَحِلُّ لَكُم ، فَإِنَّما ذلِكَ عَلَيكُم . ۶

1.المناقب لابن شهر آشوب : ج ۲ ص ۱۶۴ عن أبي هريرة ، بحار الأنوار : ج ۸ ص ۴۳ ح ۳۹ ؛ ينابيع المودّة : ج ۲ ص ۹۵ ح ۲۲۳ ، كنز العمّال : ج ۱۴ ص ۳۹۰ح ۳۹۰۴۱ نقلاً عن الفردوس وكلاهما عن أبي هريرة .

2.تاريخ اليعقوبي : ج ۲ ص ۹۵ ، مشكاة الأنوار : ص ۱۰۸ ح ۲۴۴ عن الإمام الكاظم عليه السلام ، تهذيب الأحكام : ج ۶ ص ۳۵۰ ح ۹۹۱ وفيه «ما يخافون» بدل «ماتحابوا» ، بحار الأنوار : ج ۷۵ ص ۱۱۷ ح ۱۸ .

3.المعجم الكبير : ج ۱۰ ص ۲۱۹ ح ۱۰۵۲۷ ، تفسير القرطبي : ج ۵ ص ۲۵۶ كلاهما عن عبد اللّه بن مسعود ، كنزالعمّال : ج ۴ ص ۴۰۱ ح ۱۱۱۱۶ ؛ عوالي اللآلي : ج ۱ ص ۱۲۱ ح ۵۰ عن ابن مسعود .

4.كنز العمّال : ج ۱۶ ص ۲۸۰ ح ۴۴۴۶۶ نقلاً عن ابن لال عن اُمّ حبيبة .

5.الأمالي للطوسي : ص ۲۲۹ ح ۴۰۳ عن الحسن بن زيد عن الإمام الصادق عن أبيه عن جدّه عليهم السلام ، بحارالأنوار : ج ۶۹ ص ۳۷۵ ح ۲۲ .

6.تاريخ اليعقوبي : ج ۲ ص ۹۴ ، الكافي : ج ۲ ص ۴۵۷ ح ۱۷ ، الأمالي للمفيد : ص ۱۵۷ ح ۸ وليس فيهما «ولا تظلموا» ، الزهد للحسين بن سعيد : ص ۱۶ ح۳۳ ، مشكاة الأنوار : ص ۱۳۹ ح ۳۲۷ والأربعة الأخيرة عن سماعة عن الإمام الكاظم عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ۶۹ ص ۳۹۶ ح ۸۳ .

  • نام منبع :
    موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الخامس
    سایر پدیدآورندگان :
    عبدالهادي مسعودي، رسول افقي، سيد محمّد كاظم الطّباطبائي
    تعداد جلد :
    6
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1386
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 4659
صفحه از 535
پرینت  ارسال به