119
موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الخامس

۴۱۱۰.عنه عليه السلام :تَعاهَدوا أمرَ الصَّلاةِ وحافِظوا عَلَيها ... ثُمَّ أداءَ الأَمانَةِ ، فَقَد خابَ مَن لَيسَ مِن أهلِها ، إنَّها عُرِضَت عَلَى السَّماواتِ المَبنِيَّةِ ، وَالأَرَضينَ المَدحُوَّةِ ، وَالجِبالِ ذاتِ الطّولِ المَنصوبَةِ ـ فَلا أطوَلَ ولا أعرَضَ ولا أعلى ولا أعظَمَ مِنها ـ .
ولَوِ امتَنَعَ شَيءٌ بِطولٍ أو عَرضٍ أو قُوَّةٍ أو عِزٍّ لَامتَنَعنَ ، ولكِن أشفَقنَ مِنَ العُقوبَةِ وعَقَلنَ ما جَهِلَ مَن هُوَ أضعَفُ مِنهُنَّ وهُوَ الإِنسانُ ، «إِنَّهُ كَانَ ظَـلُومًا جَهُولًا» ۱ . ۲

۱ / ۲

أداءُ الأَمانَةِ فيما جَلَّ وقَلَّ

۴۱۱۱.الإمام عليّ عليه السلام ـ في وَصاياهُ لِكُمَيلِ بنِ زِيادٍ ـ :يا كُمَيلُ ، اِفهَم وَاعلَم أنّا لا نُرَخِّصُ في تَركِ أداءِ الأَماناتِ لِأَحَدٍ مِنَ الخَلقِ، فَمَن رَوى عَنّي في ذلِكَ رُخصَةً فَقَد أبطَلَ وأثِمَ ، وجَزاؤُهُ النّارُ بِما كَذَبَ .
اُقسِمُ لَسَمِعتُ رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله يَقولُ لي قَبلَ وَفاتِهِ بِساعَةٍ مِرارا ثلاثا : يا أبَا الحَسَنِ أدِّ الأَمانَةَ إلَى البَرِّ وَالفاجِرِ فيما قَلَّ وجَلَّ ، [حَتَّى] ۳
فِي الخَيطِ وَالمِخيَطِ ۴ . ۵

۴۱۱۲.الإمام الصادق عليه السلام :أدُّوا الأمانَةَ إلى مَنِ ائتَمَنَكُم عَلَيها ، بَرّا أو فاجِرا ، فَإِنَّ رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله كانَ يَأمُرُ بِأَداءِ الخَيطِ وَالمِخيَطِ . ۶

1.الأحزاب : ۷۲ .

2.نهج البلاغة : الخطبة ۱۹۹ ، بحار الأنوار : ج ۷۵ ص ۱۱۶ ح ۱۶ وراجع الكافي : ج ۵ ص ۳۶ ح ۱ .

3.ما بين المعقوفين سقط من الصدر ، وأثبتناه من بحار الأنوار .

4.المِخْيَطُ ـ بالكسر ـ : الإبرة (النهاية : ج ۲ ص ۹۲ «خَيَطَ») .

5.تحف العقول : ص ۱۷۵ ، بشارة المصطفى : ص ۲۹ ، بحار الأنوار : ج ۷۷ ص ۲۷۳ ح ۱ .

6.الكافي : ج ۲ ص ۶۳۶ ح ۵ عن أبي اُسامة زيد الشحّام ، تنبيه الخواطر : ج ۱ ص ۱۲ .


موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الخامس
118

۴۱۰۶.عنه صلى الله عليه و آله :أدِّ الأَمانَةَ إلى مَنِ ائتَمَنَكَ . ۱

۴۱۰۷.الإمام عليّ عليه السلام :إذَا ائتُمِنتَ فَلا تَخُن . ۲

۴۱۰۸.الإمام الصادق عليه السلام :إنَّ رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله وَقَفَ بِمِنىً حينَ قَضى مَناسِكَها في حَجَّةِ الوَداعِ ، فَقالَ : ... ألا مَن كانَت عِندَهُ أمانَةٌ فَليُؤَدِّها إلى مَنِ ائتَمَنَهُ عَلَيها . ۳

۴۱۰۹.الإمام الباقر عليه السلام :لَمّا نَزَلَت هذِهِ الآيَةُ : «وَ جِاْى ءَ يَوْمَئِذِ بِجَهَنَّمَ» ۴ سُئِلَ عَن ذلِكَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله ، فَقالَ : أخبَرَنِي الرّوحُ الأَمينُ أنَّ اللّهَ لا إلهَ غَيرُهُ إذا جَمَعَ الأَوَّلينَ وَالآخِرينَ ، اُتِيَ بِجَهَنَّمَ ... ثُمَّ يوضَعُ عَلَيها صِراطٌ أدَقُّ مِن حَدِّ السَّيفِ ، عَلَيهِ ثَلاثُ قَناطِرَ .
أمّا واحِدَةٌ فَعَلَيهَا الأَمانَةُ وَالرَّحِمُ ، وأمَّا الاُخرى فَعَلَيهَا الصَّلاةُ ، وأمَّا الاُخرى فَعَلَيها عَدلُ رَبِّ العالَمينَ لا إلهَ غَيرُهُ ، فَيُكَلَّفونَ المَمَرَّ عَلَيهِ فَتَحبِسُهُمُ الرَّحِمُ وَالأَمانَةُ ، فَإِن نَجَوا مِنها حَبَسَتهُمُ الصَّلاةُ ، فَإِن نَجَوا مِنها كانَ المُنتَهى إلى رَبِّ العالَمينَ . ۵

1.تهذيب الأحكام : ج ۶ ص ۳۴۸ ح ۹۸۱ ، عن ابن أخ الفضيل بن يسار عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ۴۷ ص ۱۵۵ ح ۲۱۸ ؛ سنن أبي داوود : ج ۳ ص۲۹۰ ح ۳۵۳۵ ، سنن الترمذي : ج ۳ ص ۵۶۴ ح ۱۲۶۴ ، سنن الدارمي : ج ۲ ص ۷۱۵ ح ۲۴۹۹ ، المستدرك على الصحيحين : ج ۲ ص ۵۳ ح ۲۲۹۶ كلّهاعن أبي هريرة ، كنز العمّال : ج ۳ ص ۶۱ ح ۵۴۹۴ .

2.غرر الحكم : ح ۳۹۹۸ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۱۳۴ ح ۳۰۴۶ .

3.الكافي : ج ۷ ص ۲۷۳ ح ۱۲ عن أبي اُسامة زيد الشحام و ص ۲۷۴ ح ۵ ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ۴ ص ۹۲ ح ۵۱۵۱ كلاهما عن سماعة ، الخصال :ص ۴۸۷ ح ۶۳ عن عبد اللّه بن عمر ، تحف العقول : ص ۳۱ كلاهما نحوه ، بحار الأنوار : ج ۸۳ ص ۲۷۹ ح ۶ ؛ مسند ابن حنبل : ج ۷ ص ۳۷۷ ح۲۰۷۲۰ ، كنز العمّال : ج ۵ ص ۱۳۱ ح ۱۲۳۵۷ ، وراجع السنن الكبرى : ج ۶ ص ۱۶۰ ح ۱۱۵۲۶ .

4.الفجر : ۲۳ .

5.الأمالي للصدوق : ص ۲۴۱ ح ۲۵۶، تفسير القمي : ج ۲ ص ۴۲۱ كلاهما عن جابر ، الكافي : ج ۸ ص ۳۱۲ ح ۴۸۶ عن جابر عن الإمام الباقر عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله نحوه ، بحار الأنوار : ج ۸ ص ۲۹۳ ح ۳۶ وراجع الزهد للحسين بن سعيد : ص ۴۱ ح ۱۰۹ .

  • نام منبع :
    موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الخامس
    سایر پدیدآورندگان :
    عبدالهادي مسعودي، رسول افقي، سيد محمّد كاظم الطّباطبائي
    تعداد جلد :
    6
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1386
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 4197
صفحه از 535
پرینت  ارسال به