477
موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الثّالث

۲۸۹۵.الإمام الرضا عليه السلامـ لَمّا سُئِلَ عَن قَولِ اللّهِ عز و جل : «سَخِرَ اللَّهُ مِنْهُمْ» ۱ وعَن قَولِهِ : «اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ» ۲ وعَن قَولِهِ : «وَمَكَرُواْ وَمَكَرَ اللَّهُ» ۳ وعَن قَولِهِ : «يُخَـدِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَـدِعُهُمْ» ۴ ـ: إِنَّ اللّهَ ـ تَبارَكَ وتَعالى ـ لا يَسخَرُ ولا يَستَهزِئُ ولا يَمكُرُ ولا يُخادِعُ ، ولكِنَّ اللّهَ عز و جليُجازيهِم جَزاءَ السُّخرِيَةِ ، وجَزاءَ الاِستِهزاءِ ، وجَزاءَ المَكرِ ، وجَزاءَ الخَديعَةِ ، تَعالَى اللّهُ عَمّا يَقولُ الظّالِمونَ عُلُوّا كَبيرا . ۵

۶ / ۵

وُجوهُ إطلاقِ الأَسماءِ وَالصِّفاتِ

۲۸۹۶.الكافي عن أبي هاشم الجعفريّ :كُنتُ عِندَ أَبي جَعفَرٍ الثّاني عليه السلام ، فَسَأَلَهُ رَجُلٌ فَقالَ : أَخبِرني عَنِ الرَّبِّ ـ تَبارَكَ وتَعالى ـ ، لَهُ أَسماءٌ وصِفاتٌ في كِتابِهِ ؟ وأَسماؤُهُ وصِفاتُهُ هِيَ هُوَ ؟
فَقالَ أَبو جَعفَرٍ عليه السلام : إِنَّ لِهذَا الكَلامِ وَجهَينِ ؛ إِن كُنتَ تَقولُ : هِيَ هُوَ ، أي أَنَّهُ ذو عَدَدٍ وكَثرَةٍ ؛ فَتَعالَى اللّهُ عَن ذلِكَ . وإِن كُنتَ تَقولُ : هذِهِ الصِّفاتُ وَالأَسماءُ لَم تَزَل ؛ فَإِنَّ «لَم تَزَل» مُحتَمِلٌ مَعنَيَينِ :
فَإِن قُلتُ : لَم تَزَل عِندَهُ في عِلمِهِ وهُوَ مُستَحِقُّها ، فَنَعَم . وإِن كُنتَ تَقولُ : لَم يَزَل تَصويرُها وهِجاؤُها وتَقطيعُ حُروفِها ؛ فَمَعاذَ اللّهِ أَن يَكونَ مَعَهُ شَيءٌ غَيرُهُ ، بَل كانَ اللّهُ

1.التوبة : ۷۹ .

2.البقرة : ۱۵ .

3.آل عمران : ۵۴ .

4.النساء : ۱۴۲ .

5.معاني الأخبار : ص ۱۳ ح ۳ عن الحسن بن فضّال ، عيون أخبار الرضا : ج ۱ ص ۱۲۶ ح ۱۹ ، التوحيد : ص ۱۶۳ ح ۱ كلاهما عن الحسن بن عليّ بن فضّال عن أبيه ، الاحتجاج : ج ۲ ص ۳۹۰ ح ۲۹۹ ، بحار الأنوار : ج ۳ ص ۳۱۸ ح ۱۵ .


موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الثّالث
476

۲۸۹۱.الإمام عليّ عليه السلام :لَيسَ بِإِلهٍ مَن عُرِفَ بِنَفسِهِ ، هُوَ الدَّالُّ بِالدَّليلِ عَلَيهِ ، وَالمُؤَدّي بِالمَعرِفَةِ إِلَيهِ . ۱

راجع : ص ۳۸۸ (التوحيد في الذات / المذهب الحقّ في التوحيد)
وموسوعة العقائد الإسلاميّة : ج ۵ ص ۲۳۵ (التعرّف على الصفات السلبيّة / المِثل) .

۶ / ۳

التَّعريفُ بغير صورَةٍ ولا إحاطَةٍ

۲۸۹۲.الإمام الصادق عليه السلام :إِنَّ العَقلَ يَعرِفُ الخالِقَ مِن جِهَةٍ توجِبُ عَلَيهِ الإِقرارَ ، ولا يَعرِفُهُ بِما يوجِبُ لَهُ الإِحاطَةَ بِصِفَتِهِ . ۲

۲۸۹۳.الإمام الرضا عليه السلام :عُرِفَ بِغَيرِ رُؤيَةٍ ، ووُصِفَ بِغَيرِ صورَةٍ ، ونُعِتَ بِغَيرِ جسمٍ ، لا إِلهَ إِلاَّ اللّهُ الكَبيرُ المُتَعالُ . ۳

۶ / ۴

الوَصفُ بِالفِعالِ

۲۸۹۴.الإمام عليّ عليه السلام :الحَمدُ للّهِِ الَّذي ... لا يُوصَفُ بِأَينٍ ولا بِمَ ولا مَكانٍ ، الَّذي بَطَنَ مِن خَفِيّاتِ الاُمورِ ، وظَهَرَ فِي العُقولِ بِما يُرى في خَلقِهِ مِن عَلاماتِ التَّدبيرِ ، الَّذي سُئِلَتِ الأَنبِياءُ عَنهُ فَلَم تَصِفهُ بِحَدٍّ ولا بِبَعضٍ ، بَل وَصَفَتهُ بِفِعالِهِ . ۴

1.الاحتجاج : ج ۱ ص ۴۷۶ ح ۱۱۵ ، بحار الأنوار : ج ۴ ص ۲۵۳ ح ۷ .

2.بحار الأنوار : ج ۳ ص ۱۴۷ عن المفضّل بن عمر .

3.التوحيد : ص ۹۸ ح ۵ ، علل الشرائع : ص ۱۰ ح ۳ كلاهما عن محمّد بن زيد ، بحار الأنوار : ج ۴ ص ۲۶۳ ح ۱۱ .

4.الكافي : ج ۱ ص ۱۴۱ ح ۷ ، التوحيد : ص ۳۱ ح ۱ نحوه وكلاهما عن الحارث الأعور ، بحار الأنوار : ج ۴ ص ۲۶۵ ح ۱۴ .

  • نام منبع :
    موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الثّالث
    سایر پدیدآورندگان :
    سيد محمّد كاظم الطّباطبائي، رضا برنجكار، محمّد تقي سبحاني نيا،
    تعداد جلد :
    6
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1385
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 3825
صفحه از 496
پرینت  ارسال به