۳ / ۲
عدد الأَسماء التكوينيّة
الكتاب
«وَ لَوْ أَنَّمَا فِى الْأَرْضِ مِن شَجَرَةٍ أَقْلَـمٌ وَ الْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِن بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مَّا نَفِدَتْ كَلِمَـتُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ » . ۱
«قُل لَّوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِّكَلِمَـتِ رَبِّى لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَن تَنفَدَ كَلِمَـتُ رَبِّى وَ لَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا » . ۲
«وَ إِن تَعُدُّواْ نَعَمتَ اللَّهِ لاَ تُحْصُوهَا» . ۳
الحديث
۲۸۴۷.الإمام الصادق عليه السلامـ في تَفسيرِ قَولِهِ تَعالى: «قُل لَّوْ كَانَ الْبَحْرُ . . .» ـ: قَد أخبَرَكَ أَنَّ كَلامَ اللّهِ لَيسَ لَهُ آخِرٌ ولا غايَةٌ ، ولا يَنقَطِعُ أَبَدا . ۴
تعليق
أسماء اللّه وكلماته التكوينيّة بمعناها العامّ تشمل جميع مخلوقات اللّه ، وعلى هذا الأساس فإنّ كلمات اللّه لا عدّ لها ولا حصر ، والمخلوقات غير قادرة على إِحصائها ، ولكنّ هذا لايعني طبعا أنّ اللّه غير قادر على إِحصائها؛ فهو تعالى يعلم