433
موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الثّالث

۱ / ۱ ـ ۳

مَعنى «اللّهُ أَكبَرُ»

۲۸۲۴.رسول اللّه صلى الله عليه و آلهـ في تَفسيرِ «اللّهُ أَكبَرُ» ـ: أَمّا قَولُهُ : «اللّهُ أَكبَرُ» فَهِيَ كَلِمَةٌ لَيسَ أَعلاها كَلامٌ ، وأَحَبُّها إِلَى اللّهِ ، يَعني لَيسَ أَكبَرُ مِنهُ ؛ لِأَنَّهُ يُستَفتَحُ الصَّلواتُ بِهِ ، لِكَرامَتِهِ عَلَى اللّهِ ، وهُوَ اسمٌ مِن أَسماءِ اللّهِ الأَكبَرِ . ۱

۲۸۲۵.الكافي عن ابن محبوب عمّن ذكره عن الإمام الصّادق عليه السلام ، قال :قالَ رَجُلٌ عِندَهُ : «اللّهُ أَكبَرُ» .
فَقالَ : اللّهُ أَكبَرُ مِن أَيِّ شَيءٍ ؟
فَقالَ : مِن كُلِّ شَيءٍ .
فَقالَ أَبو عَبدِ اللّهِ عليه السلام : حَدَّدتَهُ .
فَقالَ الرَّجُلُ : كَيفَ أَقولُ ؟
قالَ : قُل : اللّهُ أَكبَرُ مِن أَن يُوصَفَ . ۲

۲۸۲۶.الكافي عن جميع بن عمير :قالَ أَبو عَبدِ اللّهِ عليه السلام : أيُّ شَيءٍ «اللّهُ أكبَرُ» ؟
فَقُلتُ : اللّهُ أَكبَرُ مِن كُلِّ شَيءٍ .
فَقالَ : وكانَ ثَمَّ شَيءٌ فَيَكونُ أَكبَرَ مِنهُ ؟!
فَقُلتُ : وما هُوَ ؟

1.الاختصاص : ص ۳۴ عن الحسين بن عبد اللّه عن أبيه عن جدّه عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام .

2.الكافي : ج ۱ ص ۱۱۷ ح ۸ ، التوحيد : ص ۳۱۳ ح ۱ ، معاني الأخبار : ص ۱۱ ح ۲ ، بحار الأنوار : ج ۸۴ ص ۳۶۶ ح ۲۰ .


موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الثّالث
432

عَلى مَنعِكُم، وإِن أَرَدتُ أَن أَمنَعَكُم لَم يَقدِر غَيري عَلى إِعطائِكُم، فَأَنَا أَحَقُّ مَن سُئِلَ ، وأَولى مَن تُضُرِّعَ إِلَيهِ، فَقولوا عِندَ افتِتاحِ كُلِّ أَمرٍ صَغيرٍ أَو عَظيمٍ : «بِسمِ اللّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ» أَي أَستَعينُ عَلى هذَا الأَمرِ بِاللّهِ الَّذي لا يَحِقُّ العِبادَةُ لِغَيرِهِ ، المُغيثِ إِذَا استُغيثَ، وَالمُجيبِ إِذا دُعِيَ، الرَّحمنِ الَّذي يَرحَمُ بِبَسطِ الرِّزقِ عَلَينَا، الرَّحيمِ بِنا في أَديانِنا ودُنيانا وآخِرَتِنا، خَفَّفَ عَلَينَا الدّينَ وجَعَلَهُ سَهلاً خَفيفا، وهُوَ يَرحَمُنا بِتَمَيُّزِنا مِن أَعدائِهِ. ۱

۲۸۲۱.الإمام الباقر عليه السلام :«اللّهُ» مَعناهُ المَعبودُ الَّذي أَلِهَ الخَلقُ عَن دَركِ ماهِيَّتِهِ ، وَالإِحاطَةِ بِكَيفِيَّتِهِ ، ويَقولُ العَرَبُ: أَلِهَ الرَّجُلُ إِذا تَحَيَّرَ فِي الشَّيءِ فَلَم يُحِط بِهِ عِلما ، ووَلَهَ إِذا فَزِعَ إِلى شَيءٍ مِمّا يَحْذَرُهُ ويَخافُهُ ، فَالإلهُ هُوَ المَستورُ عَن حَواسِّ الخَلقِ . . . فَمَعنى قَولِهِ : «اللّهُ أَحَدٌ» المَعبودُ الَّذي يَألَهُ الخَلقُ عَن إِدراكِهِ ، وَالإِحاطَةِ بِكَيفِيَّتِهِ ، فَردٌ بِإِلهِيَّتِهِ ، مُتَعالٍ عَن صِفاتِ خَلقِهِ . ۲

۲۸۲۲.الإمام الكاظم عليه السلامـ في مَعنَى «اللّهِ» ـ: اِستَولى عَلى ما دَقَّ وجَلَّ . ۳

۲۸۲۳.الإمام الرضا عليه السلام :إِنَّ في تَسمِيَةِ اللّهِ عز و جلالإِقرارَ بِرُبوبِيَّتِهِ وتَوحيدِهِ . ۴

راجع : ص۴۲۴ ح ۲۸۰۲ و ۲۸۰۳ وص۴۳۴ ح ۲۸۲۹ ،
و بحار الأنوار : ج۳ ص ۲۲۶ .

1.التوحيد : ص ۲۳۱ ح ۵ ، التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ عليه السلام : ص ۲۷ ح ۹ كلاهما عن يوسف بن محمّد بن زياد وعليّ بن محمّد بن سيّار عن الإمام العسكري عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ۹۲ ص ۲۳۲ ح ۱۴ .

2.التوحيد : ص ۸۹ ح ۲ عن وهب بن وهب القرشي عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ۳ ص ۲۲۲ .

3.الكافي : ج ۱ ص ۱۱۵ ح ۳ ، معاني الأخبار : ص ۴ ح ۱ ، التوحيد : ص ۲۳۰ ح ۴ كلّها عن الحسن بن راشد وراجع المحاسن : ج ۱ ص ۳۷۲ ح ۸۱۲ وبحار الأنوار : ج ۳ ص ۳۳۶ ح ۴۴ .

4.عيون أخبار الرضا : ج ۲ ص ۹۳ ح ۱ ، علل الشرائع : ص ۴۸۲ ح ۱ كلاهما عن محمّد بن سنان ، بحار الأنوار : ج ۶۵ ص ۳۲۳ ح ۲۷ .

  • نام منبع :
    موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الثّالث
    سایر پدیدآورندگان :
    سيد محمّد كاظم الطّباطبائي، رضا برنجكار، محمّد تقي سبحاني نيا،
    تعداد جلد :
    6
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1385
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 4100
صفحه از 496
پرینت  ارسال به