ولا سبيل للنقص إِليه . ورازق ، ورحيم ، وعزيز ، ومحيي ، ومميت ، ومبدئ ، ومعيد ، وباعث ، إِلى غير ذلك ؛ لأَنّ الرزق والرحمة والعزّة والإحياء والإماتة والإبداء والإعادة والبعث له ، وهو السبّوح القدّوس العليّ الكبير المتعال ، إِلى غير ذلك ، نعني بها نفي كلّ نعت عدميّ ، وكلّ صفة نقص عنه .
فهذا طريقنا إِلى إِثبات الأَسماء والصفات له تعالى على بساطته ، وقد صدّقنا كتاب اللّه في ذلك حيث أَثبت الملك ـ بكسر الميم ـ والملك ـ بضمّ الميم ـ له على الإطلاق في آيات كثيرة لا حاجة إِلى إِيرادها . ۱
۱ / ۱
أسماؤُهُ تَعبيرٌ
۲۷۹۸.الإمام الرضا عليه السلامـ مِن كَلامِهِ فِي التَّوحيدِ ـ: أَسماؤُهُ تَعبيرٌ ، وأَفعالُهُ تَفهيمٌ ، وذاتُهُ حَقيقَةٌ . ۲
۲۷۹۹.عنه عليه السلامـ لَمّا سُئِلَ عَنِ الاِسمِ ما هُوَ ؟ قالَ ـ: صِفَةٌ لِمَوصوفٍ . ۳
۲۸۰۰.الإمام عليّ عليه السلامـ في دُعاءٍ عَلَّمَهُ نَوفا البِكالِيَّ ـ: فَأَسأَ لُكَ بِاسمِكَ الَّذي ظَهَرتَ بِهِ لِخاصَّةِ أَولِيائِكَ فَوَحَّدوكَ ، وعَرَفوكَ فَعَبَدوكَ بِحَقيقَتِكَ ، أَن تُعَرِّفَني نَفسَكَ ؛ لِأُقِرَّ لَكَ بِرُبوبِيَّتِكَ عَلى حَقيقَةِ الإِيمانِ بِكَ ، ولا تَجعَلني يا إِلهي مِمَّن يَعبُدُ الاِسمَ دونَ المَعنى ، وَالحَظني بِلَحظَةٍ مِن لَحَظاتِكَ تُنَوِّرُ بِها قَلبي بِمَعرِفَتِكَ خاصَّةً ، ومَعرِفَةِ أَولِيائِكَ ، إِنَّكَ
1.الميزان في تفسير القرآن : ج ۸ ص ۳۴۹ ، راجع تمام كلامه .
2.التوحيد : ص ۳۶ ح ۲ ، عيون أخبار الرضا : ج ۱ ص ۱۵۱ ح ۵۱ كلاهما عن القاسم بن أيّوب العلوي ، الاحتجاج : ج ۲ ص ۳۶۱ ح ۲۸۳ ، تحف العقول : ص ۶۳ عن الإمام عليّ عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ۴ ص ۲۲۸ ح ۳ .
3.الكافي : ج ۱ ص ۱۱۳ ح ۳ ، التوحيد : ص ۱۹۲ ح ۵ ، معاني الأخبار : ص ۲ ح ۱ كلاهما عن محمّد بن سنان ، بحار الأنوار : ج ۴ ص ۱۵۹ ح ۳ .