وَ لاَ يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدَا» ـ: الرَّجُلُ يَعمَلُ شَيئا مِنَ الثَّوابِ لا يَطلُبُ بِهِ وَجهَ اللّهِ إِنَّما يَطلُبُ تَزكِيَةَ النّاسِ ، يَشتَهي أَن يُسمِعَ بِهِ النّاسَ ، فَهذَا الَّذي أَشرَكَ بِعِبادَةِ رَبِّهِ . ۱
۲۷۹۰.عنه عليه السلامـ في قَولِهِ تَعالى «إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَ إِيَّاكَ نَسْتَعِينُ» ۲ ـ: «إِيَّاكَ نَعْبُدُ» : إِخلاصُ العِبادَةِ ، «وَ إِيَّاكَ نَسْتَعِينُ» : أَفضَلُ ما طَلَبَ بِه العِبادُ حَوائِجَهُم . ۳
۲۷۹۱.عنه عليه السلامـ في قَولِ اللّهِ عز و جل : «حَنِيفًا مُّسْلِمًا» ـ: خالِصا مُخلِصا ، لَيسَ فيهِ شَيءٌ مِن عِبادَةِ الأَوثانِ . ۴
۲۷۹۲.الإمام الرضا عليه السلام : «إِيَّاكَ نَعْبُدُ» رَغبَةٌ وتَقَرُّبٌ إِلَى اللّهِ تَعالى ذِكرُهُ ، وإِخلاصٌ لَهُ بِالعَمَلِ دونَ غَيرِهِ ، «وَ إِيَّاكَ نَسْتَعِينُ» اِستِزادَةٌ مِن تَوفيقِهِ وعِبادَتِهِ ، وَاستِدامَةٌ لِما أَنعَمَ اللّهُ عَلَيهِ ونَصَرَهُ . ۵
۲۷۹۳.الإمام العسكريّ عليه السلامـ في تَفسيرِ «إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَ إِيَّاكَ نَسْتَعِينُ» ـ: قالَ اللّهُ عز و جل : قولوا يا أَيُّهَا الخَلقُ المُنعَمُ عَلَيهِم: «إِيَّاكَ نَعْبُدُ» أَيُّهَا المُنعِمُ عَلَينا ، نُطيعُكَ مُخلِصينَ مَعَ التَّذَلُّلِ وَالخُشوعِ بِلا رِياءٍ ولا سُمعَةٍ ، «وَ إِيَّاكَ نَسْتَعِينُ» : مِنكَ نَسأَلُ المَعونَةَ عَلى طاعَتِكَ لِنُؤَدِّيَها كَما أَمَرتَ ، ونَتَّقِيَ مِن دُنيانا عَمّا عَنهُ نَهَيتَ ، ونَعتَصِمَ مِنَ الشَّيطانِ ومِن سائِرِ مَرَدَةِ الإِنسِ مِنَ المُضِلّينَ ، ومِنَ المُؤذينَ الظّالِمينَ بِعِصمَتِكَ . ۶
1.الكافي : ج ۲ ص ۲۹۳ ح ۴ ، منية المريد : ص ۳۱۸ ، تفسير العيّاشي : ج ۲ ص ۳۵۲ ح ۹۳ كلّها عن جرّاح المدائني ، بحارالأنوار : ج ۷۲ ص ۲۸۱ ح ۴ .
2.الفاتحة : ۵ .
3.تفسير العياشي : ج ۱ ص ۲۲ ح ۱۷ عن محمّد بن مسلم ، بحار الأنوار : ج ۸۵ ص ۲۱ ح ۱۰ .
4.الكافي : ج ۲ ص ۱۵ ح ۱ ، المحاسن : ج ۱ ص ۳۹۱ ح ۸۷۳ نحوه وكلاهما عن عبداللّه بن مسكان ، تهذيب الأحكام : ج ۲ ص ۴۳ ح ۱۳۳ عن أبيبصير نحوه ، بحارالأنوار : ج ۸۴ ص ۷۰ ح ۲۷ .
5.كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ۱ ص ۳۱۰ ح ۹۲۶ ، علل الشرائع : ص ۲۶۰ ح ۹ ، عيون أخبار الرضا : ج ۲ ص ۱۰۷ ح ۱ وفيه «وبصّره» بدل «ونصره» وكلّها عن الفضل بن شاذان ، بحار الأنوار : ج ۸۵ ص ۵۴ ح ۴۶ .
6.تنبيه الخواطر : ج ۲ ص ۹۵ ، تأويل الآيات الظاهرة : ج ۱ ص ۲۷ ح ۷ ، التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليه السلام : ص ۳۹ ح ۱۵ وفيه «مردة الجنّ والإنس» بدل «مردة الإنس» ، بحار الأنوار : ج ۷۰ ص ۲۱۶ .