409
موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الثّالث

۲۷۸۰.عنه عليه السلامـ أيضا ـ: يُطيعُ الشَّيطانَ مِن حَيثُ لا يَعلَمُ فَيُشرِكُ . ۱

۲۷۸۱.الكافي عن عبد اللّه الكاهلي عن الإمام الصادق عليه السلام :لَو أَنَّ قَوما عَبَدُوا اللّهَ وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ ، وأَقامُوا الصَّلاةَ ، وآتَوُا الزَّكاةَ ، وحَجُّوا البَيتَ ، وصاموا شَهرَ رَمَضانَ ، ثُمَّ قالوا لِشَيءٍ صَنَعَهُ اللّهُ أَو صَنَعَهُ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : أَلاّ صَنَعَ خِلافَ الَّذي صَنَعَ! أَو وَجَدوا ذلِكَ في قُلوبِهِم ، لَكانوا بِذلِكَ مُشرِكينَ . ثُمَ تَلا هذِهِ الآيَةَ: «فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِى أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيمًا» . ثُمَّ قالَ أَبو عَبدِاللّهِ عليه السلام : عَلَيكُم بِالتَّسليمِ . ۲

۲۷۸۲.الإمام الصادق عليه السلام :إِنَّ بَني أُمَيَّةَ أَطلَقوا لِلنّاسِ تَعليمَ الإِيمانِ ولَم يُطلِقوا تَعليمَ الشِّركِ ؛ لِكَي إِذا حَمَلوهُم عَلَيهِ لَم يَعرِفوهُ . ۳

۲۷۸۳.عنه عليه السلامـ وقَد سَأَلَهُ أَبو بَصيرٍ عَن قَولِهِ تَعالى: «اتَّخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَـنَهُمْ أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللَّهِ» ـ: أَمَا وَاللّهِ ما دَعَوهُم إِلى عِبادَةِ أَنفُسِهِم ، ولَو دَعَوهُم إِلى عِبادَةِ أَنفُسِهِم لَما أَجابوهُم ، ولكِن أَحَلّوا لَهُم حَراما ، وحَرَّموا عَلَيهِم حَلالاً ، فَعَبَدوهُم مِن حَيثُ لا يَشعُرونَ . ۴

۲۷۸۴.عنه عليه السلامـ لأَِبي بَصيرٍ في قَولِهِ تَعالى: «وَ الَّذِينَ اجْتَنَبُواْ الطَّـغُوتَ أَن يَعْبُدُوهَا وَ أَنَابُواْ إِلَى

1.الكافي : ج ۲ ص ۳۹۷ ح ۳ عن أبي بصير وإسحاق بن عمّار .

2.الكافي : ج ۱ ص ۳۹۰ ح ۲ وج ۲ ص ۳۹۸ ح ۶ ، المحاسن : ج ۱ ص ۴۲۳ ح ۹۶۹ ، تفسير العيّاشي : ج ۱ ص ۲۵۵ ح ۱۸۴ ، مجمع البيان : ج ۳ ص ۱۰۷ كلاهما نحوه وليس فيهما «صنعه اللّه » ، بحار الأنوار : ج ۲ ص ۲۰۵ ح ۹۰ .

3.الكافي : ج ۲ ص ۴۱۵ ح ۱ عن سفيان بن عيينة .

4.الكافي : ج ۲ ص ۳۹۸ ح ۷ وج ۱ ص ۵۳ ح ۱ ، المحاسن : ج ۱ ص ۳۸۳ ح ۸۴۸ كلّها عن أبي بصير ، بحار الأنوار : ج ۲ ص ۹۸ ح ۵۰ .


موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الثّالث
408

«مَّن يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ وَمَن تَوَلَّى فَمَا أَرْسَلْنَـكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا» . ۱

«يَـأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ أَطِيعُواْ اللَّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِى الْأَمْرِ مِنكُمْ» . ۲

«وَ مَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُم بِاللَّهِ إِلاَّ وَ هُم مُّشْرِكُونَ» . ۳

«وَ لَقَدْ بَعَثْنَا فِى كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولاً أَنِ اعْبُدُواْ اللَّهَ وَ اجْتَنِبُواْ الطَّـغُوتَ» . ۴

«وَ الَّذِينَ اجْتَنَبُواْ الطَّـغُوتَ أَن يَعْبُدُوهَا وَ أَنَابُواْ إِلَى اللَّهِ لَهُمُ الْبُشْرَى» . ۵

«اتَّخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَـنَهُمْ أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُواْ إِلاَّ لِيَعْبُدُواْ إِلَـهًا وَ حِدًا لاَّ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ سُبْحَـنَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ» . ۶

«فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِى أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيمًا» . ۷

الحديث

۲۷۷۸.تفسير العيّاشي عن أَبي الصباح الكناني عن الإمام الباقر عليه السلام :إِيّاكُم وَالوَلائِجَ ۸ ، فَإِنَّ كُلَّ وَليجَةٍ دونَنا فَهِيَ طاغوتٌ ـ أو قالَ : نِدٌّ ـ . ۹

۲۷۷۹.الإمام الصادق عليه السلام في قَولِهِ تَعالى: «وَ مَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُم بِاللَّهِ إِلاَّ وَ هُم مُّشْرِكُونَ» ـ : شِركُ طاعَةٍ ولَيسَ شِركَ عِبادَةٍ . ۱۰

1.النساء : ۸۰ .

2.النساء : ۵۹ .

3.يوسف : ۱۰۶ .

4.النحل : ۳۶ .

5.الزمر : ۱۷ .

6.التوبة : ۳۱ .

7.النساء : ۶۵ .

8.الوَليجَةُ : كلّ ما يتّخذُه الإنسانُ معتمدا عليه وليس من أهله؛ من قولهم : فلانٌ وَليجةٌ في القوم؛ إذا لحق بهم وليس منهم (المفردات : ص ۸۸۳ «ولج» ) .

9.تفسير العيّاشي : ج ۲ ص ۸۳ ح ۳۳ ، بحار الأنوار : ج ۲۴ ص ۲۴۶ ح ۶ .

10.الكافي : ج ۲ ص ۳۹۷ ح ۴ عن ضريس ، حقائق التأويل : ص ۳۷۵ ، تفسير القمّي : ج۱ ص ۳۵۸ عن الفضيل عن الإمام الباقر عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ۹ ص ۲۱۴ ح ۹۳ .

  • نام منبع :
    موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الثّالث
    سایر پدیدآورندگان :
    سيد محمّد كاظم الطّباطبائي، رضا برنجكار، محمّد تقي سبحاني نيا،
    تعداد جلد :
    6
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1385
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 4093
صفحه از 496
پرینت  ارسال به