289
موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الثّالث

ضَلَلتُ عَن ديني . ۱

۲۵۴۸.الإمام الرضا عليه السلامـ في تَفسيرِ قَولِهِ تَعالى : «اهْدِنَا الصِّرَ طَ الْمُسْتَقِيمَ» ۲ ـ: اِستِرشادٌ لِأَدَبِهِ ، وَاعتِصامٌ بِحَبلِهِ ، وَاستِزادَةٌ فِي المَعرِفَةِ بِرَبِّهِ وبِعَظَمَتِهِ وبِكِبرِيائِهِ . ۳

راجع : ص۴۲۶ ح ۲۸۰۷ .

1.الكافي : ج ۱ ص ۳۳۷ ح ۵ ، الغيبة للطوسي : ص ۳۳۴ ح ۲۷۹ ، كمال الدين : ص ۳۴۲ ح ۲۴ ، الغيبة للنعماني : ص ۱۶۶ ح ۶ كلّها عن زرارة ، بحار الأنوار : ج ۹۵ ص ۳۲۶ ح ۲ .

2.الفاتحة : ۶ .

3.عيون أخبار الرضا : ج ۲ ص ۱۰۷ ح ۱ ، علل الشرائع : ص ۲۶۰ ح ۹ وفيه «معتصما» بدل «اعتصام» ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ۱ ص ۳۱۰ ح ۹۲۶ نحوه وكلّها عن الفضل بن شاذان ، بحار الأنوار : ج ۸۵ ص ۵۴ ح ۴۶ .


موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الثّالث
288

۶ / ۷

الاستعانةُ بِاللّه

۲۵۴۴.الإمام عليّ عليه السلامـ مِن مُناجاتِهِ في شَهرِ شَعبانَ ـ: إِلهي وأَلحِقني بِنُورِ عِزِّكَ الأَبهَجِ ؛ فَأَكونَ لَكَ عارِفا وعَن سِواكَ مُنحَرِفا ، ومِنكَ خائِفا مُراقِبا ، يا ذَا الجَلالِ وَالإِكرامِ . ۱

۲۵۴۵.عنه عليه السلامـ مِن دُعاءٍ عَلَّمَهُ نَوفا البَكالِيَّ ـ: أسَأَ لُكَ بِاسمِكَ الَّذي ظَهَرتَ بِهِ لِخاصَّةِ أَولِيائِكَ فَوَحَّدوكَ وعَرَفوكَ فَعَبَدوكَ بِحَقيقَتِكَ ، أن تُعَرِّفَني نَفسَكَ لِأُقِرَّ لَكَ بِرُبوبِيَّتِكَ عَلى حَقيقَةِ الإِيمانِ بِكَ ، ولا تَجعَلَني يا إِلهي مِمَّن يَعبُدُ الاِسمَ دونَ المَعنى ، وَالحَظني بِلَحظَةٍ مِن لَحَظاتِكَ تُنَوِّرُ بِها قَلبي بِمَعرِفَتِكَ خاصَّةً ومَعرِفَةِ أَوليائِكَ ، إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ . ۲

۲۵۴۶.الإمام زين العابدين عليه السلام :اللّهُمَّ اجعَلني مِنَ الَّذينَ جَدّوا في قَصدِكَ فَلَم يَنكِلوا ، و سَلَكُوا الطَّريقَ إِلَيكَ فَلَم يَعدِلوا ، وَاعتَمَدوا عَلَيكَ فِي الوُصولِ حَتّى وَصَلوا . ۳

۲۵۴۷.الإمام الصادق عليه السلامـ مِن دُعاءٍ عَلَّمَهُ زُرارَةَ ـ: اللّهُمَّ عَرِّفني نَفسَكَ ؛ فَإِنَّكَ إِن لَم تُعَرِّفني نَفسَكَ لَم أَعرِف نَبِيَّكَ ، اللّهُمَّ عَرِّفني رَسولَكَ ؛ فَإِنَّكَ إِن لَم تُعَرِّفني رَسولَكَ لَم أَعرِف حُجَّتَكَ ، اللّهُمَ عَرِّفني حُجَّتَكَ ؛ فَإِنَّكَ إِن لَم تُعَرِّفني حُجَّتَكَ

1.الإقبال : ج ۳ ص ۲۹۹ ، بحار الأنوار : ج ۹۴ ص ۹۹ ح ۱۳ نقلاً عن الكتاب العتيق الغروي وفيه «أتحفني» بدل «ألحقني» وكلاهما عن ابن خالويه .

2.بحار الأنوار : ج ۹۴ ص ۹۶ ح ۱۲ نقلاً عن الكتاب العتيق الغروي عن نوف البكالي .

3.بحار الأنوار : ج ۹۴ ص ۱۵۶ ح ۲۲ نقلاً عن أنيس العابدين.

  • نام منبع :
    موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الثّالث
    سایر پدیدآورندگان :
    سيد محمّد كاظم الطّباطبائي، رضا برنجكار، محمّد تقي سبحاني نيا،
    تعداد جلد :
    6
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1385
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 4203
صفحه از 496
پرینت  ارسال به