277
موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الثّالث

قالوا : ماتَ يا رَسولَ اللّهِ .
فَقالَ صلى الله عليه و آله : ما أَحَدٌ كانَ مِن أَهلِ الجاهِلِيَّةِ كانَ أَحَبَّ إِلَيَّ أن أَلقاهُ مِنهُ؛ لِشَيءٍ سَمِعتُهُ مِنهُ فِيسوقٍ وأنَا مَعَ عَمّي أَبيطالِبٍ غُلامٌ ، سَمِعتُهُ وَالنَّاسُ حَولَهُ وهُوَ يَقولُ : أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنّي قد بَلَغتُ سِنّا ، فَاسمَعوا مَقالَتي : أَرى سَماءً مَبنيَّةً، وأَرى شَمسا مَضحِيَّةً، وأَرى قَمَرا بَدرِيّا، وأَرى نُجوما تَسري، وأَرى جِبالاً مَرسِيَّةً ، وأَرى أَرضا مَدحُوَّةً ، وأرى لَيلاً ونَهارا ومَطَرا وشِتاءً وصَيفا ونَباتا، وأَرى مَن ماتَ لا يَرجِعُ، فَلا أَدري رَضوا فَقاموا، أم سَخَطوا فَناموا ! أمّا بَعدُ ؛ فَإِنّ لِهذِهِ الأَشياءِ رَبّا يُدَبِّرُها لِمَن عَقِلَ فِي اختلافِ هذِهِ الأَشياءِ . ۱

۲۵۰۶.عنه عليه السلام :كَفى بِإِتقانِ الصُّنعِ لَها [ أي المَخلوقاتِ ] آيَةً ، وبِمُرَكَّبِ الطَّبعِ عَلَيها دَلالَةً ، وبِحُدوثِ الفِطَرِ عَلَيها قِدمَةً ، وبِإِحكامِ الصَّنعَةِ لَها عِبرَةً . ۲

۲۵۰۷.عنه عليه السلام :بِصُنعِ اللّهِ يُستَدَلُّ عَلَيهِ ، وبِالعُقولِ تُعتَقَدُ مَعرِفَتُهُ ، وبِالفِكرَةِ تَثبُتُ حُجَّتُهُ ، وبِآياتِهِ احتَجَّ عَلى خَلقِهِ . ۳

۲۵۰۸.عنه عليه السلام :عَجِبتُ لِمَن شَكَّ فِي اللّهِ وهُوَ يَرى خَلقَ اللّهِ . ۴

۲۵۰۹.عنه عليه السلامـ لَمّا سُئِلَ عَن إِثباتِ الصّانِعِ ـ: البَعرَةُ تَدُلُّ عَلَى البَعيرِ ، وَالرَّوثَةُ تَدُلُّ عَلَى الحَميرِ ، وآثارُ القَدَمِ تَدُلُّ عَلَى المَسير ، فَهَيكَلٌ عِلوِيٌّ بِهذِهِ اللَّطافَةِ ، ومَركَزٌ سِفلِيٌّ

1.الجعفريّات : ص ۱۷۴ عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام .

2.التوحيد : ص ۷۱ ح ۲۶ عن الهيثم بن عبد اللّه الرمّاني عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام ، البلد الأمين : ص ۹۲ ، بحار الأنوار : ج ۴ ص ۲۲۲ .

3.تحف العقول : ص ۶۲ ، التوحيد : ص ۳۵ ح ۲ ، عيون أخبار الرضا : ج ۱ ص ۱۵۱ ح ۵۱ كلاهما عن القاسم بن أيّوب العلوي عن الإمام الرضا عليه السلام ، الأمالي للمفيد : ص ۲۵۴ ح ۴ عن محمّد بن زيد الطبري عن الإمام الرضا عليه السلام ، الأمالي للطوسي : ص ۲۲ ح ۲۸ عن محمّد بن يزيد الطبري عن الإمام الرضا عليه السلام ، الاحتجاج : ج ۲ ص ۳۶۰ ح ۲۸۳ عن الإمام الرضا عليه السلام وكلّها نحوه ، بحار الأنوار : ج ۴ ص ۲۲۸ ح ۳ .

4.نهج البلاغة : الحكمة ۱۲۶ ، خصائص الأئمّة عليهم السلام : ص ۱۰۱ .


موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الثّالث
276

«وَ مَا كَانَ لِنَفْسٍ أَن تُؤْمِنَ إِلاَّ بِإِذْنِ اللَّهِ وَ يَجْعَلُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لاَ يَعْقِلُونَ * قُلِ انظُرُواْ مَاذَا فِى السَّمَـوَ تِ وَ الْأَرْضِ وَ مَا تُغْنِى الاْيَـتُ وَ النُّذُرُ عَن قَوْمٍ لاَّ يُؤْمِنُونَ » . ۱

«قَالَتْ رُسُلُهُمْ أَفِى اللَّهِ شَكٌّ فَاطِرِ السَّمَـوَ تِ وَ الْأَرْضِ » . ۲

الحديث

۲۵۰۳.رسول اللّه صلى الله عليه و آلهـ في بَيانِ صِفاتِ الباري جَلَّ وعَلا ـ: فَوقَ كُلِّ شَيءٍ عَلا ، ومِن كُلِّ شَيءٍ دَنا ، فَتَجَلّى لِخَلقِهِ مِن غَيرِ أن يَكونَ يُرى . ۳

۲۵۰۴.عنه صلى الله عليه و آله :ـ في دُعاءِ الجَوشَنِ الكَبيرِ ـيا مَن فِي السَّماءِ عَظَمَتُهُ ، يا مَن فِي الأَرضِ آياتُهُ ، يا مَن في كُلِّ شَيءٍ دَلائِلُهُ ، يا مَن فِي البِحارِ عَجائِبُهُ ، يا مَن فِي الجِبالِ خَزائِنُهُ ، يا مَن يَبدَأُ الخَلقَ ثُمَّ يُعيدُهُ ، يا مَن إِلَيهِ يَرجِعُ الأَمرُ كُلُّهُ ، يا مَن أَظهَرَ في كُلِّ شَيءٍ لُطفَهُ ، يا مَن أَحسَنَ كُلَّ شَيءٍ خَلقَهُ ، يا مَن تَصَرَّفَ فِي الخَلائِقِ قُدرَتُهُ . ۴

۲۵۰۵.الإمام عليّ عليه السلام :إِنَّ رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله أَتاهُ ناسٌ مِن أَيادٍ ۵ ، فَقالَ لَهُم : وَيحَكُم! ما فَعَلَ قَيسُ (قَسُّ) بنُ ساعِدَةَ ؟ ۶

1.يونس : ۱۰۰ و ۱۰۱ .

2.إبراهيم : ۱۰ .

3.التوحيد : ص ۴۵ ح ۴ عن إسحاق بن غالب عن الإمام الصادق عن أبيه عليهماالسلام ، علل الشرائع : ص ۱۱۹ ح ۱ عن إسحاق بن غالب عن الإمام الصادق عليه السلام ، كفاية الأثر : ص ۱۶۱ عن هشام بن محمّد عن أبيه عن الإمام الحسن عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ۱۱ ص ۳۸ ح ۳۵ .

4.البلد الأمين : ص ۴۰۷ ، بحار الأنوار : ج ۹۴ ص ۳۹۱ .

5.بطن من العرب العدنانية ، ينسب إلى أياد بن نزار بن معد بن عدنان ، من أجداد العرب في الجاهلية ينسب إليه (بنو إياد) ، وهم قبائل كثيرة . كانت ديار الأياديين في الجاهلية جهات الحرم وما بين تهامة وحدود نجران ، وخرجوا إلى العراق بعد أن تكاثر المضريون ، فنزلوا في شرقيه ، ومن مواطنهم فيه الأنبار وعين أباغ وتكريت . (الأعلام : ج ۲ ص ۳۲) .

6.أحد حكماء العرب ومن كبار خطبائهم في الجاهلية ، كان أسقف نجران ، ويقال : إنّه أوّل عربي خطب متوكّئاً على سيف أو عصا . طالت حياته وأدرك النبي صلى الله عليه و آله قبل النبوّة (الأعلام للزِّرِكلي : ج ۵ ص ۱۹۶) .

  • نام منبع :
    موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الثّالث
    سایر پدیدآورندگان :
    سيد محمّد كاظم الطّباطبائي، رضا برنجكار، محمّد تقي سبحاني نيا،
    تعداد جلد :
    6
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1385
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 4374
صفحه از 496
پرینت  ارسال به