275
موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الثّالث

الفصل الخامس: آيات معرفة اللّه

الكتاب

«إِنَّ فِى خَلْقِ السَّمَـوَ تِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَـفِ الَّيْلِ وَالنَّهَارِ لاَيَـتٍ لاِّوْلِى الْأَلْبَـبِ * الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَـمًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِى خَلْقِ السَّمَـوَ تِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَـذَا بَـطِلاً سُبْحَـنَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ » . ۱

«إِنَّ فِى خَلْقِ السَّمَـوَ تِ وَ الْأَرْضِ وَ اخْتِلَـفِ الَّيْلِ وَ النَّهَارِ وَالْفُلْكِ الَّتِى تَجْرِى فِى الْبَحْرِ بِمَا يَنفَعُ النَّاسَ وَ مَا أَنزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِن مَّاءٍ فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَ بَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَابَّةٍ وَ تَصْرِيفِ الرِّيَـحِ وَالسَّحَابِ الْمُسَخَّرِ بَيْنَ السَّمَاءِ وَ الْأَرْضِ لاَيَـتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ » . ۲

«إِنَّ فِى السَّمَـوَ تِ وَ الْأَرْضِ لاَيَـتٍ لِّلْمُؤْمِنِينَ * وَ فِى خَلْقِكُمْ وَ مَا يَبُثُّ مِن دَابَّةٍ ءَايَـتٌ لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ * وَ اخْتِلَـفِ الَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَ مَا أَنزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِن رِّزْقٍ فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَ تَصْرِيفِ الرِّيَـحِ ءَايَـتٌ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ * تِلْكَ ءَايَـتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ فَبِأَىِّ حَدِيثِم بَعْدَ اللَّهِ وَ ءَايَـتِهِ يُؤْمِنُونَ » . ۳

«إِنَّ فِى اخْتِلَـفِ الَّيْلِ وَ النَّهَارِ وَ مَا خَلَقَ اللَّهُ فِى السَّمَـوَ تِ وَ الْأَرْضِ لاَيَـتٍ لِّقَوْمٍ يَتَّقُونَ » . ۴

1.آل عمران : ۱۹۰ و ۱۹۱ .

2.البقرة : ۱۶۴ .

3.الجاثية : ۳ ـ ۶ .

4.يونس : ۶ .


موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الثّالث
274

إلى الخلق عن طريق الخالق ، ولا يتوصّلون إلى الخالق عن طريق الخلق .
القسم الرابع : هم الذين في أوج المعرفة الإلهية ، وأنّ معرفتهم ومحبّتهم للّه سبحانه بلغت حدّا بحيث لا يرون شيئا إلاّ هو تعالى ، وهذه المرتبة لا يبلغها إلاّ الأنبياء عليهم السلام ومن بلغ الكمال من البشر الذين يرون أنّ الوجود الحقيقي منحصر باللّه تعالى وحدَه ، ووجود ما عداه سبحانه اعتباريّ كالظلّ . ۱

1.هؤلاء الذين يقولون عند مناجاة الخالق ـ جلّ وعلا ـ كما ورد في دعاء عرفة المنسوب إلى الإمام الحسين عليه السلام ، والّذي جاء فيه : «كيف يُستدلّ عليك بما هو في وجوده مفتقرٌ إليك ، أ لغيرك من الظهور ما ليس لك حتّى يكون هو المُظهِر لك؟! متى غِبتَ حتّى تحتاجَ إلى دليلٍ يدلُّ عليك؟! ومتى بَعُدتَ حتّى تَكونَ الآثارُ هي الّتي توصِل إليك؟! عميت عين لا تراك عليها رقيبا ...» .

  • نام منبع :
    موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الثّالث
    سایر پدیدآورندگان :
    سيد محمّد كاظم الطّباطبائي، رضا برنجكار، محمّد تقي سبحاني نيا،
    تعداد جلد :
    6
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1385
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 4175
صفحه از 496
پرینت  ارسال به