21
موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الثّالث

الطَّيِّبَـتِ وَ اعْمَلُواْ صَــلِحًا إِنِّى بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ» ۱ ، وقالَ : «يَـأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ كُلُواْ مِن طَيِّبَـتِ مَا رَزَقْنَـكُمْ» . ۲ ثُمَّ ذَكَرَ : الرَّجُلُ يُطيلُ السَّفَرَ ، أشعَثَ أغبَرَ يَمُدُّ يَدَيهِ إلَى السَّماءِ : يا رَبِّ يا رَبِّ ، ومَطعَمُهُ حَرامٌ، ومَشرَبُهُ حَرامٌ، ومَلبَسُهُ حَرامٌ، وغُذِيَ بِالحَرامِ ؛ فَأَنّى يُستَجابُ لِذلِكَ ؟ ۳

۱۷۷۴.رسول اللّه صلى الله عليه و آله :وَالَّذي نَفسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ ! إنَّ العَبدَ لَيَقذِفُ اللُّقمَةَ الحَرامَ فِي جَوفِهِ ما يُتَقَبَّلُ مِنُه عَمَلٌ أربَعينَ يَوما ، وأيُّما عَبدٍ نَبَتَ لَحمُهُ مِنَ السُّحتِ ۴ وَالرِّبا فَالنّارُ أولى بِهِ. ۵

۱۷۷۵.الإمام الباقر عن آبائه عليهم السلام: إنَّ رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله كانَ يَأتي أهلَ الصُّفَّةِ ، وكانوا ضِيفانَ ۶ رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله ؛ كانوا هاجَروا مِن أهاليهِم وأموالِهِم إلَى المَدينَةِ ، فَأَسكَنَهُم رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله صُفَّةَ ۷ المَسجِدِ ، وهُم أربَعُمِئَةِ رَجُلٍ ، كانَ يُسَلِّمُ عَلَيهِم بِالغَداةِ وَالعَشِيِّ ، فَأَتاهمُ ذاتَ يَومٍ فَمِنهُم مَن يَخصِفُ نَعلَهُ ، ومِنهُم مَن يَرقَعُ ثَوبَهُ ، ومِنهُم مَن يَتَفَلّى ، وكانَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله يَرزُقُهُم مُدّا مُدّا مِن تَمرٍ فِي كُلِّ يَومٍ.
فَقامَ رَجُلٌ مِنهُم فَقالَ : يا رَسولَ اللّهِ ، التَّمرُ الَّذي تَرزُقُنا قَد أحرَقَ بُطونَنا!
فَقالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : أما إنّي لَوِ استَطَعتُ أن اُطعِمَكُمُ الدُّنيا لَأَطعَمتُكُم ، ولكِن مَن

1.المؤمنون : ۵۱.

2.البقرة : ۱۷۲.

3.صحيح مسلم : ج ۲ ص ۷۰۳ ح ۶۵ ، سنن الترمذي : ج ۵ ص ۲۲۰ ح ۲۹۸۹ ، سنن الدارمي : ج ۲ ص ۷۵۶ ح ۲۶۱۷ ، مسند ابن حنبل : ج ۳ ص ۲۲۰ ح ۸۳۵۶ ، كنز العمّال : ج ۲ ص ۸۱ ح ۳۲۳۶.

4.السُّحْت : الحَرام الّذي لا يحلّ كسبه (النهاية : ج ۲ ص ۳۴۵ «سحت»).

5.المعجم الأوسط : ج ۶ ص ۳۱۱ ح ۶۴۹۵ ، تفسير ابن كثير : ج ۱ ص ۲۹۲ كلاهما عن ابن عبّاس.

6.الضَّيف للواحد ، وقد يُجمع على: أضياف وضُيوف وضِيفان (القاموس المحيط: ج ۳ ص ۱۶۶ «ضيف»).

7.الصُّفّة : الظُّلّة (لسان العرب : ج ۹ ص ۱۹۵ «صفف»).


موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الثّالث
20

مماتَ فَالنّارُ أولى بِهِ. ۱

۱۷۶۸.عنه صلى الله عليه و آله :إنَّ اللّهَ حَرَّمَ الجَنَّةَ أن يَدخُلَها جَسَدٌ غُذِّيَ بِحَرامٍ. ۲

۱۷۶۹.عنه صلى الله عليه و آله :مَن وُقِيَ شَرَّ لَقلَقِهِ ۳ وقَبقَبِهِ ۴ وذَبذَبِهِ ۵ ، فَقَد وُقِيَ الشَّرَّ كُلَّهُ. ۶

۱۷۷۰.عنه صلى الله عليه و آله :مَن وُقِيَ شَرَّ لَقلَقِهِ وقَبقَبِهِ وذَبذَبِهِ ، ضَمِنتُ لَهُ الجَنَّةَ. ۷

۱۷۷۱.حلية الأولياء عن ابن مسعود :قالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : مَن ضَبَطَ هذا ـ وأشارَ إلى لِسانِهِ ـ وهذا ـ وأشارَ إلى بَطنِهِ ـ ضَمِنتُ لَهُ الجَنَّةَ. ۸

۱۷۷۲.عدّة الداعي عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله :العِبادَةُ مَعَ أكلِ الحَرامِ كَالبِناءِ عَلَى الرَّملِ . وقيلَ : عَلَى الماءِ . ۹

۱۷۷۳.صحيح مسلم عن أبي هريرة :قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله : أيُّهَا النّاسُ! إنَّ اللّهَ طَيِّبٌ لا يَقبَلُ إلاّ طَيِّبا ، وإنَّ اللّهَ أمَرَ المُؤمِنينَ بِما أمَرَ بِهِ المُرسَلينَ ، فَقالَ : «يَـأَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُواْ مِنَ

1.مكارم الأخلاق : ج ۱ ص ۳۲۱ ح ۱۰۲۹ ، مشكاة الأنوار : ص ۵۴۳ ح ۱۸۱۹ ، روضة الواعظين : ص ۵۰۱ ، الدعوات : ص ۲۵ ح ۳۷ وفيه صدره إلى «السماوات والأرض» ، بحار الأنوار : ج ۶۶ ص ۳۱۴ ح ۶.

2.تنبيه الخواطر : ج ۱ ص ۶۱؛ المعجم الأوسط : ج ۶ ص ۱۱۳ ح ۵۹۶۱ ، مسند أبي يعلى : ج ۱ ص ۷۵ ح ۷۸ ، تاريخ دمشق : ج ۳۷ ص ۲۱۶ ح ۷۴۶۱ والثلاثة الأخيرة عن أبي بكر نحوه ، كنز العمّال : ج ۴ ص ۱۶ ح ۹۲۷۶.

3.اللَّقْلَقُ : اللِّسان (النهاية : ج ۴ ص ۲۶۵ «لقلق») .

4.القَبْقَبُ : البطن (النهاية : ج ۴ ص ۷ «قبقب») .

5.الذَّبْذَبُ : الذَّكَرُ ، سُمّي به لِتَذَبْذُبه ؛ أي حركته (النهاية : ج ۲ ص ۱۵۴ «ذبذب») .

6.شُعب الإيمان : ج ۴ ص ۳۶۱ ح ۵۴۰۹ عن أنس ، شرح نهج البلاغة : ج ۱۰ ص ۱۳۶ وليس فيه «الشرّ كلّه» ، كنز العمّال : ج ۳ ص ۵۵۳ ح ۷۸۷۲ ؛ كنز الفوائد : ج ۲ ص ۱۰ ، معدن الجواهر : ص ۳۲ كلاهما نحوه ، تنبيه الخواطر : ج ۱ ص ۱۰۵ وليس فيه «الشرّ كلّه» ، بحار الأنوار : ج ۷۷ ص ۱۶۹ ح ۷ .

7.شرح ابن ميثم على المئة كلمة : ص ۱۴۷ ، بحار الأنوار : ج ۶۶ ص ۳۱۵ ح ۷ ؛ الفردوس : ج ۳ ص ۶۳۲ ح ۵۹۷۸ عن أنس وفيه «وجب» بدل «ضمنت» .

8.حلية الأولياء : ج ۹ ص ۳۲۵ ، كنز العمّال : ج ۳ ص ۵۵۷ ح ۷۸۹۴ .

9.عدّة الداعي : ص ۱۴۱ ، بحار الأنوار : ج ۱۰۳ ص ۱۶ ح ۷۳.

  • نام منبع :
    موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الثّالث
    سایر پدیدآورندگان :
    سيد محمّد كاظم الطّباطبائي، رضا برنجكار، محمّد تقي سبحاني نيا،
    تعداد جلد :
    6
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1385
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 4206
صفحه از 496
پرینت  ارسال به