19
موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الثّالث

۱۷۶۴.عنه عليه السلامـ في وَصِيَّتِهِ لِكُمَيلِ بنِ زِيادٍ ـ: إنَّ اللِّسانُ يَنزَحُ ۱ مِنَ القَلبِ ، وَالقَلبُ يَقومُ بِالغِذاءِ ، فَانظُر فيما تُغَذّي قَلبَكَ وجِسمَكَ ، فَإِن لَم يَكُن ذلِكَ حَلالاً لَم يَقبَلِ اللّهُ تَسبيحَكَ ولا شُكرَكَ. ۲

۱۷۶۵.الكافي عن أبي بصير :قالَ رَجُلٌ لاِ بي جَعفَرٍ عليه السلام : إنّي ضَعيفُ العَمَلِ قَليلُ الصِّيامِ ، ولكِنّي أرجو ألاّ آكُلَ إلاّ حَلالاً.
قالَ : فَقالَ لَهُ : أيُّ الاِجتِهادِ أفضَلُ مِن عِفَّةِ بَطنٍ وفَرجٍ؟! ۳

۱ / ۲

اِجتِنابُ الحَرامِ

۱۷۶۶.رسول اللّه صلى الله عليه و آله :وَالَّذي نَفسي بِيَدِهِ ، لَأَن يَأخُذَ أحَدُكُم ... تُرابا فَيَجعَلَهُ فِي فيهِ ، خَيرٌ لَهُ مِن أن يَجعَلَ فِي فيهِ ما حَرَّمَ اللّهُ عَلَيهِ. ۴

۱۷۶۷.عنه صلى الله عليه و آله :إذا وَقَعَتِ اللُّقمَةُ مِن حَرامٍ فِي جَوفِ العَبدِ لَعَنَهُ كُلُّ مَلَكٍ فِي السَّماواتِ وَالأَرضِ ، وما دامَتِ اللُّقمَةُ فِي جَوفِهِ لا يَنظُرُ اللّهُ إلَيهِ. ومَن أكَلَ اللُّقمَةَ مِنَ الحَرامِ فَقَد باءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللّهِ ۵ ، فَإِن تابَ تابَ اللّهُ عَلَيهِ ، وإن

1.نَزَحَ البئرَ : استقى ماءَها ، أي إنّ اللسان يتغذّى ويستقي من القلب. وفي بشارة المصطفى وبحار الأنوار : «يَبوحُ» بدل «ينزح» ، قال في القاموس : باح بِسرِّه ؛ أظهره ، أي إنّ اللسان ينطق بمعونة القلب ، ولا قوّة له بلا إمداد القلب (انظر القاموس المحيط : ج ۱ ص ۲۵۲ «نزح» و ص ۲۱۶ «البوح» ونهج السعادة : ج ۸ ص ۲۲۵).

2.تحف العقول : ص ۱۷۵ ، بشارة المصطفى : ص ۲۸ كلاهما عن كميل ، بحار الأنوار : ج ۷۷ ص ۲۷۳ ح ۱.

3.الكافي : ج ۲ ص ۷۹ ح ۴ ، المحاسن : ج ۱ ص ۴۵۵ ح ۱۰۵۲ نحوه ، بحار الأنوار : ج ۷۱ ص ۲۶۹ ح ۴.

4.مسند ابن حنبل : ج ۳ ص ۶۸ ح ۷۴۹۳ ، شُعب الإيمان : ج ۵ ص ۵۷ ح ۵۷۶۳ كلاهما عن أبي هريرة ، كنز العمّال : ج ۴ ص ۱۴ ح ۹۲۶۰ .

5.باؤوا بغضب من اللّه : رجعوا به ؛ أي صار عليهم (الصحاح : ج ۱ ص ۳۸ «بوأ») .


موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الثّالث
18

۱۷۵۸.عنه صلى الله عليه و آله :مَن أكَلَ الحَلالَ أربَعينَ يَوما ، نَوَّرَ اللّهُ قَلبَهُ وأجرى يَنابيعَ الحِكمَةِ مِن قَلبِهِ عَلى لِسانِهِ . ۱

۱۷۵۹.عنه صلى الله عليه و آله :مَن أكَلَ طَيِّبا ، وعَمِلَ في سُنَّةٍ ، وأمِنَ النّاسُ بَوائِقَهُ ۲ ؛ دَخَلَ الجَنَّةَ. ۳

۱۷۶۰.عنه صلى الله عليه و آله :اُمِرَتِ الرُّسُلُ ألاّ تَأكُلَ إلاّ طَيِّبا ، ولا تَعمَلَ إلاّ صالِحا. ۴

۱۷۶۱.عنه صلى الله عليه و آله :مَثَلُ المُؤمِنِ كَمَثَلِ النَّحلَةِ ۵ ؛ لا يَأكُلُ إلاّ طَيِّبا ، ولا يَضَعُ إلاّ طَيِّبا. ۶

۱۷۶۲.عنه صلى الله عليه و آله :إنَّ مَثَلَ المُؤمِنِ لَكَمَثَلِ النَّخلةِ ؛ أكَلَت طَيِّبا ، ووَضَعَت طَيِّبا. ۷

۱۷۶۳.الإمام عليّ عليه السلام :كُن كَالنَّحلَةِ؛ إذا أكَلَت أكَلَت طَيِّبا ، وإذا وَضَعَت وَضعَت طَيِّبا ، وإذا وَقَعَت عَلى عودٍ لَم تَكسِرهُ. ۸

1.المغني عن حمل الأسفار : ج ۱ ص ۴۳۵ ح ۱۶۵۲ ، إحياء علوم الدين : ج ۲ ص ۱۳۴؛ عدّة الداعي : ص ۱۴۰ وليس فيه ذيله ، بحار الأنوار : ج ۱۰۳ ص ۱۶ ح ۷۱.

2.بَوائقه : أي غوائله وشروره ، واحدها بائقة؛ وهي الداهية (النهاية : ج ۱ ص ۱۶۲ «بوق»).

3.سنن الترمذي : ج ۴ ص ۶۶۹ ح ۲۵۲۰ ، المستدرك على الصحيحين : ج ۴ ص ۱۱۷ ح ۷۰۷۳ ، المعجم الأوسط : ج ۴ ص ۲۵ ح ۳۵۲۰ كلّها عن أبي سعيد الخدري ، كنز العمّال : ج ۴ ص ۷ ح ۹۲۱۳.

4.المستدرك على الصحيحين : ج ۴ ص ۱۴۰ ح ۷۱۵۹ ، المعجم الكبير : ج ۲۵ ص ۱۷۴ ح ۴۲۸ ، الزهد لابن حنبل : ص ۴۷۶ ، حلية الأولياء : ج ۶ ص ۱۰۵ كلاهما بزيادة «قبلي» بعد «الرسل» وكلّها عن اُمّ عبداللّه اُخت شدّاد بن أوس ، كنز العمّال : ج ۴ ص ۴ ح ۹۱۹۸.

5.المشهور في الرواية بالخاء المعجمة ، وهي واحدة النخيل ، وروي بالحاء المهملة ؛ يريد نَحلة العسل. ووجه المشابهة بينهما : حِذق النحل وفطنته ، وقلّة أذاه وحقارته ومنفعته ، وقنوعه ، وسعيه في الليل ، وتنزّهه عن الأقذار ، وطيب أكله ، وأنّه لا يأكل من كسب غيره ، ونُحوله وطاعته لأميره...(النهاية : ج ۵ ص ۲۹ «نحل»).

6.شُعب الإيمان : ج ۵ ص ۵۸ ح ۵۷۶۵ ، المستدرك على الصحيحين : ج ۱ ص ۱۴۷ ح ۲۵۳ نحوه وكلاهما عن عبداللّه بن عمرو بن العاص ، كنز العمّال : ج ۱ ص ۱۴۷ ح ۷۲۹ .

7.مسند ابن حنبل : ج ۲ ص ۶۳۹ ح ۶۸۸۹ ، المصنّف لعبد الرزّاق : ج ۱۱ ص ۴۰۵ ح ۲۰۸۵۲ ، المستدرك على الصحيحين : ج ۴ ص ۵۵۹ ح ۸۵۶۶ كلّها عن عبداللّه بن عمرو ، المعجم الكبير : ج ۱۹ ص ۲۰۴ ح ۴۵۹ عن أبي رزين وكلاهما نحوه .

8.غرر الحكم : ح ۷۱۸۶ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۳۹۲ ح ۶۶۳۷.

  • نام منبع :
    موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الثّالث
    سایر پدیدآورندگان :
    سيد محمّد كاظم الطّباطبائي، رضا برنجكار، محمّد تقي سبحاني نيا،
    تعداد جلد :
    6
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1385
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 4397
صفحه از 496
پرینت  ارسال به