183
موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الثّالث

۴ / ۸

تَركُ الكُلفَةِ

۲۳۷۱.الإمام عليّ عليه السلام :شَرطُ الاُلفَةِ تَركُ الكُلفَةِ. ۱

۴ / ۹

حُسنُ العِشرَةِ

۲۳۷۲.الإمام عليّ عليه السلام :إنَّ أحسَنَ ما يَألَفُ بِهِ النّاسُ قُلوبَ أوِدّائِهِم ، ونَفَوا بِهِ الضِّغنَ ۲ عَن قُلوبِ أعدائِهِم : حُسنُ البِشرِ عِندَ لِقائِهِم ، وَالتَّفَقُّدُ في غَيبَتِهِم ، وَالبَشاشَةُ بِهِم عِندَ حُضورِهِم. ۳

۴ / ۱۰

إظهارُ المَحَبَّةِ

۲۳۷۳.رسول اللّه صلى الله عليه و آله :إذا أحَبَّ أحَدُكُم أخاهُ فِي اللّهِ فَليُعلِمهُ ؛ فَإِنَّهُ أبقى فِي الاُلفَةِ ، وأثبَتُ فِي المَوَدَّةِ. ۴

۲۳۷۴.الإمام عليّ عليه السلام :قُلوبُ الرِّجالِ وَحشِيَّةٌ ، فَمَن تَأَلَّفَها أقبَلَت عَلَيهِ. ۵

۲۳۷۵.عنه عليه السلام :مَن تَأَلَّفَ النّاسَ أحَبّوهُ. ۶

1.المواعظ العدديّة : ص ۵۷ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۲۹۸ ح ۵۳۲۶ وفيه «اطّراح» بدل «ترك» .

2.الضِّغن : الحِقد والعداوة والبغضاء (النهاية : ج ۳ ص ۹۱ «ضغن») .

3.تحف العقول : ص ۲۱۸ ، بحار الأنوار : ج ۷۸ ص ۵۷ ح ۱۲۴ .

4.الإخوان لابن أبي الدنيا : ص ۱۳۸ ح ۶۹ عن مجاهد ، الزهد لهنّاد : ج ۱ ص ۲۷۵ ح ۴۸۴ عن عمرو بن مرّة نحوه وفيه «أحسن للاُلفة» بدل «أبقى في الاُلفة» ، كنز العمّال : ج ۹ ص ۲۵ ح ۲۴۷۴۷ .

5.نهج البلاغة : الحكمة ۵۰ ، غرر الحكم : ح ۶۷۷۶ ، بحار الأنوار : ج ۷۴ ص ۱۷۸ ح ۱۹ ؛ ربيع الأبرار : ج ۱ ص ۴۵۸ وفيه «القلوب» بدل «قلوب الرجال» .

6.غرر الحكم : ح ۷۸۹۵ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۴۲۴ ح ۷۱۶۶ .


موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الثّالث
182

إمامَتِكَ وطاعَتِكَ أفضَلُ أعمالاً من أصحابِ دَولَةِ الحَقِّ وَالعَدلِ؟
فَقالَ : سُبحانَ اللّهِ ! أما تُحِبّونَ أن يُظهِرَ اللّهُ تَبارَكَ وتَعالَى الحَقَّ وَالعَدلَ فِي البِلادِ ، ويَجمَعَ اللّهُ الكَلِمَةَ ، ويُؤَلِّفَ اللّهُ بَينَ قُلوبٍ مُختَلِفَةٍ ، ولا يَعصونَ اللّهَ عز و جل في أرضِهِ ، وتُقامَ حُدودُهُ في خَلقِهِ؟! ۱

۲۳۶۹.الإمام الهادي عليه السلامـ فِي الزِّيارَةِ الجامِعَةِ ـ: بِمُوالاتِكُم عَلَّمَنَا اللّهُ مَعالِمَ دينِنا ، وأصلَحَ ما كانَ فَسَدَ مِن دُنيانا ، وبِمُوالاتِكُم تَمَّتِ الكَلِمَةُ ، وعَظُمَتِ النِّعمَةُ ، وَائتَلَفَتِ الفُرقَةُ ، وبِمُوالاتِكُم تُقبَلُ الطّاعَةُ المُفتَرَضَةُ. ۲

۴ / ۷

رِعايَةُ الحُقوقِ

۲۳۷۰.الإمام عليّ عليه السلامـ في بَيانِ الحُقوقِ الَّتي أوجَبَهَا اللّهُ تَعالى ـ: ثُمَّ جَعَلَ مِن حُقوقِهِ حُقوقا فَرَضَها لِبَعضِ النّاسِ عَلى بَعضٍ ، فَجَعَلَها تَتَكافى في وُجوهِها ۳ ويوجِبُ بَعضُها بَعضا ، ولا يُستَوجَبُ بَعضُها إلاّ بِبَعضٍ ، فَأَعظَمُ مِمّا افتَرَضَ اللّهُ تَبارَكَ وتَعالى مِن تِلكَ الحُقوقِ حَقُّ الوالي عَلَى الرَّعِيَّةِ ، وحَقُّ الرَّعِيَّةِ عَلَى الوالي ، فَريضَةٌ فَرَضَهَا اللّهُ عز و جل لِكُلٍّ عَلى كُلٍّ ، فَجَعَلَها نِظامَ اُلفَتِهِم وعِزّا لِدينِهِم. ۴

1.الكافي : ج ۱ ص ۳۳۳ ح ۲ ، كمال الدين : ص ۶۴۶ ح ۷ ، بحار الأنوار : ج ۵۲ ص ۱۲۸ ح ۲۰ .

2.تهذيب الأحكام : ج ۶ ص ۱۰۰ ح ۱۷۷ ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ۲ ص ۶۱۶ ح ۳۲۱۳ ، عيون أخبار الرضا : ج ۲ ص ۲۷۷ ح ۱ كلّها عن موسى بن عبد اللّه النخعي ، المزار الكبير : ص ۵۳۳ عن موسى بن عمران النخعي ، بحار الأنوار : ج ۱۰۲ ص ۱۳۲ ح ۴ .

3.تتكافى في وجوهها : أي جعل كلّ وجهٍ من تلك الحقوق مقابَلاً بمثله ، فحقّ الوالي وهو الطاعة من الرعيّة مقابَل بمثله وهو العدل فيهم وحسن السيرة (مرآة العقول : ج ۲۶ ص ۵۱۹) .

4.الكافي : ج ۸ ص ۳۵۳ ح ۵۵۰ عن جابر عن الإمام الباقر عليه السلام ، نهج البلاغة : الخطبة ۲۱۶ ، بحار الأنوار : ج ۲۷ ص ۲۵۱ ح ۱۴ .

  • نام منبع :
    موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الثّالث
    سایر پدیدآورندگان :
    سيد محمّد كاظم الطّباطبائي، رضا برنجكار، محمّد تقي سبحاني نيا،
    تعداد جلد :
    6
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1385
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 3698
صفحه از 496
پرینت  ارسال به