169
موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الثّالث

قَومٍ ويُوَلّيهِ عَلَيهِم. ۱

۲۳۲۶.الإمام الباقر عليه السلام :إنَّ رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله قَد كانَ يَتَأَلَّفُ النّاسَ بِالمِئَةِ ألفِ دِرهَمٍ؛ لِيَكُفّوا عَنهُ ، فَلا تَتَأَلَّفونَهُم بِالكَلامِ. ۲

راجع : ص۱۷۲ (مسؤوليّة الوالي في تأليف الناس) .

۱ / ۲

دَورُ الاِئتِلافِ في بَقاءِ الاُمَّةِ وعِزِّها

۲۳۲۷.الإمام عليّ عليه السلامـ في خُطبَتِهِ الَّتي تُسَمَّى القاصِعَةَ ـ: اِحذَروا ما نَزَلَ بِالاُمَمِ قَبلَكُم مِنَ المَثُلاتِ ۳ بِسوءِ الأَفعالِ ، وذَميمِ الأَعمالِ ، فَتَذَكَّروا في الخَيرِ وَالشَّرِّ أحوالَهُم ، وَاحذَروا أن تَكونوا أمثالَهُم .
فَإِذا تَفَكَّرتُم في تَفاوُتِ حالَيهِم ، فَالزَموا كُلَّ أمرٍ لَزِمَتِ العِزَّةُ بِهِ شَأنَهُم ، وزاحَتِ الأَعداءُ لَهُ عَنهُم ، ومُدَّتِ العافِيَةُ بِهِ عَلَيهِم ، وَانقادَتِ النِّعمَةُ لَهُ مَعَهُم ، ووَصَلَتِ الكَرامَةُ عَلَيهِ حَبلَهُم ؛ مِنَ الاِجتِنابِ لِلفُرقَةِ ، وَاللُّزومِ لِلاُلفَةِ وَالتَّحاضِّ عَلَيها وَالتَّواصي بِها . وَاجتَنِبوا كُلَّ أمرٍ كَسَرَ فِقرَتَهُم ۴ ، وأوهَنَ مُنَّتَهُم ۵ ؛ مِن تَضاغُنِ القُلوبِ ، وتَشاحُنِ الصُّدورِ ، وتَدابُرِ النُّفوسِ ، وتَخاذُلِ الأَيدي .

1.معاني الأخبار : ص ۸۱ ح ۱ ، عيون أخبار الرضا : ج ۱ ص ۳۱۸ ح ۱ ، المناقب للكوفي : ج ۱ ص ۲۳ ح ۱ وفيه «ولا يفرّقهم» بدل «ولا ينفّرهم» وكلّها عن ابن أبي هالة عن الإمام الحسن عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ۱۶ ص ۱۵۱ ح ۴ ؛ الشمائل المحمّدية : ص ۱۶۶ ح ۳۳۰ ، المعجم الكبير : ج ۲۲ ص ۱۵۷ ح ۴۱۴ ، دلائل النبوّة للبيهقي : ج ۱ ص ۲۸۹ كلّها عن ابن أبي هالة عن الإمام الحسن عنه عليهماالسلام ، كنز العمّال : ج ۷ ص ۱۶۵ ح ۱۸۵۳۵ .

2.مختصر بصائر الدرجات : ص ۲۴ عن الفضيل بن يسار ، بحار الأنوار : ج ۵۳ ص ۴۰ ح ۳ .

3.المَثُلَة : العقوبة ، والجمع المَثُلات (الصحاح : ج ۵ ص ۱۸۱۶ «مثل») .

4.الفِقْرة : واحدة فِقَر الظهر ، ويقال لمن قد أصابته مصيبة شديدة : قد كُسرت فِقَرته (شرح نهج البلاغة : ج ۱۳ ص ۱۶۸) .

5.المُنَّة : القوّة (الصحاح : ج ۶ ص ۲۲۰۷ «منن») .


موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الثّالث
168

۲۳۲۲.دلائل النبوّة عن أبي بكر بن محمّد بن عمرو بن حَزم ، قالَ :هذا كِتابُ رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله عِندَنَا الَّذي كَتَبَهُ لِعَمرِو بنِ حَزمٍ حينَ بَعَثَهُ إلَى اليَمَنِ... :
عَهدٌ مِن رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله لِعَمرِو بنِ حَزمٍ حينَ بَعَثَهُ إلَى اليَمَنِ ، أمَرَهُ بِتَقوَى اللّهِ في أمرِهِ ؛ فَإِنَّ اللّهَ مَعَ الَّذينَ اتَّقَوا وَالَّذينَ هُم مُحسِنونَ ۱ ، وأمَرَهُ أن ... يَستَألِفَ النّاسَ حَتّى يَفقَهوا فِي الدّينِ. ۲

۲۳۲۳.الإمام عليّ عليه السلامـ في فَضلِ رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله ـ: لَمَّ اللّهُ بِهِ الصَّدعَ ۳ ، ورَتَقَ بِهِ الفَتقَ ۴ ، وألَّفَ بِهِ الشَّملَ بَينَ ذَوِي الأَرحامِ بَعدَ العَداوَةِ الواغِرَةِ في الصُّدورِ ۵ ، وَالضَّغائِنِ القادِحَةِ فِي القُلوبِ. ۶

۲۳۲۴.عنه عليه السلامـ أيضا ـ: دَفَنَ اللّهُ بِهِ الضَّغائِنَ ، وأطفَأَ بِهِ الثَّوائِرَ ، ألَّفَ بِهِ إخوانا ، وفَرَّقَ بِهِ أقرانا ، أعَزَّ بِهِ الذِّلَّةَ ، وأذَلَّ بِهِ العِزَّةَ. ۷

۲۳۲۵.الإمام الحسين عليه السلام :سَأَلتُ أبي عَن ... مَخرَجِ رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله كَيفَ كانَ يَصنَعُ فيهِ؟ فَقالَ : كانَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله يَخزُنُ لِسانَهُ إلاّ عَمّا يَعنيهِ ، ويُؤَلِّفُهُم ولا يُنَفِّرُهُم ، ويُكرِمُ كَريمَ كُلِّ

1.إشارة إلى الآية ۱۲۸ من سورة النحل .

2.دلائل النبوّة للبيهقي : ج ۵ ص ۴۱۳ ، تاريخ دمشق : ج ۴۵ ص ۴۷۸ وفيه «يتآلف» بدل «يستألف» ، كنز العمّال : ج ۵ ص ۸۶۴ ح ۱۴۵۷۲ .

3.الصَّدع : الشَّقّ (الصحاح : ج ۳ ص ۱۲۴۱ «صدع») والكلام على الاستعارة ، والمراد : جمع اللّه به الاُمّة وأصلح به الفُرقة .

4.رَتَقْتُ الفتْقَ : سَدَدْته (المصباح المنير : ص ۲۱۸ «رتق») .

5.يقال : في صدره علَيَّ وَغْر : أي ضِغن وعداوة وتوقّد من الغيظ (الصحاح : ج ۲ ص ۸۴۶ «وغر») .

6.نهج البلاغة : الخطبة ۲۳۱ ، الإرشاد : ج ۱ ص ۲۴۴ ، الاحتجاج : ج ۱ ص ۳۷۴ ح ۶۸ كلاهما نحوه ، بحار الأنوار : ج ۱۸ ص ۲۲۵ ح ۶۷ .

7.نهج البلاغة : الخطبة ۹۶ ، بحار الأنوار : ج ۱۶ ص ۳۸۰ ح ۹۲ .

  • نام منبع :
    موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الثّالث
    سایر پدیدآورندگان :
    سيد محمّد كاظم الطّباطبائي، رضا برنجكار، محمّد تقي سبحاني نيا،
    تعداد جلد :
    6
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1385
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 4256
صفحه از 496
پرینت  ارسال به