۲۲۶۰.عنه صلى الله عليه و آله :تَخَلَّلوا على أثَرِ الطَّعامِ وتَمَضمَضوا ؛ فَإِنَّهُما مَضجَعَةٌ ۱ لِلنّابِ وَالنَّواجِذِ. ۲
۲۲۶۱.الإمام الصادق عليه السلام :لا يَزدَرِدَنَّ ۳ أحَدُكُم ما يَتَخَلَّلُ بِهِ ؛ فَإِنَّهُ يَكونُ مِنهُ الدُّبَيلَةُ ۴ . ۵
۲۲۶۲.الكافي عن إسحاقَ بن جَرير :سَأَلتُ أبا عَبدِاللّهِ عليه السلام عَنِ اللَّحمِ الَّذي يَكونُ في الأَسنانِ ، فَقالَ : أمّا ما كانَ في مُقَدَّمِ الفَمِ فَكُلهُ ، وما كانَ في الأَضراسِ فَاطرَحهُ. ۶
۲۲۶۳.مستطرفات السرائر عن الإمام الكاظم عليه السلام :مَلَكٌ يُنادي في السَّماءِ : اللّهُمَّ بارِك في الخَلاّلينَ وَالمُتَخَلِّلينَ . وَالخَلُّ بِمَنزِلَةِ الرَّجُلِ الصّالِحِ يَدعو لِأَهلِ بَيتِهِ بِالبَرَكَةِ.
[قالَ الرّاوي :] فَقُلتُ : جُعِلتُ فِداكَ ومَا الخَلاّلونَ وَالمُتَخَلِّلونَ؟ قالَ : الَّذينَ في بُيوتِهِم الخَلُّ ، وَالَّذينَ يَتَخَلَّلونَ. ۷
۲۲۶۴.الإمام الكاظم عليه السلامـ لِلفَضلِ بنِ يونُسَ حينَ سَأَلَهُ عَن حَدِّ الخَلالِ ـ: يا فَضلُ ، كُلُّ ما بَقِيَ في فَمِكَ ، فَما أدَرتَ عَلَيهِ لِسانَكَ فَكُلهُ ، وما استَكَنَّ فَأَخرِجهُ ۸ بِالخِلالِ فَأَنتَ فيهِ بِالخِيارِ ؛ إن شِئتَ أكَلتَهُ ، وإن شِئتَ طَرَحتَهُ. ۹
1.كذا في المصدر ، وفي بحار الأنوار والمصادر الاُخرى : «مَصَحَّة» .
2.طبّ النبيّ صلى الله عليه و آله : ص ۳ ، بحار الأنوار : ج ۶۲ ص ۲۹۱؛ الفردوس : ج ۲ ص ۵۴ ح ۲۳۰۷ عن عمران الكلاعي ، كنز العمّال : ج ۱۵ ص ۲۵۵ ح ۴۰۸۳۶.
3.زَرِدَ الرجلُ اللقمةَ : ابتلعها. وازدَرَدها مثله (المصباح المنير : ص ۲۵۲ «زرد») .
4.الدُّبَيْلَة : هي خُراج ودُمَّل كبير تظهر في الجوف فتقتل صاحبها غالبا (النهاية : ج ۲ ص ۹۹ «دبل») .
5.الكافي : ج ۶ ص ۳۷۸ ح ۴ ، بحار الأنوار : ج ۶۶ ص ۴۰۸ .
6.الكافي : ج ۶ ص ۳۷۷ ح ۱ ، المحاسن : ج ۲ ص ۳۷۹ ح ۲۳۳۰ ، بحار الأنوار : ج ۶۶ ص ۴۰۸ .
7.مستطرفات السرائر : ص ۴۹ ح ۹ ، مكارم الأخلاق : ج ۱ ص ۳۳۰ ح ۱۰۵۹ ، بحار الأنوار : ج ۶۶ ص ۳۰۳ ح ۱۵.
8.في بحار الأنوار : «فأخرجتَه» ، وهو المناسب للسياق .
9.الكافي : ج ۶ ص ۳۷۸ ح ۳ ، المحاسن : ج ۲ ص ۳۷۹ ح ۲۳۲۹ نحوه وكلاهما عن الفضل بن يونس ، بحار الأنوار : ج ۶۶ ص ۴۰۸ .