۲۱۷۱.عنه صلى الله عليه و آله :إذا وُضِعَ الطَّعامُ فَليَبدَأ أميرُ القَومِ ، أو صاحِبُ الطَّعامِ ، أو خَيرُ القَومِ. ۱
۲۱۷۲.عنه صلى الله عليه و آله :الرَّجُلُ أحَقُّ بِصَدرِ دارِهِ وفَرَسِهِ ، وأن يَؤُمَّ في بَيتِهِ ، وأن يَبدَأَ في صَحفَتِهِ. ۲
۶ / ۴۷
التَطويلُ الأَكلِ حَتّى يَفرُغَ القَومُ
۲۱۷۳.رسول اللّه صلى الله عليه و آله :إذا وُضِعَتِ المائِدَةُ فَلا يَقومُ رَجُلٌ حَتّى تُرفَعَ المائِدَةُ ، ولا يَرفَعُ يَدَهُ وإن شَبِعَ حَتّى يَفرُغَ القَومُ ، وَليُعذِر ۳ ؛ فَإِنَّ الرَّجُلَ يُخجِلُ جَليسَهُ فَيَقبِضُ يَدَهُ ، وعَسى أن يَكونَ لَهُ في الطَّعامِ حاجَةٌ. ۴
۲۱۷۴.الإمام الباقر عليه السلام :كانَ رسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله إذا أكَلَ مَعَ القَومِ كانَ آخِرَهُم أكلاً. ۵
۲۱۷۵.الإمام الصادق عليه السلام :كانَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله إذا أكَلَ مَعَ القَومِ أوَّلَ مَن يَضَعُ يَدَهُ مَعَ القَومِ ، وآخِرَ مَن يَرفَعُها ، إلى أن يَأكُلَ القَومُ. ۶
1.تاريخ دمشق : ج ۱۱ ص ۱۴۰ ح ۳۷۳۸ عن ثابت بن أبي إدريس ، كنز العمّال : ج ۱۵ ص ۲۴۱ ح ۴۰۷۵۲ .
2.النوادر للراوندي : ص ۲۷۵ ح ۵۴۱ عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام ، جامع الأحاديث للقمّي : ص ۸۰ ، بحار الأنوار : ج ۷۵ ص ۴۶۸ ح ۲۱ .
3.الإعذار : المبالغة في الأمر ، أي ليُبالغ في الأكل . وقيل : إنّما هو «و ليُعذِّر» من التعذير : التقصير . أي ليقصّر في الأكل ليتوفّر على الباقين ، وَلْيُرِ أنّه يبالغ (النهاية : ج ۳ ص ۱۹۸ «عذر») .
4.سنن ابن ماجة : ج ۲ ص ۱۰۹۶ ح ۳۲۹۵ ، تهذيب الكمال : ج ۱۶ ص ۳۴۸ ، شُعب الإيمان : ج ۵ ص ۸۳ ح ۵۸۶۴ كلاهما نحوه وكلّها عن ابن عمر ، كنز العمّال : ج ۱۵ ص ۲۴۱ ح ۴۰۷۵۱ ؛ مكارم الأخلاق : ج ۱ ص ۳۱۹ ح ۱۰۲۱ عن ابن عمر ، طبّ النبيّ صلى الله عليه و آله : ص ۳ كلاهما نحوه ، بحار الأنوار : ج ۶۲ ص ۲۹۱ .
5.تاريخ بغداد : ج ۱۰ ص ۲۴۰ الرقم ۵۳۶۵ عن عبد الرحمن بيّاع الهروي عن الإمام الصادق عليه السلام ، النهاية في غريب الحديث : ج ۳ ص ۱۹۸ ، كنز العمّال : ج ۹ ص ۲۷۱ ح ۲۵۹۸۰ نقلاً عن المصنّف لعبد الرزّاق.
6.الكافي : ج ۶ ص ۲۸۵ ح ۱ عن ابن القدّاح ، المحاسن : ج ۲ ص ۲۳۴ ح ۱۷۲۰ عن ابن القدّاح عن الإمام الصادق عن أبيه عليهماالسلام ، مكارم الأخلاق : ج ۱ ص ۶۱ ح ۵۵ عن الإمام عليّ عليه السلام وكلاهما نحوه ، بحار الأنوار : ج ۶۶ ص ۴۱۸ ح ۲۷ .