123
موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الثّالث

۲۱۷۶.الإمام عليّ عليه السلامـ مِن وَصِيَّتِهِ لِكُمَيلٍ ـ: إذا أكَلتَ فَطَوِّل أكلَكَ؛ لِيَستَوفِيَ مَن مَعَكَ ، ويُرزَقَ مِنهُ غَيرُكَ .
يا كُمَيلُ ، إذَا استَوفَيتَ طَعامَكَ فَاحمَدِ اللّهَ عَلى ما رَزَقَكَ ، وَارفَع بِذلِكَ صَوتَكَ؛ يَحمَدُهُ سِواكَ ، فَيَعظُمُ بِذلِكَ أجرُكَ. ۱

۶ / ۴۸

جَوامِعُ آدابِ التَّناوُلِ

۲۱۷۷.رسول اللّه صلى الله عليه و آله :الطَّعامُ إذا جَمَعَ أربَعَ خِصالٍ فَقَد تَمَّ : إذا كانَ مِن حَلالٍ ، وكَثُرَتِ الأَيدي ، وسُمِّيَ في أوَّلِهِ ، وحُمِدَ اللّهُ عز و جلفي آخِرِهِ. ۲

۲۱۷۸.عنه صلى الله عليه و آلهـ من وَصِيَّتِهِ لِعَلِيٍّ عليه السلام ـ: يا عَلِيُّ ، اثنَتا عَشَرَةَ خَصلَةً يَنبَغي لِلرَّجُلِ المُسلِمِ أن يَتَعَلَّمَها عَلَى المائِدَةِ : أربَعٌ مِنها فَريضَةٌ ، وأربَعٌ مِنها سُنَّةٌ ، وأربَعٌ مِنها أدَبٌ.
فَأَمَّا الفَريضَةُ : فَالمَعرِفَةُ بِما يَأكُلُ ، وَالتَّسمِيَةُ ، وَالشُّكرُ ، وَالرِّضا.
وأمَّا السُّنَّةُ : فَالجُلوسُ عَلَى الرِّجلِ اليُسرى ، وَالأَكلُ بِثَلاثِ أصابِعَ ، وأن يَأكُلَ مِمّا يَليهِ ، ومَصُّ الأَصابِعِ.
وأمَّا الأَدَبُ : فَتَصغيرُ اللُّقمَةِ ، وَالمَضغُ الشَّديدُ ، وقِلَّةُ النَّظَرِ في وُجوهِ النّاسِ ، وغَسلُ اليَدَينِ. ۳

1.تحف العقول : ص ۱۷۲ ، بشارة المصطفى : ص ۲۵ عن كميل ، بحار الأنوار : ج ۶۶ ص ۴۲۵ ح ۴۱ .

2.الكافي : ج ۶ ص ۲۷۳ ح ۲ عن السكوني عن الإمام الصادق عليه السلام ، الخصال : ص ۲۱۶ ح ۳۹ ، معاني الأخبار : ص ۳۷۵ ح ۱ كلاهما عن السكوني عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه و آله ، المحاسن : ج ۲ ص ۱۶۱ ح ۱۴۳۹ عن عبداللّه بن مسكان عن الإمام الصادق عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله ، بحارالأنوار : ج ۶۶ ص ۳۱۴ ح ۲.

3.كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ۴ ص ۳۵۵ ح ۵۷۶۲ عن حمّاد بن عمرو وأنس بن محمّد عن أبيه جميعا عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، الخصال : ص ۴۸۵ ح ۶۰ عن إبراهيم الكرخي عن الإمام الصادق عن آبائه عن الإمام الحسن عليهم السلام نحوه ، المحاسن : ج ۲ ص ۲۴۸ ح ۱۷۷۳ عن الإمام الحسن عليه السلام ، مكارم الأخلاق : ج ۱ ص ۳۰۶ ح ۹۶۹ عن الإمام الصادق عن آبائه عن الإمام الحسن عليهم السلام ، بحارالأنوار : ج ۶۶ ص ۴۱۵ ح ۱۴.


موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الثّالث
122

۲۱۷۱.عنه صلى الله عليه و آله :إذا وُضِعَ الطَّعامُ فَليَبدَأ أميرُ القَومِ ، أو صاحِبُ الطَّعامِ ، أو خَيرُ القَومِ. ۱

۲۱۷۲.عنه صلى الله عليه و آله :الرَّجُلُ أحَقُّ بِصَدرِ دارِهِ وفَرَسِهِ ، وأن يَؤُمَّ في بَيتِهِ ، وأن يَبدَأَ في صَحفَتِهِ. ۲

۶ / ۴۷

التَطويلُ الأَكلِ حَتّى يَفرُغَ القَومُ

۲۱۷۳.رسول اللّه صلى الله عليه و آله :إذا وُضِعَتِ المائِدَةُ فَلا يَقومُ رَجُلٌ حَتّى تُرفَعَ المائِدَةُ ، ولا يَرفَعُ يَدَهُ وإن شَبِعَ حَتّى يَفرُغَ القَومُ ، وَليُعذِر ۳ ؛ فَإِنَّ الرَّجُلَ يُخجِلُ جَليسَهُ فَيَقبِضُ يَدَهُ ، وعَسى أن يَكونَ لَهُ في الطَّعامِ حاجَةٌ. ۴

۲۱۷۴.الإمام الباقر عليه السلام :كانَ رسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله إذا أكَلَ مَعَ القَومِ كانَ آخِرَهُم أكلاً. ۵

۲۱۷۵.الإمام الصادق عليه السلام :كانَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله إذا أكَلَ مَعَ القَومِ أوَّلَ مَن يَضَعُ يَدَهُ مَعَ القَومِ ، وآخِرَ مَن يَرفَعُها ، إلى أن يَأكُلَ القَومُ. ۶

1.تاريخ دمشق : ج ۱۱ ص ۱۴۰ ح ۳۷۳۸ عن ثابت بن أبي إدريس ، كنز العمّال : ج ۱۵ ص ۲۴۱ ح ۴۰۷۵۲ .

2.النوادر للراوندي : ص ۲۷۵ ح ۵۴۱ عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام ، جامع الأحاديث للقمّي : ص ۸۰ ، بحار الأنوار : ج ۷۵ ص ۴۶۸ ح ۲۱ .

3.الإعذار : المبالغة في الأمر ، أي ليُبالغ في الأكل . وقيل : إنّما هو «و ليُعذِّر» من التعذير : التقصير . أي ليقصّر في الأكل ليتوفّر على الباقين ، وَلْيُرِ أنّه يبالغ (النهاية : ج ۳ ص ۱۹۸ «عذر») .

4.سنن ابن ماجة : ج ۲ ص ۱۰۹۶ ح ۳۲۹۵ ، تهذيب الكمال : ج ۱۶ ص ۳۴۸ ، شُعب الإيمان : ج ۵ ص ۸۳ ح ۵۸۶۴ كلاهما نحوه وكلّها عن ابن عمر ، كنز العمّال : ج ۱۵ ص ۲۴۱ ح ۴۰۷۵۱ ؛ مكارم الأخلاق : ج ۱ ص ۳۱۹ ح ۱۰۲۱ عن ابن عمر ، طبّ النبيّ صلى الله عليه و آله : ص ۳ كلاهما نحوه ، بحار الأنوار : ج ۶۲ ص ۲۹۱ .

5.تاريخ بغداد : ج ۱۰ ص ۲۴۰ الرقم ۵۳۶۵ عن عبد الرحمن بيّاع الهروي عن الإمام الصادق عليه السلام ، النهاية في غريب الحديث : ج ۳ ص ۱۹۸ ، كنز العمّال : ج ۹ ص ۲۷۱ ح ۲۵۹۸۰ نقلاً عن المصنّف لعبد الرزّاق.

6.الكافي : ج ۶ ص ۲۸۵ ح ۱ عن ابن القدّاح ، المحاسن : ج ۲ ص ۲۳۴ ح ۱۷۲۰ عن ابن القدّاح عن الإمام الصادق عن أبيه عليهماالسلام ، مكارم الأخلاق : ج ۱ ص ۶۱ ح ۵۵ عن الإمام عليّ عليه السلام وكلاهما نحوه ، بحار الأنوار : ج ۶۶ ص ۴۱۸ ح ۲۷ .

  • نام منبع :
    موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الثّالث
    سایر پدیدآورندگان :
    سيد محمّد كاظم الطّباطبائي، رضا برنجكار، محمّد تقي سبحاني نيا،
    تعداد جلد :
    6
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1385
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 3969
صفحه از 496
پرینت  ارسال به