وأقامَ مَثنى مَثنى ، ثُمَّ قالَ لَهُ جَبرَئيلُ عليه السلام : يا مُحَمَّدُ ، هكَذا أذانُ الصَّلاةِ . ۱
۱۰۵۳.الذكرى عن ابن أبي عقيل :عَنِ الصّادِقِ عليه السلام أنَّهُ لَعَنَ قَوما زَعَموا أنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله أخَذَ الأَذانَ مِن عَبدِ اللّهِ بنِ زَيدٍ ، فَقالَ : يَنزِلُ الوَحيُ عَلى نَبِيِّكُم فَتَزعُمونَ أنَّهُ أخَذَ الأَذانَ مِن عَبدِ اللّهِ بنِ زَيدٍ ؟! ۲
۱۰۵۴.تفسير العيّاشي عن عبد الصمد بن بشير :ذُكِرَ عِندَ أبي عَبدِ اللّهِ عليه السلام بَدءُ الأَذانِ فَقالَ : إنَّ رَجُلاً مِنَ الأَنصارِ رَأى في مَنامِهِ الأَذانَ فَقَصَّهُ عَلى رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله فَأَمَرَهُ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله أن يُعَلِّمَهُ ۳ بِلالاً ، فَقالَ أبو عَبدِ اللّهِ عليه السلام :
كَذَبوا! إنَّ رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله كانَ نائِما في ظِلِّ الكَعبَةِ ، فَأَتاهُ جَبرَئيلُ عليه السلام ومَعَهُ طاسٌ فيهِ ماءٌ مِنَ الجَنَّةِ ، فَأَيقَظَهُ وأمَرَهُ أن يَغتَسِلَ بِهِ ، ثُمَّ وُضِعَ في مَحمِلٍ لَهُ ألفُ ألفِ لَونٍ مِن نورٍ .
ثُمَّ صَعِدَ بِهِ حَتَّى انتَهى إلى أبوابِ السَّماءِ ... حَتَّى انتَهى إلَى السَّماءِ السّابِعَةِ .
قالَ : وَانتَهى إلى سِدرَةِ ۴ المُنتَهى . قالَ : فَقالَتِ السِّدرَةُ : ما جاوَزَني مَخلوقٌ قَبلَكَ .
ثُمَّ مَضى فَتَدانى فَتَدَلّى ، فَكانَ قابَ قَوسَينِ أو أدنى ، فَأَوحَى اللّهُ إلى عَبدِهِ ما أوحى ... .
قالَ : فَجَمَعَ لَهُ النَّبِيّينَ وَالمُرسَلينَ وَالمَلائِكَةَ ، ثُمَّ أمَرَ جَبرَئيلَ عليه السلام فَأَتَمَّ الأَذانَ وأقامَ الصَّلاةَ ، وتَقَدَّمَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله فَصَلّى بِهِم ، فَلَمّا فَرَغَ التَفَتَ إلَيهِم ، فَقالَ اللّهُ لَهُ :
1.الجعفريّات : ص ۴۲ عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام ، دعائم الإسلام : ج ۱ ص ۱۴۲ عن الإمام الصادق عن أبيه عن جدّه عنه عليهم السلام نحوه .
2.ذكرى الشيعة : ص ۱۶۸ ، بحار الأنوار : ج ۸۴ ص ۱۲۲ .
3.في المصدر : «يعمله» ، وهو تصحيف .
4.في الطبعة المعتمدة : «السدرة» ، والتصويب من طبعة مؤسّسة البعثة وبحار الأنوار .