الفصل السابع : آفات التأديب
۷ / ۱
الإِفراطُ فِي الرِّفقِ وَالمَحَبَّةِ
۱۰۱۴.رسول اللّه صلى الله عليه و آله :إنَّ قَوما أحَبّوا قَوما حَتّى هَلَكوا في مَحَبَّتِهِم فَلا تَكونوا كَهُم ، و إنَّ قَوما أبغَضوا قَوما حَتّى هَلَكوا في بُغضِهِم فَلا تَكونوا كَهُم ۱ . ۲
۱۰۱۵.الإمام عليّ عليه السلامـ مِن كِتابٍ لَهُ إلى بَعضِ عُمّالِهِ ـ: وَاخلِطِ الشِّدَّةَ بِضِغثٍ ۳ مِنَ اللّينِ ، وَارفُق ما كانَ الرِّفقُ أرفَقَ ، وَاعتَزِم بِالشِّدَّةِ حينَ لا تُغني عَنكَ إلاَّ الشِّدَّةُ. ۴
۱۰۱۶.الإمام الباقر عليه السلام :شَرُّ الآباءِ مَن دَعاهُ البِرُّ إلَى الإِفراطِ ، وشَرُّ الأَبناءِ مَن دَعاهُ التَّقصيرُ إلَى العُقوقِ. ۵
راجع : المحبّة في الكتاب والسنّة : ص ۱۲۵ (الإفراط في المحبّة).
1.في كنز العمّال : «مثلهم» بدل «كهم» في الموردين.
2.فردوس الأخبار : ج ۱ ص ۲۹۱ ح ۹۱۹ عن عبداللّه بن جعفر ، كنز العمّال : ج ۹ ص ۴۵ ح ۲۴۸۵۷ .
3.الضِّغثُ ـ في الأصل ـ : قَبضةُ حشيش مختلط يابسها بشيء مِن الرّطب، فاستعارَ اللفظة هاهنا ؛ والمراد : امزج الشدَّةَ بشيءٍ من اللِّين فاجعلهما كالضِّغث (شرح نهج البلاغة : ج ۱۷ ص ۴) .
4.نهج البلاغة : الكتاب ۴۶ ، بحار الأنوار : ج ۳۳ ص ۴۸۲ ح ۶۸۷.
5.تاريخ اليعقوبي : ج ۲ ص ۳۲۰ ، الجوهرة في نسب الإمام عليّ عليه السلام : ص ۵۲ .