69
موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الثّانی

فَبِالتَّجارِبِ. ۱

۹۸۰.الإمام الصادق عليه السلام :دَعِ ابنَكَ يَلعَب سَبعَ سِنينَ ، ويُؤَدَّبُ سَبعَ سِنينَ ، وَألزِمهُ نَفسَكَ سَبعَ سِنينَ ، فَإِن أفلَحَ ، وإلاّ فَإِنَّهُ مِمَّن لا خَيرَ فيهِ . ۲

۹۸۱.عنه عليه السلامـ لِلمُفَضَّلِ بنِ عُمَرَ ـ: ألا تَرى أنَّ الصَّبِيَّ يُدفَعُ إلَى المُؤَدِّبِ وهُوَ طِفلٌ لَم يَكمُل ذاتُهُ لِلتَّعليمِ ، كُلُّ ذلِكَ لِيَشتَغِلَ عَنِ اللَّعِبِ وَالعَبَثِ اللَّذَينِ رُبَّما جَنَيا عَلَيهِ وعَلى أهلِهِ المَكروهَ العَظيمَ؟ ۳

۹۸۲.عنه عليه السلام :بادِروا أحداثَكُم بِالحَديثِ قَبلَ أن تَسبِقَكُم إلَيهِمُ المُرجِئَةُ ۴ . ۵

۶ / ۳

حُسنُ السِّياسَةِ

۹۸۳.الإمام عليّ عليه السلام :بِحُسنِ السِّياسَةِ يَكونُ الأَدَبُ الصّالِحُ. ۶

۹۸۴.عنه عليه السلامـ فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ ـ: إذا عاتَبتَ الحَدَثَ فَاترُك لَهُ مَوضِعاً مِن ذَنبِهِ ؛ لِئَلاّ يَحمِلُهُ الإِخراجُ ۷ عَلَى المُكابَرَةِ . ۸

1.كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ۳ ص ۴۹۳ ح ۴۷۴۶ ، مكارم الأخلاق : ج ۱ ص ۴۷۸ ح ۱۶۵۳ وفيه «يرخى» بدل «يُربّى» ، بحار الأنوار : ج ۱۰۴ ص ۹۶ ح ۴۶ وراجع تهذيب الأحكام: ج ۸ ص ۱۱۰ ح ۳۷۸ .

2.كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ۳ ص ۴۹۲ ح ۴۷۴۳ ، الكافي: ج ۶ ص ۴۶ ح ۱ وليس فيه «ويؤدّب سبع سنين» ، مكارم الأخلاق: ج ۱ ص ۴۷۷ ح ۱۶۴۷ ، بحار الأنوار : ج ۱۰۴ ص ۹ ح ۴۰.

3.بحار الأنوار : ج ۳ ص ۸۷ نقلاً عن الخبر المشتهر بتوحيد المفضّل.

4.المُرجِئة: في مقابل الشيعة ، من الإرجاء بمعنى التأخير؛ لتأخيرهم عليّاً عليه السلام عن مرتبته ، وقد يطلق في مقابلة الوعيديّة ، إلاّ أنّ الأوّل هنا أظهر (مرآة العقول: ج ۲۱ ص ۸۳).

5.تهذيب الأحكام : ج ۸ ص ۱۱۱ ح ۳۸۱ ، الكافي : ج ۶ ص ۴۷ ح ۵ وفيه «أولادكم» بدل «أحداثكم» وكلاهما عن جميل بن درّاج ، تحف العقول: ص ۱۰۴ عن الإمام عليّ عليه السلام نحوه.

6.الكافي: ج ۱ ص ۲۸ ح ۳۴ عن يحيى بن عمران عن الإمام الصادق عليه السلام .

7.كذا في المصدر ، ولعلّ الصواب : «الإحراج».

8.شرح نهج البلاغة : ج ۲۰ ص ۳۳۳ ح ۸۱۹ .


موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الثّانی
68

۶ / ۲

المُبادَرَةُ بِالتَّأديبِ في أوانِهِ

۹۷۸.الإمام عليّ عليه السلامـ مِن وَصِيَّتِهِ لِوَلَدِهِ الحَسَنِ عليه السلام ـ: بادَرتُ بِوَصِيَّتي إلَيكَ ، وأورَدتُ خِصالاً مِنها قَبلَ أن يَعجَلَ بي أجَلي دونَ أن اُفضِيَ إلَيكَ بِما في نَفسي ، أو أن اُنقَصَ في رَأيي كَما نُقِصتُ في جِسمي ، أو يَسبِقَني إلَيكَ بَعضُ غَلَباتِ الهَوى وفِتَنِ الدُّنيا ، فَتَكونَ كَالصَّعبِ ۱ النَّفورِ ۲ . وإنَّما قَلبُ الحَدَثِ ۳ كَالأَرضِ الخالِيَةِ ، ما اُلقِيَ فيها مِن شَيءٍ قَبِلَتهُ .
فَبادَرتُكَ بِالأَدَبِ قَبلَ أن يَقسُوَ قَلبُكَ ، ويَشتَغِلَ لُبُّكَ ... ورَأَيتُ حَيثُ عَناني مِن أمرِكَ ما يَعنِي الوالِدَ الشَّفيقَ ، وأجمَعتُ عَلَيهِ مِن أدَبِكَ ، أن يَكونَ ذلِكَ وأنتَ مُقبِلُ العُمُرِ ومُقتَبَلُ الدَّهرِ ، ذو نِيَّةٍ سَليمَةٍ ونَفسٍ صافِيَةٍ ، وأن أبتَدِئَكَ بِتَعليمِ كِتابِ اللّهِ عز و جل وتَأويلِهِ ، وشَرائِعِ الإِسلامِ وأحكامِهِ ، وحَلالِهِ وحَرامِهِ . ۴

۹۷۹.عنه عليه السلام :يُرَبَّى الصَّبِيُّ سَبعاً ، ويُؤَدَّبُ سَبعاً ، ويُستَخدَمُ سَبعاً ، ومُنتَهى طولِهِ في ثَلاثٍ وعِشرينَ سَنَةً ، وعَقلُهُ في خَمسٍ وثَلاثينَ سَنَةً ، وما كانَ بَعدَ ذلِكَ

1.الصَّعب : نقيض الذلول ، وأصعَبتُ الجمل: إذا تركتَه فلم تركبه ولم يمسَسْه حَبْل حتّى صارَ صعبا (الصحاح : ج ۱ ص ۱۶۳ «صعب»).

2.نَفَرَ نُفورا : إذا فَرَّ وذهبَ (النهاية : ج ۵ ص ۹۲ «نفر») .

3.يقال للفتى: حديثُ السنّ ، فإن حذفت السنّ قلت: حَدَثٌ ـ بفتحتين ـ وجمعه أحداث (المصباح المنير: ص ۱۲۴ «حدث»).

4.نهج البلاغة : الكتاب ۳۱ ، كشف المحجّة: ص ۲۲۲ عن عمر بن أبي المقدام عن الإمام الباقر عنه عليهماالسلام ، تحف العقول: ص ۷۰ نحوه ، خصائص الأئمّة عليهم السلام : ص ۱۱۶ وليس فيه ذيله من «ورأيت» ، بحار الأنوار : ج ۱ ص ۲۲۳ ح ۱۲ ؛ ينابيع المودّة: ج ۳ ص ۴۳۹ ح ۱۰ وليس فيه صدره إلى «النفور» ومن «وأجمعت» إلى «مقتبل الدهر» ، كنز العمّال: ج ۱۶ ص ۱۶۹ ح ۴۴۲۱۵ نقلاً عن وكيع والعسكري في المواعظ نحوه .

  • نام منبع :
    موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الثّانی
    سایر پدیدآورندگان :
    عبدالهادي مسعودي، سيد رسول موسوي، سيد رضا حسيني، عبّاس پسنديده، غلامحسين مجيدي،
    تعداد جلد :
    5
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1384
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 5024
صفحه از 516
پرینت  ارسال به