65
موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الثّانی

تَنبيهَ غافِلِكُم ، وتَعليمَ جاهِلِكُم ، وتَقويمَ أوَدِ ۱ مُضطَرِبِكُم ، وتَأديبَ مَن زالَ عَن أدَبِ اللّهِ مِنكُم». ۲

۹۶۵.الإمام الصادق عليه السلام :إذا كانَ يَومُ القِيامَةِ بَعَثَ اللّهُ عز و جل العالِمَ وَالعابِدَ ، فَإِذا وَقَفا بَينَ يَدَيِ اللّهِ عز و جل قيلَ لِلعابِدِ : اِنطَلِق إلَى الجَنَّةِ ، وقيلَ لِلعالِمِ : قِف تَشَفَّع لِلنّاسِ بِحُسنِ تَأديبِكَ لَهُم. ۳

۵ / ۵

الآباءُ والاُمَّهاتُ

۹۶۶.رسول اللّه صلى الله عليه و آله :مِن حَقِّ الوَلَدِ عَلى والِدِهِ أن يُحسِنَ أدَبَهُ ، وأن لا يَجحَدَ نَسَبَهُ. ۴

۹۶۷.عنه صلى الله عليه و آله :أكرِموا أولادَكُم، وأحسِنوا أدَبَهُم؛ يُغفَر لَكُم. ۵

۹۶۸.عنه صلى الله عليه و آله :لَأَن يُؤَدِّبَ الرَّجُلُ وَلَدَهُ خَيرٌ مِن أن يَتَصَدَّقَ بِصاعٍ. ۶

1.الأوَد : العِوَج (النهاية : ج ۱ ص ۷۹ «أود»).

2.التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليه السلام : ص ۵۵۶ ح ۳۲۹ ، بحار الأنوار : ج ۲۱ ص ۱۲۳ ح ۲۰.

3.علل الشرايع: ص ۳۹۴ ح ۱۱ عن يونس بن عبدالرحمن عمّن ذكره ، بحار الأنوار : ج ۲ ص ۱۶ ح ۳۶.

4.تاريخ المدينة : ج ۲ ص ۵۶۸ عن ابن عبّاس ، كنز العمّال : ج ۱۶ ص ۴۷۳ ح ۴۵۵۱۲ نقلاً عن تاريخ دمشق عن ابن مسعود وابن عبّاس .

5.مكارم الأخلاق: ج ۱ ص ۴۷۸ ح ۱۶۵۱ ، عوالي اللآلي : ج ۱ ص ۲۵۴ ح ۱۱ وليس فيه «يغفر لكم» ، بحار الأنوار : ج ۱۰۴ ص ۹۵ ح ۴۴ ؛ سنن ابن ماجة : ج ۲ ص ۱۲۱۱ ح ۳۶۷۱ ، تاريخ دمشق : ج ۱۷ ص ۱۳۸ ح ۴۰۷۲ كلاهما عن أنس وليس فيهما «يغفر لكم».

6.سنن الترمذي: ج ۴ ص ۳۳۷ ح ۱۹۵۱ ، مسند ابن حنبل : ج ۷ ص ۴۲۳ ح ۲۰۹۵۴ ، المستدرك على الصحيحين : ج ۴ ص ۲۹۲ ح ۷۶۸۰ ، المعجم الكبير : ج ۲ ص ۲۴۶ ح ۲۰۳۲ كلّها عن جابر بن سمرة ؛ مكارم الأخلاق : ج ۱ ص ۴۷۸ ح ۱۶۵۰ كلّها نحوه.


موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الثّانی
64

۵ / ۳

الأَوصِياءُ

۹۶۱.الإمام عليّ عليه السلامـ مِن وَصِيَّتِهِ لِكُمَيلِ بنِ زيادٍ ـ: يا كُمَيلُ ، إنَّ رَسولَ اللّه صلى الله عليه و آله أدَّبَهُ اللّهُ ، وهُوَ صلى الله عليه و آله أدَّبَني ، وأنَا اُؤَدِّبُ المُؤمِنينَ واُوَرِّثُ الآدابَ المُكرَمينَ. ۱

۹۶۲.عنه عليه السلامـ في بَعضِ خُطَبِهِ ـ: أيُّهَا النّاسُ ! إنَّ لي عَلَيكُم حَقّا، ولَكُم عَلَيَّ حَقٌّ ؛ فَأَمّا حَقُّكُم عَلَيَّ : فَالنَّصيحَةُ لَكُم ، وتَوفيرُ فَيئِكُم عَلَيكُم ، وتَعليمُكُم كَيلا تَجهَلوا ، وتَأديبُكُم كَيما تَعلَموا... . ۲

۵ / ۴

العُلَماءُ وَالحُكّامُ

۹۶۳.رسول اللّه صلى الله عليه و آلهـ لِمُعاذِ بنِ جَبَلٍ لَمّا بَعَثَهُ إلَى اليَمَنِ ـ: يا مُعاذُ ، عَلِّمهُم كِتابَ اللّهِ ، وأحسِن أدَبَهُم عَلَى الأَخلاقِ الصّالِحَةِ. ۳

۹۶۴.الإمام زين العابدين عليه السلام :كَتَبَ رَسولُ اللّه صلى الله عليه و آله لِعَتّابِ بنِ أسيدٍ عَهدا عَلى أهلِ مَكَّةَ ... : «وقَد قَلَّدَ مُحَمَّدٌ رَسولُ اللّهِ عَتّابَ بنَ أسيدٍ أحكامَكُم ومَصالِحَكُم ، قَد فَوَّضَ إلَيهِ

1.تحف العقول: ص ۱۷۱ ، بشارة المصطفى: ص ۲۵ عن كميل ، بحار الأنوار : ج ۷۷ ص ۲۶۷ ح ۱ .

2.نهج البلاغة : الخطبة ۳۴ ، الغارات : ج ۲ ص ۶۹۲ عن زيد بن وهب ، بحار الأنوار : ج ۲۷ ص ۲۵۱ ح ۱۲ ؛ أنساب الأشراف : ج ۳ ص ۱۵۴ ، الإمامة والسياسة : ج ۱ ص ۱۷۱ كلاهما نحوه.

3.تحف العقول: ص ۲۵ ، بحار الأنوار : ج ۷۷ ص ۱۲۷ ح ۳۳ ؛ تاريخ جرجان: ص ۲۴۷ ، تاريخ دمشق : ج ۵۸ ص ۴۰۹ ، كنز العمّال : ج ۳ ص ۱۰۹ ح ۵۷۱۸ نقلاً عن الخرائطي في مكارم الأخلاق وليس فيه صدره وكلّها عن معاذ .

  • نام منبع :
    موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الثّانی
    سایر پدیدآورندگان :
    عبدالهادي مسعودي، سيد رسول موسوي، سيد رضا حسيني، عبّاس پسنديده، غلامحسين مجيدي،
    تعداد جلد :
    5
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1384
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 4903
صفحه از 516
پرینت  ارسال به