الفصل الأوّل : الحثّ على المؤاساة
۱ / ۱
سَيِّدُ الأَعمالِ
۱۶۸۷.رسول اللّه صلى الله عليه و آله :سَيِّدُ الأَعمالِ ثَلاثُ خِصالٍ : إنصافُكَ النّاسَ مِن نَفسِكَ ، ومُواساةُ الأَخِ فِي اللّهِ عز و جل ، وذِكرُ اللّهِ تَبارَكَ وتَعالى عَلى كُلِّ حالٍ . ۱
۱۶۸۸.الإمام عليّ عليه السلام :المُواساةُ أفضَلُ الأَعمالِ . ۲
۱۶۸۹.الإمام الصادق عليه السلام :سَيِّدُ الأَعمالِ ثَلاثَةٌ : إنصافُ النّاسِ مِن نَفسِكَ حَتّى لا تَرضى بِشَيءٍ إلاّ رَضيتَ لَهُم مِثلَهُ ، ومُؤاساتُكَ الأَخَ فِي المالِ ، وذِكرُ اللّهِ عَلى كُلِّ حالٍ ؛ لَيسَ «سُبحانَ اللّهِ وَالحَمدُ للّهِِ ولا إلهَ إلاَّ اللّهُ وَاللّهُ أكبَرُ» فَقَط ، ولكِن إذا وَرَدَ عَلَيكَ