421
موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الثّانی

۱۶۸۱.عنه عليه السلام :لَبِئسَ الخَلَفُ خَلَفٌ يَتبَعُ سَلَفا هَوى في نارِ جَهَنَّمَ! ۱

۱۶۸۲.الإمام الباقر عليه السلامـ في قَولِ اللّهِ عز و جل : «وَ الشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ» ۲ ـ: هَل رَأَيتَ شاعِرا يَتَّبِعُهُ أحَدٌ؟ إنَّما هُم قَومٌ تَفَقَّهوا لِغَيرِ الدّينِ ، فَضَلّوا وأضَلّوا . ۳

۳ / ۵

المُستَكبِرونَ

الكتاب

«وَ قَالُواْ رَبَّنَا إِنَّـا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَ كُبَرَاءَنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلاَ * رَبَّنَا ءَاتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ الْعَذَابِ وَ الْعَنْهُمْ لَعْنًا كَبِيرًا» . ۴

«وَ تِلْكَ عَادٌ جَحَدُواْ بِـئايَـتِ رَبِّهِمْ وَ عَصَوْاْ رُسُلَهُ وَ اتَّبَعُواْ أَمْرَ كُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ» . ۵

«وَ قَالَ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَن نُّؤْمِنَ بِهَـذَا الْقُرْءَانِ وَ لاَ بِالَّذِى بَيْنَ يَدَيْهِ وَ لَوْ تَرَى إِذِ الظَّــلِمُونَ مَوْقُوفُونَ عِندَ رَبِّهِمْ يَرْجِعُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ الْقَوْلَ يَقُولُ الَّذِينَ اسْتُضْعِفُواْ لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُواْ لَوْلاَ أَنتُمْ لَكُنَّا مُؤْمِنِينَ * قَالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُواْ لِلَّذِينَ اسْتُضْعِفُواْ أَنَحْنُ صَدَدْنَـكُمْ عَنِ الْهُدَى بَعْدَ إِذْ جَاءَكُم بَلْ كُنتُم مُّجْرِمِينَ * وَ قَالَ الَّذِينَ اسْتُضْعِفُواْ لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُواْ بَلْ مَكْرُ الَّيْلِ وَ النَّهَارِ إِذْ تَأْمُرُونَنَا أَن نَّكْفُرَ بِاللَّهِ وَ نَجْعَلَ لَهُ أَندَادًا وَ أَسَرُّواْ النَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُاْ الْعَذَابَ وَ جَعَلْنَا الْأَغْلَـلَ فِى أَعْنَاقِ الَّذِينَ كَفَرُواْ هَلْ يُجْزَوْنَ إِلاَّ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ» . ۶

1.نهج البلاغة : الكتاب ۱۷ ، بحار الأنوار : ج ۳۳ ص ۱۰۵ ح ۴۰۷ .

2.الشعراء : ۲۲۴.

3.معاني الأخبار: ص ۳۸۵ ح ۱۹ عن حمّاد بن عثمان ، بحار الأنوار : ج ۲ ص ۱۰۸ ح ۹ .

4.الأحزاب : ۶۷ و ۶۸.

5.هود : ۵۹.

6.سبأ : ۳۱ ـ ۳۳.


موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الثّانی
420

اتَّبَعُواْ لَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ كَمَا تَبَرَّءُواْ مِنَّا كَذَ لِكَ يُرِيهِمُ اللَّهُ أَعْمَــلَهُمْ حَسَرَ تٍ عَلَيْهِمْ وَ مَا هُم بِخَـرِجِينَ مِنَ النَّارِ» . ۱

الحديث

۱۶۷۹.الإمام عليّ عليه السلامـ في كِتابِهِ إلى مُعاوِيَةَ ـ: أمّا بَعدُ ، فَقَد أتَتني مِنكَ مَوعِظَةٌ مُوَصَّلَةٌ ، ورِسالَةٌ مُحَبَّرَةٌ ، نَمَّقتَها ۲ بِضَلالِكَ ، وأمضَيتَها بِسوءِ رَأيِكَ ، وكِتابُ امرِئٍ لَيسَ لَهُ بَصَرٌ يَهديهِ ، ولا قائِدٌ يُرشِدُهُ ، قَد دَعاهُ الهَوى فَأَجابَهُ ، وقادَهُ الضَّلالُ فَاتَّبَعَهُ ، فَهَجَرَ ۳ لاغِطا ۴ ، وضَلَّ خابِطا . ۵

۱۶۸۰.عنه عليه السلام :إنَّ مِن أبغَضِ الخَلقِ إلَى اللّهِ عز و جل لَرَجُلَينِ : رَجُلٌ وَكَلَهُ اللّهُ إلى نَفسِهِ ؛ فَهُو جائِرٌ عَن قَصدِ السَّبيلِ ، مَشعوفٌ ۶ بِكَلامِ بِدعَةٍ ، قَد لَهِجَ ۷ بِالصَّومِ وَالصَّلاةِ ، فَهُوَ فِتنَةٌ لِمَنِ افتَتَنَ بِهِ ، ضالٌّ عَن هَديِ مَن كانَ قَبلَهُ ، مُضِلٌّ لِمَنِ اقتَدى بِهِ في حَياتِهِ و بَعدَ مَوتِهِ ، حَمّالٌ خَطايا غَيرِهِ ، رَهنٌ بِخَطيئَتِهِ ... . ۸

1.البقرة : ۱۶۶ و ۱۶۷.

2.موعظة موَصَّلة : أي مجموعة الألفاظ من هاهنا وهاهنا ، وذلك عيب في الكتابة والخطابة. والرسالة المحبَّرة : المزيّنة الألفاظ. والتنميق : التزيين أيضا (شرح نهج البلاغة : ج ۱۴ ص ۴۱) .

3.هَجَر : إذا خلَطَ في كلامه ، وإذا هذى (النهاية : ج ۵ ص ۲۴۵ «هجر») .

4.اللَّغَط : الصوتُ والجَلَبَة (الصحاح : ج ۳ ص ۱۱۵۷ «لغط») .

5.نهج البلاغة : الكتاب ۷ ، معادن الحكمة : ج ۱ ص ۴۳۶ ح ۷۸ ، بحار الأنوار : ج ۳۳ ص ۸۱ ح ۴۰۰ .

6.في بعض النسخ : «مشغوف» بالغين المعجمة وفي بعضها بالمهملة. وعلى الأوّل معناه : دخل حبّ كلام البدعة شغاف قلبه ؛ أي حجابه ، وقيل : سويداءه. وعلى الثاني : غلبه حبّه وأحرقه ، فإنّ الشعف ـ بالمهملة ـ : شدّة الحبّ وإحراقه القلب (مرآة العقول : ج ۱ ص ۱۸۷) .

7.اللَّهَج بالشيء : الولوع فيه والحرص عليه . أي هو حريص على الصوم والصلاة ؛ وبذلك يفتتن به الناس (مرآة العقول : ج ۱ ص ۱۸۷) .

8.الكافي : ج ۱ ص ۵۵ ح ۶ عن مسعدة بن صدقة عن الإمام الصادق عليه السلام ، نهج البلاغة : الخطبة ۱۷ ، الاحتجاج : ج ۱ ص ۶۲۱ ح ۱۴۳ ، دعائم الإسلام : ج ۱ ص ۹۷ كلّها نحوه ، بحار الأنوار : ج ۲ ص ۲۸۴ ح ۲ .

  • نام منبع :
    موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الثّانی
    سایر پدیدآورندگان :
    عبدالهادي مسعودي، سيد رسول موسوي، سيد رضا حسيني، عبّاس پسنديده، غلامحسين مجيدي،
    تعداد جلد :
    5
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1384
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 5418
صفحه از 516
پرینت  ارسال به