419
موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الثّانی

«قُلْ أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَأْمُرُونِّى أَعْبُدُ أَيُّهَا الْجَـهِلُونَ». ۱

«سَيَقُولُ الَّذِينَ أَشْرَكُواْ لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا أَشْرَكْنَا وَلاَ ءَابَاؤُنَا وَلاَ حَرَّمْنَا مِن شَىْ ءٍ كَذَ لِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ حَتَّى ذَاقُواْ بَأْسَنَا قُلْ هَلْ عِندَكُم مِّنْ عِلْمٍ فَتُخْرِجُوهُ لَنَا إِن تَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَإِنْ أَنتُمْ إِلاَّ تَخْرُصُونَ» . ۲

الحديث

۱۶۷۸.الإمام عليّ عليه السلام :النّاسُ ثَلاثَةٌ : عالِمٌ رَبّانِيٌّ ، ومُتَعَلِّمٌ عَلى سَبيلِ نَجاةٍ ، وهَمَجٌ رَعاعٌ أتباعُ كُلِّ ناعِقٍ ؛ يَميلونَ مَعَ كُلِّ ريحٍ ، لَم يَستَضيؤوا بِنورِ العِلمِ ، ولَم يَلجَؤوا إلى رُكنٍ وَثيقٍ . ۳

۳ / ۴

المُضِلّونَ

الكتاب

«قُلْ يَـأَهْلَ الْكِتَـبِ لاَ تَغْلُواْ فِى دِينِكُمْ غَيْرَ الْحَقِّ وَلاَ تَتَّبِعُواْ أَهْوَاءَ قَوْمٍ قَدْ ضَلُّواْ مِن قَبْلُ وَأَضَلُّواْ كَثِيرًا وَضَلُّواْ عَن سَوَاءِ السَّبِيلِ» . ۴

«إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُواْ مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُواْ وَ رَأَوُاْ الْعَذَابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبَابُ * وَ قَالَ الَّذِينَ

1.الزمر : ۶۴.

2.الأنعام : ۱۴۸.

3.الإرشاد : ج ۱ ص ۲۲۷ ، الأمالي للمفيد : ص ۲۴۷ ح ۳ ، الخصال : ص ۱۸۶ ح ۲۵۷ ، نهج البلاغة : الحكمة ۱۴۷ كلّها عن كميل ، تحف العقول : ص ۱۶۹ بزيادة «فيهتدوا» بعد «العلم» و «فينجو» بعد «وثيق» ، بحار الأنوار : ج ۱ ص ۱۸۸ ح ۴ ؛ تهذيب الكمال : ج ۲۴ ص ۲۲۰ ، تاريخ دمشق : ج ۱۴ ص ۱۸ ح ۱۴۹۲ كلاهما عن كميل ، كنز العمّال : ج ۱۰ ص ۲۶۳ ح ۲۹۳۹۱ .

4.المائدة : ۷۷.


موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الثّانی
418

بِهَا وَلَهُمْ ءَاذَانٌ لاَّيَسْمَعُونَ بِهَا أُوْلَئِكَ كَالأَْنْعَـمِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُوْلَئِكَ هُمُ الْغَـفِلُونَ» . ۱

الحديث

۱۶۷۶.الإمام عليّ عليه السلامـ فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ ـ: يا عَجَبا لِلنّاسِ ، قَد مَكَّنَهُمُ اللّهُ مِنَ الاِقتِداءِ بِهِ ، فَيَدَعونَ ذلِكَ إلَى الاِقتِداءِ بِالبَهائِمِ! ۲

۱۶۷۷.عنه عليه السلامـ مِن كِتابٍ كَتَبَهُ إلى عُثمانَ بنِ حُنَيفٍ ـ: وَايمُ اللّهِ ـ يَمينا أستَثني فيها بِمَشيئَةِ اللّهِ ـ لَأَروضَنَّ نَفسي رِياضَةً تَهِشُّ ۳ مَعَها إلَى القُرصِ إذا قَدَرتُ عَلَيهِ مَطعوما ، وتَقنَعُ بِالمِلحِ مَأدوما ۴ ، ولَأَدَعَنَّ مُقلَتي كَعَينِ ماءٍ نَضَبَ ۵ مَعينُها ، مُستَفرِغَةً دُموعَها . أتَمتَلِئُ السّائِمَةُ ۶ مِن رَعيِها فَتَبرُكَ ۷ ؟ وتَشبَعُ الرَّبيضَةُ عَن عُشبِها فَتَربِضَ ۸ ؟ ويَأكُلُ عَلِيٌّ مِن زادِهِ فَيَهجَعَ ۹ ؟ قَرَّت إذا عَينُهُ إذَا اقتَدى بَعدَ السِّنينِ المُتَطاوِلَةِ بِالبَهيمَةِ الهامِلَةِ ، وَالسّائِمَةِ المَرعِيَّةِ! ۱۰

۳ / ۳

الجاهِلونَ

الكتاب

«قَالَ قَدْ أُجِيبَت دَّعْوَتُكُمَا فَاسْتَقِيمَا وَ لاَ تَتَّبِعَانِّ سَبِيلَ الَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ» . ۱۱

1.الأعراف : ۱۷۹.

2.شرح نهج البلاغة : ج ۲۰ ص ۳۳۲ ح ۸۰۴ .

3.هَشَّ لهذا الأمر يهِشُّ ؛ إذا فرح به واستبشر ، وارتاح له وخفَّ (النهاية : ج ۵ ص ۲۶۴ «هشش») .

4.الإدام والاُدم : ما يؤكَل مع الخُبز أيّ شيء كان (النهاية : ج ۱ ص ۳۱ «أدم») .

5.نَضَبَ الماءُ : غارَ في الأرض (المصباح المنير : ص ۶۰۹ «نضب») .

6.السائِمَة من الماشية : الراعِيَة (النهاية : ج ۲ ص ۴۲۶ «سوم») .

7.بَرَك البعيرُ : إذا أناخ في موضعٍ فلزمه (لسان العرب : ج ۱۰ ص ۳۹۶ «برك») .

8.رُبوض الغَنَم والبَقَر والفَرَس : مثل بروك الإبل وجثوم الطير (الصحاح : ج ۳ ص ۱۰۷۶ «ربض») .

9.الهُجُوع : النوم (الصحاح : ج ۳ ص ۱۳۰۵ «هجع») .

10.نهج البلاغة : الكتاب ۴۵ ، بحار الأنوار : ج ۴۰ ص ۳۴۲ ح ۲۷ .

11.يونس : ۸۹.

  • نام منبع :
    موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الثّانی
    سایر پدیدآورندگان :
    عبدالهادي مسعودي، سيد رسول موسوي، سيد رضا حسيني، عبّاس پسنديده، غلامحسين مجيدي،
    تعداد جلد :
    5
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1384
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 5187
صفحه از 516
پرینت  ارسال به