399
موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الثّانی

قالَ : مِنكُم أهلَ البَيتِ؟!
قالَ : مِنّا أهلَ البَيتِ ، قالَ فيها إبراهيمُ عليه السلام : «فَمَن تَبِعَنِى فَإِنَّهُ مِنِّى» . ۱
قالَ عُمَرُ بنُ يَزيدَ : قُلتُ لَهُ : مِن آلِ مُحَمَّدٍ؟
قالَ : إي وَاللّهِ مِن آلِ مُحَمَّدٍ ، إي وَاللّهِ مِن أنفُسِهِم ، أما تَسمَعُ اللّهَ يَقولُ : «إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَ هِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ» ۲ ، وقَولَ إبراهيمَ : «فَمَن تَبِعَنِى فَإِنَّهُ مِنِّى» ؟ ۳

۱۶۴۲.الإمام الصادق عليه السلام :مَن تَوَلّى آلَ مُحَمَّدٍ وقَدَّمَهُم عَلى جَميعِ النّاسِ بِما قَدَّمَهُم مِن قَرابَةِ رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله فَهُوَ مِن آلِ مُحَمَّدٍ ؛ لِتَوَلّيهِ آلَ مُحَمَّدٍ ، لا أنَّهُ مِنَ القَومِ بِأَعيانِهِم ، وإنَّما هُوَ مِنهُم بِتَوَلّيهِ إلَيهِم وَاتِّباعِهِ إيّاهُم ، وكَذلِكَ حُكمُ اللّهِ في كِتابِهِ : «وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ» ۴ ، وقَولُ إبراهيمَ عليه السلام : «فَمَن تَبِعَنِى فَإِنَّهُ مِنِّى وَ مَنْ عَصَانِى فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ» . ۵

۱۶۴۳.عنه عليه السلام :إنَّما أولِيائِيَ الَّذينَ سَلَّموا لِأَمرِنا ، وَاتَّبَعوا آثارَنا ، وَاقتَدَوا بِنا في كُلِّ اُمورِنا . ۶

۱۶۴۴.عنه عليه السلام :أوصى رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله إلى عَلِيٍّ عليه السلام وَحدَهُ ، وأوصى عَلِيٌّ عليه السلام إلَى الحَسَنِ وَالحُسَينِ عليهماالسلامجَميعا ، وكانَ الحَسَنُ عليه السلام إمامَهُ ، فَدَخَلَ رَجُلٌ يَومَ عَرَفَةَ عَلَى الحَسَنِ عليه السلام وهُوَ يَتَغَدّى وَالحُسَينُ عليه السلام صائِمٌ ، ثُمَّ جاءَ بَعدَما قُبِضَ الحَسَنُ عليه السلام

1.إبراهيم : ۳۶.

2.آل عمران : ۶۸.

3.تفسير العيّاشي : ج ۲ ص ۲۳۱ ح ۳۳ ، شرح الأخبار : ج ۳ ص ۴۴۷ ح ۱۳۷۸ نحوه .

4.المائدة : ۵۱.

5.تفسير العيّاشي : ج ۲ ص ۲۳۱ ح ۳۴ عن أبي عمرو الزبيري ، بحار الأنوار : ج ۶۸ ص ۳۵ ح ۷۳ .

6.تحف العقول: ص ۳۰۹ عن محمّد بن النعمان الأحول ، بحار الأنوار : ج ۷۸ ص ۲۸۸ ح ۲ .


موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الثّانی
398

دارَ البَوارِ ۱ ، ذلِكَ مَعنى قَولِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله : «لا تَرجِعُنَّ بَعدي كُفّارا يَضرِبُ بَعضُكُم رِقابَ بَعضٍ» .
بُنِيَ الدّينُ عَلَى اتِّباعِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله «قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِى» ۲ ، وَاتِّباعِ الكِتابِ «وَاتَّبَعُواْ النُّورَ الَّذِى أُنزِلَ مَعَهُ» ۳ ، وَاتِّباعِ الأَئِمَّةِ مِن أولادِهِ «وَ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَـنٍ» ۴ . فَاتِّباعُ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله يورِثُ المَحَبَّةَ «يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ» ۵ ، وَاتِّباعُ الكِتابِ يورِثُ السَّعادَةَ «فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَاىَ فَلاَ يَضِلُّ وَ لاَ يَشْقَى» ۶ ، وَاتِّباعُ الأَئِمَّةِ يورِثُ الجَنَّةَ . ۷

۱۶۴۰.الإمام الصادق عليه السلامـ في رِسالَتِهِ إلى جَماعَةِ الشّيعَةِ ـ: مَن سَرَّهُ أن يَعلَمَ أنَّ اللّهَ يُحِبُّهُ فَليَعمَل بِطاعَةِ اللّهِ وَليَتَّبِعنا ، ألَم يَسمَع قَولَ اللّهِ عز و جللِنَبِيِّهِ صلى الله عليه و آله : «قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِى يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ» ؟ وَاللّهِ ، لا يُطيعُ اللّهَ عَبدٌ أبَدا إلاّ أدخَلَ اللّهُ عَلَيهِ في طاعَتِهِ اتِّباعَنا ، ولا وَاللّهِ ، لا يَتَّبِعُنا عَبدٌ أبَدا إلاّ أحَبَّهُ اللّهُ ، ولا وَاللّهِ ، لا يَدَعُ أحَدٌ اِتِّباعَنا أبَدا إلاّ أبغَضَنا ، ولا وَاللّهِ ، لا يُبغِضُنا أحَدٌ أبَدا إلاّ عَصَى اللّهَ ، ومَن ماتَ عاصِيا للّهِِ أخزاهُ اللّهُ وأكَبَّهُ عَلى وَجهِهِ فِي النّارِ ، وَالحَمدُ للّهِِ رَبِّ العالَمينَ . ۸

۱۶۴۱.تفسير العيّاشي عن محمّد الحلبي عن الإمام الصادق عليه السلام :مَنِ اتَّقَى اللّهَ مِنكُم وأصلَحَ فَهُوَ مِنّا أهلَ البَيتِ .

1.إشارة إلى تتمّة الآية المذكورة : «وَ أَحَلُّواْ قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ» .

2.آل عمران : ۳۱.

3.الأعراف : ۱۵۷.

4.التوبة : ۱۰۰ .

5.طه : ۱۲۳ .

6.المناقب لابن شهرآشوب : ج ۴ ص ۲۸۴ ، بحار الأنوار : ج ۲۴ ص ۵۱ ح ۴ .

7.الكافي : ج ۸ ص ۱۴ ح ۱ وص ۴۰۸ كلاهما عن إسماعيل بن مخلّد السرّاج ، بحار الأنوار : ج ۷۸ ص ۲۲۴ ح ۹۳ .

  • نام منبع :
    موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الثّانی
    سایر پدیدآورندگان :
    عبدالهادي مسعودي، سيد رسول موسوي، سيد رضا حسيني، عبّاس پسنديده، غلامحسين مجيدي،
    تعداد جلد :
    5
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1384
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 5430
صفحه از 516
پرینت  ارسال به