۱۶۳۲.الإمام عليّ عليه السلام :مَنِ اتَّبَعَ أمرَنا سَبَقَ . ۱
۱۶۳۳.عنه عليه السلام :اُنظُروا أهلَ بَيتِ نَبِيِّكُم فَالزَموا سَمتَهُم ۲ ، وَاتَّبِعوا أثَرَهُم ، فَلَن يُخرِجوكُم مِن هُدىً ، ولَن يُعيدوكُم في رَدىً ، فَإِن لَبَدوا ۳ فَالبُدوا ، وإن نَهَضوا فَانهَضوا ، ولا تَسبِقوهُم فَتَضِلّوا ، ولا تَتَأَخَّروا عَنهُم فَتَهلِكوا . ۴
۱۶۳۴.عنه عليه السلام :ألا وإنّا أهلُ بَيتٍ مِن عِلمِ اللّهِ عَلِمنا ، وبِحُكمِ اللّهِ حَكَمنا ، وبِقَولِ صادِقٍ أخَذنا ، فَإِن تَتَّبِعوا آثارَنا تَهتَدوا بِبَصائِرِنا ، وإن لَم تَفعَلوا يُهلِككُمُ اللّهُ بِأَيدينا ، مَعَنا رايَةُ الحَقِّ ، مَن تَبِعَها لَحِقَ ، ومَن تَأَخَّرَ عَنها غَرِقَ . ۵
۱۶۳۵.عنه عليه السلام :اِعلَموا أنَّكُم إنِ اتَّبَعتُم طالِعَ المَشرِقِ ۶ سَلَكَ بِكُم مَناهِجَ الرَّسولِ صلى الله عليه و آله ، فَتَداوَيتُم مِنَ العَمى وَالصَّمَمِ وَالبَكَمِ ، وكُفيتُم مَؤونَةَ الطَّلَبِ وَالتَّعَسُّفِ ۷ ، ونَبَذتُمُ الثِّقلَ الفادِحَ عَنِ الأَعناقِ . ۸
1.غرر الحكم : ح ۷۸۹۳ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۴۲۴ ح ۷۱۶۴ .
2.السَّمْت : الطريق. يقال : اِلزَمْ هذا السَّمْت (النهاية : ج ۲ ص ۳۹۷ «سمت») .
3.لَبَد بالأرضِ وألبَدَ بها : إذا لزِمها وأقام (النهاية : ج ۴ ص ۲۲۵ «لبد») .
4.نهج البلاغة : الخطبة ۹۷ ، بحار الأنوار : ج ۳۴ ص ۸۲ ح ۹۳۸ .
5.الإرشاد : ج ۱ ص ۲۴۰ عن أبي عبيدة معمر بن المثنّى وغيره ، نثر الدرّ : ج ۱ ص ۲۷۲ ، شرح الأخبار : ج ۳ ص ۵۶۲ ح ۱۲۳۱ كلاهما عن أبي عبيدة عن الإمام الصادق عن آبائه عنه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ۳۲ ص ۱۰ ح ۳ ؛ البيان والتبيين : ج ۲ ص ۵۲ عن أبي عبيدة عن الإمام الصادق عنهعليهما السلام .
6.طالعُ المَشْرِق : يحتمل أن يراد بالطالع المهديّ عليه السلام . لا يقال : طلوعه من مكّة وهي وسط الأرض ؛ لأنّا نقول ؛ اجتماع العساكر الكثيرة عليه وتوجّهه إلى فتح البلاد إنّما يكون من الكوفة ، وهي شرقي الحرَمَين وكثير من بلاد الإسلام . ويحتمل أن يراد به عليّ أمير المؤمنين عليه السلام ؛ لأنّ محلّه بالكوفة وهي شرقي الحَرَمين (مجمع البحرين : ج ۲ ص ۱۱۱۰ «طلع») .
7.العَسْف : السَّير بغير هدايَة ، والأخذ على غير الطريق ، وكذلك التَّعَسّف (لسان العرب : ج ۹ ص ۲۴۵ «عسف») .
8.الكافي : ج ۸ ص ۶۶ ح ۲۲ ، الإرشاد : ج ۱ ص ۲۹۱ كلاهما عن مسعدة بن صدقة عن الإمام الصادق عليه السلام ، نهج البلاغة : الخطبة ۱۶۶ كلاهما نحوه ، بحار الأنوار : ج ۵۱ ص ۱۱۱ ح ۶ .