37
موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الثّانی

فَقالَ : دَعني يا نَوفُ ، إنَّ آمالي تُقَدِّمُني فِي المَحبوبِ.
فَقُلتُ : يا مَولايَ وما آمالُكَ؟
قالَ : قَد عَلِمَهَا المَأمولُ وَاستَغنَيتُ عَن تَبيينِها لِغَيرِهِ ، وكَفى بِالعَبدِ أدَبا ألاّ يُشرِكَ في نِعَمِهِ وإربِهِ ۱ غَيرَ رَبِّهِ. ۲

۸۳۸.تاريخ دمشق عن أحمد بن يحيى الكوفي :قالَ أبو جَعفَرٍ عليه السلام : مَا استَوى رَجُلانِ في حَسَبٍ ودينٍ قَطُّ إلاّ كانَ أفضَلُهُما عِندَ اللّهِ آدَبَهُما.
قُلتُ : جُعِلتُ فِداكَ ، قَد عَلِمتُ فَضلَهُ عِندَ النّاسِ وفِي النّادي وَالمَجالِسِ ، فَما فَضلُهُ عِندَ اللّهِ جَلَّ جَلالُهُ؟
قالَ : بِقِراءَتِهِ القُرآنَ مِن حَيثُ اُنزِلَ ، ودُعائِهِ اللّهَ عز و جل مِن حَيثُ لا يَلحَنُ ، وذلِكَ الرَّجُلُ لَيَلحَنُ فَلايَصعَدُ إلَى اللّهِ عز و جل. ۳

۸۳۹.مصباح الشريعةـ فيما نَسَبَهُ إلَى الإِمامِ الصّادِقِ عليه السلام ـ: ما خَسِرَ وَاللّهِ مَن أتى بِحَقيقَةِ السُّجودِ ... ولا بَعُدَ عَنِ اللّهِ أبَدا مَن أحسَنَ تَقَرُّبَهُ فِي السُّجودِ ، ولا قَرُبَ إلَيهِ أبَدا مَن أساءَ أدَبَهُ وضَيَّعَ حُرمَتَهُ ويَتَعَلَّقُ قَلبُهُ ۴ بِسِواهُ. ۵

۸۴۰.مصباح الشريعةـ أيضا ـ: فِي الرُّكوعِ أدَبٌ ، وفِي السُّجودِ قُربٌ ، ومَن لا يُحسِنُ لِلأَدَبِ لا يَصلُحُ لِلقُربِ. ۶

1.الإرْب : الحاجة (الصحاح : ج ۱ ص ۸۷ «أرب»).

2.بحار الأنوار : ج ۹۴ ص ۹۴ ح ۱۲ نقلاً عن الكتاب العتيق الغروي.

3.تاريخ دمشق : ج ۵۴ ص ۲۹۲ ، كنز العمّال : ج ۲ ص ۲۹۳ ح ۴۰۴۱ ؛ عدّة الداعي : ص ۱۸ نحوه.

4.في بعض النسخ : «بِتَعلُّقِ قَلبِهِ» بدل «ويَتَعَلّقُ قَلبُهُ» .

5.مصباح الشريعة: ص ۱۰۸ ، بحار الأنوار : ج ۸۵ ص ۱۳۶ ح ۱۶.

6.مصباح الشريعة (طبعة مؤسّسة الأعلمي) : ص ۸۹ ، بحار الأنوار: ج ۸۵ ص ۱۰۸ ح ۱۷ نقلاً عن رسائل الشهيد الثاني .


موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الثّانی
36

عَنِ المَحارِمِ. ۱

۸۳۴.الإمام الصادق عليه السلام :خَمسٌ مَن لَم تَكُن فيهِ لَم يَكُن فيهِ كَثيرُ مَستَمتَعٍ : الدّينُ ، وَالعَقلُ ، وَالأَدَبُ ، وَالحُرِّيَّةُ ، وحُسنُ الخُلُقِ. ۲

۸۳۵.الكافي عن مَسعدة بن صدقة :قالَ أبو عَبدِ اللّهِ عليه السلام : إن اُجِّلتَ في عُمُرِكَ يَومَينِ، فَاجعَل أحَدَهُما لِأَدَبِكَ لِتَستَعينَ بِهِ عَلى يَومِ مَوتِكَ.
فَقيلَ لَهُ : وما تِلكَ الاِستِعانَةُ؟
قالَ : تُحسِنُ تَدبيرَ ما تُخَلِّفُ وتُحكِمُهُ. ۳

راجع : ص ۵۱ (آثار الأدب) .

۲ / ۲

الحَثُّ عَلَى التَّأَدُّبِ مَعَ اللّهِ

۸۳۶.إرشاد القلوب :رُوِيَ أنَّ اللّهَ تَعالى يَقولُ في بَعضِ كُتُبِهِ : عَبدي ، أ مِنَ الجَميلِ أن تُناجِيَني وأنتَ تَلتَفِتُ يَمينا وشِمالاً ، ويُكَلِّمُكَ عَبدٌ مِثلُكَ تَلتَفِتُ إلَيهِ وتَدَعُني ؟! وتَرى ۴ مِن أدَبِكَ إذا كُنتَ تُحَدِّثُ أخا لَكَ لا تَلتَفِتُ إلى غَيرِهِ ، فَتُعطيهِ مِنَ الأَدَبِ ما لا تُعطيني ! فَبِئسَ العَبدُ عَبدٌ يَكونُ كَذلِكَ. ۵

۸۳۷.بحار الأنوار عن نوف البكالي :رَأَيتُ أميرَ المُؤمِنينَ صَلَواتُ اللّهِ عَلَيهِ مُوَلِّيا مُبادِرا ، فَقُلتُ : أينَ تُريدُ يا مَولايَ؟

1.غرر الحكم : ح ۴۶۵۹ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۲۱۲ ح ۴۲۲۲.

2.الخصال : ص ۲۹۸ ح ۶۹ ، المحاسن : ج ۱ ص ۳۰۵ ح ۵۹۹ كلاهما عن أبي خالد العجمي ، الأمالي للصدوق : ص ۳۶۷ ح ۴۵۸ عن عبد اللّه بن سنان وكلاهما نحوه ، بحار الأنوار : ج ۷۵ ص ۶۷ ح ۲ ؛ شرح نهج البلاغة : ج ۱۸ ص ۱۸۵ نحوه.

3.الكافي : ج ۸ ص ۱۵۰ ح ۱۳۲.

4.في الطبعة المعتمدة : «ونرى» ، والتصويب من طبعة دار الاُسوة.

5.إرشاد القلوب: ص ۱۶۰.

  • نام منبع :
    موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الثّانی
    سایر پدیدآورندگان :
    عبدالهادي مسعودي، سيد رسول موسوي، سيد رضا حسيني، عبّاس پسنديده، غلامحسين مجيدي،
    تعداد جلد :
    5
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1384
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 4943
صفحه از 516
پرینت  ارسال به