35
موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الثّانی

۸۲۸.عنه عليه السلام :أيُّهَا النّاسُ ! تَوَلَّوا مِن أنفُسِكُم تَأديبَها ، وَاعدِلوا بِها عَن ضَراوَةِ ۱ عاداتِها. ۲

۸۲۹.عنه عليه السلام :مَن كَلِفَ ۳ بِالأَدَبِ قَلَّت مَساويهِ. ۴

۸۳۰.عنه عليه السلام :يا مَعشَرَ الفِتيانِ! حَصِّنوا أعراضَكُم بِالأَدَبِ ، ودينَكُم بِالعِلمِ. ۵

۸۳۱.عنه عليه السلامـ فيما أوصى بِهِ وَلَدَهُ الحَسَنَ عليه السلام ـ: يا بُنَيَّ ، أحرِز حَظَّكَ مِنَ الأَدَبِ، وفَرِّغ لَهُ قَلبَكَ ؛ فَإِنَّهُ أعظَمُ مِن أن تُخالِطَهُ ۶ دَنَسٌ ۷ . وَاعلَم أنَّكَ إن أعوَزتَ غَنيتَ بِهِ ، وإنِ اغتَرَبتَ كانَ لَكَ الصّاحِبَ الَّذي لا وَحشَةَ مَعَهُ.
الأَدَبُ هُوَ لِقاحُ العَقلِ ، وذَكاءُ القَلبِ ، وزينَةُ اللِّسانِ ، ودَليلُ الرَّجُلِ عَلى مَكارِمِ الأَخلاقِ ، ومَا الإِنسانُ لَولاَ الأَدَبُ إلاّ بَهيمَةٌ مُهمَلَةٌ.
لِلّهِ دَرُّ الأَدَبِ ! إنَّهُ يُسَوِّدُ غَيرَ السَّيِّدِ ، فَاطلُبهُ وَاكسِبهُ تَكتَسِبُ القَدرَ وَالمالَ ، مَن طَلَبَهُ صالَ بِهِ ، ومَن تَرَكَهُ صيلَ عَلَيهِ ، يَلزَمُهُ اللّهُ السُّعداءَ ، ويَحرُمُهُ الأَشقِياءَ. ۸

۸۳۲.عنه عليه السلامـ فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ ـ: عَلَيكُم بِالأَدَبِ ، فَإِن كُنتُم مُلوكا بَرَزتُم ، وإن كُنتُم وَسَطا فُقتُم ، وإن أعوَزَتكُمُ المَعيشَةُ عِشتُم بِأَدَبِكُم. ۹

۸۳۳.عنه عليه السلام :ثَلاثٌ لَيسَ عَلَيهِنَّ مُستَزادٌ : حُسنُ الأَدَبِ ، ومُجانَبَةُ الرَّيبِ ، وَالكَفُّ

1.يقال : ضَرِي الشيءُ بالشيء ، إذا اعتادَه فلا يكاد يصبر عنه (لسان العرب : ج ۱۴ ص ۴۸۲ «ضرا»).

2.نهج البلاغة : الحكمة ۳۵۹ ، غرر الحكم: ح ۴۵۲۲ نحوه ، بحار الأنوار : ج ۷۰ ص ۷۳ ح ۲۷.

3.الكَلَف : الولوع بالشيء ، مع شُغل قلبٍ ومشقّةٍ (النهاية : ج ۴ ص ۱۹۷ «كلف»).

4.غرر الحكم: ح ۸۲۷۱ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۴۵۵ ح ۸۱۹۸.

5.تاريخ اليعقوبي : ج ۲ ص ۲۱۰.

6.كذا في المصدر ، وفي إرشاد القلوب : «يخالطه» ، وهو المناسب للسياق.

7.الدَّنَسُ : لَطْخُ الوَسَخ ونحوه ، حتّى في الأخلاق (لسان العرب : ج ۶ ص ۸۸ «دنس»).

8.أعلام الدين: ص ۸۴ ، إرشاد القلوب: ص ۱۶۰ نحوه وليس فيه ذيله من «للّه ِ درّ الأدب» .

9.شرح نهج البلاغة : ج ۲۰ ص ۳۰۴ ح ۴۸۳.


موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الثّانی
34

۸۲۲.عنه عليه السلام :حُسنُ الأَدَبِ خَيرُ مُوازِرٍ وأفضَلُ قَرينٍ. ۱

۸۲۳.عنه عليه السلام :الأَدَبُ خَيرُ ميراثٍ. ۲

۸۲۴.عنه عليه السلام :اِعلَموا أنَّ مِلاكَ أمرِكُمُ الدّينُ ، وعِصمَتَكُمُ التَّقوى ، وزينَتَكُمُ الأَدَبُ . ۳

۸۲۵.عنه عليه السلامـ في وَصِيَّتِهِ لاِبنِهِ الحَسَنِ عليه السلام ـ: ذَكِّ قَلبَكَ بِالأَدَبِ كَما تُذَكَّى ۴ النّارُ بِالحَطَبِ ، ولا تَكُن كَحاطِبِ اللَّيلِ ۵ ، وغُثاءِ ۶ السَّيلِ. ۷

۸۲۶.عنه عليه السلامـ في وَصِيَّتِهِ لاِبنِهِ مُحَمَّدِ بنِ الحَنَفِيَّةِ ـ: أذكِ بِالأَدَبِ قَلبَكَ كَما تُذكَى النّارُ بِالحَطَبِ ، فَنِعمَ العَونُ الأَدَبُ لِلنَّحيزَةِ ۸ ، وَالتَّجارِبُ لِذِي اللُّبِّ. ۹

۸۲۷.عنه عليه السلام :يا طالِبَ العِلمِ ، إنَّ العِلمَ ذو فَضائِلَ كَثيرَةٍ : فَرَأسُهُ التَّواضُعُ ... وسِلاحُهُ لينُ الكَلِمَةِ ، وسَيفُهُ الرِّضا ، وقَوسُهُ المُداراةُ ، وجَيشُهُ مُحاوَرَةُ العُلَماءِ ، ومالُهُ الأَدَبُ . ۱۰

1.غرر الحكم: ح ۴۸۱۵ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۲۲۹ ح ۴۴۰۷.

2.تحف العقول: ص ۸۹ ، بحار الأنوار : ج ۷۷ ص ۲۳۷ ح ۱ ؛ شُعب الإيمان : ج ۴ ص ۱۶۱ ح ۴۶۶۱ ، تاريخ دمشق : ج ۴۲ ص ۵۰۹ كلاهما عن إبراهيم ، المناقب للخوارزمي: ص ۳۶۵ ح ۳۸۱ عن حمّاد بن إبراهيم ، كنز العمّال : ج ۱۶ ص ۲۶۹ ح ۴۴۳۹۶ .

3.شرح نهج البلاغة : ج ۲۰ ص ۱۵۳ نقلاً عن أمالي ابن دريد عن ابن عرادة .

4.ذَكَتِ النّارُ : اشتدّ لهبُها . وذَكّاها وأذكاها : أوقَدَها (القاموس المحيط : ج ۴ ص ۳۳۰ «ذكو»).

5.رجل حاطبُ ليلٍ : يتكلّم بالغثّ والسمين ، مُخَلِّطٌ في كلامه ، وأمره كالحاطبِ باللّيلِ الذي يحطب كلّ رديء وجيّد (لسان العرب : ج ۱ ص ۳۲۲ «حطب»).

6.الغُثاء : مايجيء فوق السَّيل ممّا يحمله من الزَّبَد والوسخ وغيره (النهاية : ج ۳ ص ۳۴۳ «غثا»).

7.تحف العقول: ص ۸۰ ، غرر الحكم: ح ۵۲۰۰ وفيه «عقلك» بدل «قلبك» وليس فيه ذيله من «ولا تكن ...» ، بحار الأنوار: ج ۷۷ ص ۲۰۷ ح ۱ ؛ دستور معالم الحكم: ص ۶۰ ، شرح نهج البلاغة : ج ۲۰ ص ۲۷۱ ح ۱۳۱ وليس فيهما ذيله من«ولاتكن ...»، كنز العمّال: ج۱۶ ص۱۷۷ ح ۴۴۲۱۵ نقلاً عن وكيع والعسكريفيالمواعظ.

8.النحيزة : الطبيعة (الصحاح : ج ۳ ص ۸۹۸ «نحز»).

9.كتاب من لايحضره الفقيه : ج ۴ ص ۳۸۵ ح ۵۸۳۴ .

10.الكافي: ج ۱ ص ۴۸ ح ۲ ، منية المريد: ص ۱۴۸ كلاهما عن أبيبصير عن الإمام الصادق عليه السلام ، تحف العقول: ص ۲۰۰ ، بحار الأنوار : ج ۱ ص ۱۷۵ ح ۴۱ ؛ الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع : ج ۱ ص ۱۴۲ ح ۴۶ عن العُتبي عن أبيه ، كنز العمّال : ج ۱۰ ص ۲۵۴ ح ۲۹۳۶۲ .

  • نام منبع :
    موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الثّانی
    سایر پدیدآورندگان :
    عبدالهادي مسعودي، سيد رسول موسوي، سيد رضا حسيني، عبّاس پسنديده، غلامحسين مجيدي،
    تعداد جلد :
    5
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1384
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 5142
صفحه از 516
پرینت  ارسال به