359
موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الثّانی

فَبَسَطَ كَفَّهُ اليُسرى ثُمَّ وَضَعَ اليُمنى عَلَيها، فَقالَ: هذِهِ أرضُ الدُّنيا وَالسَّماءُ الدُّنيا عَلَيها فَوقَها قُبَّةٌ، وَالأَرضُ الثّانِيَةُ فَوقَ السَّماءِ الدُّنيا وَالسَّماءُ الثّانِيَةُ فَوقَها قُبَّةٌ، وَالأرضُ الثّالِثَةُ فَوقَ السَّماءِ الثّانِيَةِ وَالسَّماءُ الثّالِثَةُ فَوقَها قُبَّةٌ، وَالأَرضُ الرّابِعَةُ فَوقَ السَّماءِ الثّالِثَةِ وَالسَّماءُ الرّابِعَةُ فَوقَها قُبَّةٌ، وَالأَرضُ الخامِسَةُ فَوقَ السَّماءِ الرّابِعَةِ وَالسَّماءُ الخامِسَةُ فَوقَها قُبَّةٌ، وَالأَرضُ السّادِسَةُ فَوقَ السَّماءِ الخامِسَةِ وَالسَّماءُ السّادِسَةُ فَوقَها قُبَّةٌ، وَالأَرضُ السّابِعَةُ فَوقَ السَّماءِ السّادِسَةِ وَالسَّماءُ السّابِعَةُ فَوقَها قُبَّةٌ ، وعَرشُ الرَّحمنِ تَبارَكَ اللّهُ فَوقَ السَّماءِ السّابِعَةِ، وهُوَ قَولُ اللّهِ: «الَّذِى خَلَقَ سَبْعَ سَمَـوَ تٍ طِبَاقًا » ۱ «وَ مِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ » ۲ .
فَأَمّا صاحِبُ الأَمرِ فَهُوَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله وَالوَصِيُّ بَعدَ رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله قائِمٌ هُوَ عَلى وَجهِ الأَرضِ، فَإِنَّما يَتَنَزَّلُ الأَمرُ إليهِ مِن فَوقِ السَّماءِ مِن بَينِ السّماواتِ وَالأَرَضينَ.
قُلتُ: فَما تَحتَنا إلاّ أرضٌ واحِدَةٌ؟
فَقالَ: ما تَحتَنا إلاّ أرضٌ واحِدَةٌ وإنَّ السِّتَّ لَهُنَّ فَوقَنا. ۳

1.الملك: ۳.

2.الطلاق: ۱۲.

3.تفسير القمّي : ج ۲ ص ۳۲۸ ، مجمع البيان : ج ۱۰ ص ۴۶۷ وفيه من «بسط كفّه اليسرى» إلى «السماوات والأرضين» نحوه، بحار الأنوار : ج ۶۰ ص ۷۹ ح ۴ .


موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الثّانی
358

وأخَذَ مِن كُلِّ سَماءٍ تُربَةً، وقَبَضَ قَبَضَةً اُخرى مِنَ الأَرضِ السّابِعَةِ العُليا إلَى الأَرضِ السّابِعَةِ القُصوى... . ۱

۱۵۸۰.عنه عليه السلام :ألا إنَّ خَلفَ مَغرِبِكُم هذا تِسعَةٌ وثَلاثونَ مَغرِباً، أرضاً بَيضاءَ مَملُوَّةً خَلقاً يَستَضيئونَ بِنورِهِ، لَم يَعصُوا اللّهَ عز و جل طَرفَةَ عَينٍ، ما يَدرونَ خُلِقَ آدَمُ أم لَم يُخلَق. ۲

۱۵۸۱.الإمام الكاظم عليه السلام :اللّهُمَّ رَبَّ السَّماواتِ السَّبعِ ، وَالأَرَضينَ السَّبعِ ، وما فيهِنَّ وما بَينَهُنَّ. ۳

۱۵۸۲.تفسير القمّي عن الحسين بن خالد عن الإمام الرضا عليه السلام ، قال :قُلتُ لَهُ: أخبِرني عَن قَولِ اللّهِ: «وَ السَّمَاءِ ذَاتِ الْحُبُكِ » ۴ ، فَقالَ: هِيَمَحبوكَةٌ إلَى الأَرضِ ـ وشَبَّكَ بَينَ أصابِعِهِ ـ.
فَقُلتُ: كَيفَ تَكونُ مَحبوكَةً إلَى الأَرضِ وَاللّهُ يَقولُ: « رَفَعَ السَّمَـوَ تِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا » ۵ ؟
فَقالَ: سُبحانَ اللّهِ ! ألَيسَ اللّهُ يَقولُ: « بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا » ؟ فَقُلتُ: بَلى ، فَقالَ: ثَمَّ عَمَدٌ ولكِن لا تَرَونَها.
قُلتُ: كَيفَ ذلِكَ جَعَلَنِي اللّهُ فِداكَ ؟

1.الكافي : ج ۲ ص ۵ ح ۷ عن إبراهيم، بحار الأنوار : ج ۶۷ ص ۸۷ ح ۱۰.

2.الكافي : ج ۸ ص ۲۳۱ ح ۳۰۱ عن عجلان أبي صالح، بصائر الدرجات: ص ۴۹۰ ح ۲ نحوه، بحار الأنوار : ج ۵۷ ص ۳۳۵ ح ۲۲.

3.الكافي : ج ۴ ص ۷۲ ح ۳ ، تهذيب الأحكام : ج ۳ ص ۱۰۷ ح ۲۶۶ كلاهما عن عليّ بن رئاب، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ۲ ص ۱۰۳ ح ۱۸۴۸، الإقبال : ج ۱ ص ۱۱۶، بحار الأنوار : ج ۹۷ ص ۳۴۱ ح ۲.

4.الذاريات: ۷.

5.الرعد: ۲.

  • نام منبع :
    موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الثّانی
    سایر پدیدآورندگان :
    عبدالهادي مسعودي، سيد رسول موسوي، سيد رضا حسيني، عبّاس پسنديده، غلامحسين مجيدي،
    تعداد جلد :
    5
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1384
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 5419
صفحه از 516
پرینت  ارسال به