357
موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الثّانی

قُلنا : اللّهُ ورَسولُهُ أعلَمُ !
قالَ : أرضٌ . أتَدرونَ ما تَحتَها؟
قُلنا : اللّهُ ورسولُهُ أعلَمُ !
قالَ : أرضٌ اُخرى . أتَدرونَ كَم بَينَها وبَينَها ؟
قُلنا : اللّهُ و رَسولُهُ أعلَمُ !
قالَ : مَسيرةُ خَمسِمِئَةِ عامٍ . حَتّى عَدَّ سَبعَ أرَضينَ ، ثُمَّ قالَ : وَايمُ اللّهِ ، لَو دَلَّيتُم أحَدَكُم بِحَبلٍ إلَى الأَرضِ السُّفلَى السّابِعَةِ لَهَبَطَ ۱ ، ثُمَّ قَرَأَ : «هُوَ الْأَوَّلُ وَ الْأَخِرُ وَ الظَّـهِرُ وَ الْبَاطِنُ وَ هُوَ بِكُلِّ شَىْ ءٍ عَلِيمٌ » ۲ . ۳

۱۵۷۷.الإمام زين العابدين عليه السلامـ فِي المُناجاةِ الإِنجيلِيَّةِ ـ: يا مالِكَ خَزائِنِ الأَقواتِ، وفاطِرَ أصنافِ البَرِيّاتِ، وخالِقَ سَبعِ طَرائِقَ مَسلوكاتٍ مِن فَوقِ سَبعِ أرَضينَ مُذَلَّلاتٍ. ۴

۱۵۷۸.الإمام الصادق عليه السلام :أساسُ البَيتِ مِنَ الأَرضِ السّابِعَةِ السُّفلى إلَى الأَرضِ السّابِعَةِ العُليا. ۵

۱۵۷۹.عنه عليه السلام :إنَّ اللّهَ عز و جل لَمّا أرادَ أن يَخلُقَ آدَمَ عليه السلام بَعَثَ جَبرَئيلَ عليه السلام في أوَّلِ ساعَةٍ مِن يَومِ الجُمُعَةِ، فَقَبَضَ بِيَمينِهِ قَبضَةً بَلَغَت قَبضَتُهُ مِنَ السَّماءِ السّابِعَةِ إلَى السَّماءِ الدُّنيا،

1.هكذا في المصدر ، و في سائر المصادر : «لَهَبَطَ عَلَى اللّه » .

2.الحديد : ۳ .

3.مسند ابن حنبل : ج ۳ ص ۳۰۱ ح ۸۸۳۶ ، سنن الترمذي : ج ۵ ص ۴۰۳ ح ۳۳۹۸ ، تفسير القرطبي : ج ۱ ص ۲۵۹ ، تفسير الطبري : ج ۱۳ الجزء ۲۷ ص ۲۱۶ عن قتادة وكلّها نحوه، كنز العمّال : ج ۶ ص ۱۴۸ ح ۱۵۱۹۰.

4.بحار الأنوار : ج ۹۴ ص ۱۵۸ ح ۲۲ نقلاً عن كتاب أنيس العابدين.

5.كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ۲ ص ۲۴۶ ح ۲۳۱۷.


موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الثّانی
356

۱۵۷۶.مسند ابن حنبل عن أبي هريرة :بَينَما نَحنُ عِندَ رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله إذ مَرَّت سَحابَةٌ فَقالَ :
أتَدرونَ ما هذِهِ ؟
قالَ : قُلنا : اللّهُ ورَسولُهُ أعلَمُ !
قالَ : العَنانُ ورَوايَا الأَرضِ ، يَسوقُهُ اللّهُ إلى مَن لا يَشكُرُهُ مِن عِبادِهِ ولا يَدعونَهُ . أتَدرونَ ما هذِهِ فَوقَكُم ؟
قُلنا : اللّهُ ورَسولُهُ أعلَمُ !
قالَ : الرَّقيعُ ۱ ، مَوجٌ مَكفوفٌ ، وَسَقفٌ مَحفوظٌ . أتَدرونَ كَم بَينَكُم وَبَينَها ؟
قُلنا : اللّهُ ورسولُهُ أعلَمُ !
قالَ : مَسيرَةُ خَمسِمِئَةِ عامٍ . قالَ : أتَدرونَ مَا الَّتي فَوقَهَا ؟
قُلنا : اللّهُ ورَسولُهُ أعلَمُ !
قالَ : مَسيرَةُ خَمسِمِئَةِ عامٍ . حَتّى عَدَّ سَبعَ سَماواتٍ ، ثُمَّ قالَ : أتَدرونَ ما فَوقَ ذلِكَ ؟
قُلنا : اللّهُ ورَسولُهُ أعلَمُ !
قالَ : العَرشُ . قالَ : أتَدرونَ كَم بَينَكُم وبَينَ السَّماءِ السّابِعَةِ؟
قُلنا : اللّهُ ورَسولُهُ أعلَمُ !
قالَ : مَسيرةُ خَمسِمِئَةِ عامٍ . ثُمَّ قالَ : أتَدرونَ ما هذا تَحتَكُم ؟

1.الرَّقيع والأرقَع: اسمان للسماء الدنيا، لأنّ الكواكب رقَعَتْها؛ سمّيت بذلك لأنّها مرقوعة بالنجوم، وقيل : سمّيت بذلك لأنّها رُقِعت بالأنوار التي فيها، وقيل: كلّ واحدة من السماوات رقيعٌ للاُخرى (لسان العرب: ج ۸ ص ۱۳۲ «رقع») .

  • نام منبع :
    موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الثّانی
    سایر پدیدآورندگان :
    عبدالهادي مسعودي، سيد رسول موسوي، سيد رضا حسيني، عبّاس پسنديده، غلامحسين مجيدي،
    تعداد جلد :
    5
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1384
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 5274
صفحه از 516
پرینت  ارسال به