بِغَيرِ سَنَدٍ ... . ۱
۲ / ۳
أوتادُها
الكتاب
« وَ الْجِبَالَ أَوْتَادًا » . ۲
« وَ أَلْقَى فِى الْأَرْضِ رَوَ سِىَ أَن تَمِيدَ بِكُمْ » . ۳
« وَجَعَلْنَا فِى الْأَرْضِ رَوَ سِىَ أَن تَمِيدَ بِهِمْ » . ۴
« وَ الْأَرْضَ مَدَدْنَـهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَ سِىَ وَأَنبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ شَىْ ءٍ مَّوْزُونٍ » . ۵
الحديث
۱۵۶۱.الإمام عليّ عليه السلام :الحَمدُ للّهِِ الَّذي لا يَبلُغُ مِدحَتَهُ القائِلونَ، ولا يُحصي نَعماءَهُ العادّونَ ... فَطَرَ الخَلائِقَ بِقُدرَتِهِ، ونَشَرَ الرِّياحَ بِرَحمَتِهِ، ووَتَّدَ بِالصُّخورِ
1.جمال الاُسبوع : ص ۱۸۴ عن الحسن بن القاسم العبّاسي، مصباح المتهجّد : ص ۳۰۷ ح ۴۱۷ من دون إسنادٍ إلى المعصوم ، بحار الأنوار : ج ۹۱ ص ۱۹۶ ح ۳.
2.النبأ: ۷ . الأوتاد: جمع وتد، وهو المسمار إلاّ أنّه أغلظ منه كما في المجمع. ولعلّ عدّ الجبال أوتاداً مبنيّ على أنّ عمدة جبال الأرض من عمل البركانات بشقّ الأرض، فتخرج منه موادّ أرضيّة مذابة تنتصب على فم الشقة متراكمة كهيئة الوتد المنصوب على الأرض تسكن به فورة البركان الذي تحته، فيرتفع به ما في الأرض من الاضطراب والمَيَدان (الميزان في تفسير القرآن: ج ۲۰ ص ۱۶۲).
3.لقمان: ۱۰ والنحل : ۱۵ وقال العلاّمة الطباطبائي في تفسير الآية : أي ألقى فيها جبالاً شامخة لئلاّ تضطرب بكم. وفيه إشعار بأنّ بين الجبال والزلازل رابطة مستقيمة (الميزان في تفسير القرآن: ج ۱۶ ص ۲۱۱).
4.الأنبياء: ۳۱.
5.الحِجْر: ۱۹.