۸۲۸.عنه عليه السلام :أيُّهَا النّاسُ ! تَوَلَّوا مِن أنفُسِكُم تَأديبَها ، وَاعدِلوا بِها عَن ضَراوَةِ ۱ عاداتِها. ۲
۸۲۹.عنه عليه السلام :مَن كَلِفَ ۳ بِالأَدَبِ قَلَّت مَساويهِ. ۴
۸۳۰.عنه عليه السلام :يا مَعشَرَ الفِتيانِ! حَصِّنوا أعراضَكُم بِالأَدَبِ ، ودينَكُم بِالعِلمِ. ۵
۸۳۱.عنه عليه السلامـ فيما أوصى بِهِ وَلَدَهُ الحَسَنَ عليه السلام ـ: يا بُنَيَّ ، أحرِز حَظَّكَ مِنَ الأَدَبِ، وفَرِّغ لَهُ قَلبَكَ ؛ فَإِنَّهُ أعظَمُ مِن أن تُخالِطَهُ ۶ دَنَسٌ ۷ . وَاعلَم أنَّكَ إن أعوَزتَ غَنيتَ بِهِ ، وإنِ اغتَرَبتَ كانَ لَكَ الصّاحِبَ الَّذي لا وَحشَةَ مَعَهُ.
الأَدَبُ هُوَ لِقاحُ العَقلِ ، وذَكاءُ القَلبِ ، وزينَةُ اللِّسانِ ، ودَليلُ الرَّجُلِ عَلى مَكارِمِ الأَخلاقِ ، ومَا الإِنسانُ لَولاَ الأَدَبُ إلاّ بَهيمَةٌ مُهمَلَةٌ.
لِلّهِ دَرُّ الأَدَبِ ! إنَّهُ يُسَوِّدُ غَيرَ السَّيِّدِ ، فَاطلُبهُ وَاكسِبهُ تَكتَسِبُ القَدرَ وَالمالَ ، مَن طَلَبَهُ صالَ بِهِ ، ومَن تَرَكَهُ صيلَ عَلَيهِ ، يَلزَمُهُ اللّهُ السُّعداءَ ، ويَحرُمُهُ الأَشقِياءَ. ۸
۸۳۲.عنه عليه السلامـ فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ ـ: عَلَيكُم بِالأَدَبِ ، فَإِن كُنتُم مُلوكا بَرَزتُم ، وإن كُنتُم وَسَطا فُقتُم ، وإن أعوَزَتكُمُ المَعيشَةُ عِشتُم بِأَدَبِكُم. ۹
۸۳۳.عنه عليه السلام :ثَلاثٌ لَيسَ عَلَيهِنَّ مُستَزادٌ : حُسنُ الأَدَبِ ، ومُجانَبَةُ الرَّيبِ ، وَالكَفُّ
1.يقال : ضَرِي الشيءُ بالشيء ، إذا اعتادَه فلا يكاد يصبر عنه (لسان العرب : ج ۱۴ ص ۴۸۲ «ضرا»).
2.نهج البلاغة : الحكمة ۳۵۹ ، غرر الحكم: ح ۴۵۲۲ نحوه ، بحار الأنوار : ج ۷۰ ص ۷۳ ح ۲۷.
3.الكَلَف : الولوع بالشيء ، مع شُغل قلبٍ ومشقّةٍ (النهاية : ج ۴ ص ۱۹۷ «كلف»).
4.غرر الحكم: ح ۸۲۷۱ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۴۵۵ ح ۸۱۹۸.
5.تاريخ اليعقوبي : ج ۲ ص ۲۱۰.
6.كذا في المصدر ، وفي إرشاد القلوب : «يخالطه» ، وهو المناسب للسياق.
7.الدَّنَسُ : لَطْخُ الوَسَخ ونحوه ، حتّى في الأخلاق (لسان العرب : ج ۶ ص ۸۸ «دنس»).
8.أعلام الدين: ص ۸۴ ، إرشاد القلوب: ص ۱۶۰ نحوه وليس فيه ذيله من «للّه ِ درّ الأدب» .
9.شرح نهج البلاغة : ج ۲۰ ص ۳۰۴ ح ۴۸۳.