299
موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الثّانی

الْأَمْثَالَ » . ۱

الحديث

۱۴۹۸.الإمام عليّ عليه السلام :اِعتَبِروا بِنُزولِكُم مَنازِلَ مَن كانَ قَبلَكُم ، وَانقِطاعِكُم عَن أوصَلِ إخوانِكُم . ۲

۱۴۹۹.عنه عليه السلام :ألَستُم في مَساكِنِ مَن كانَ قَبلَكُم أطوَلَ أعمارا ، وأبقى آثارا ، وأبعَدَ آمالاً ، وأعَدَّ عَديدا ، وأكثَفَ جُنودا؟! تَعَبَّدوا لِلدُّنيا أيَّ تَعَبُّدٍ ! وآثَروها أيَّ إيثارٍ ! ۳

۶ / ۵

اِلاعتِبارُ بِمَصارِعِ القُرونِ الماضِيَةِ

الكتاب

« أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنَ الْقُرُونِ يَمْشُونَ فِى مَسَـكِنِهِمْ إِنَّ فِى ذَ لِكَ لاَ يَـتٍ لاِّوْلِى النُّهَى » . ۴

« أَوَ لَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنَا مِن قَبْلِهِم مِّنَ الْقُرُونِ يَمْشُونَ فِى مَسَـكِنِهِمْ إِنَّ فِى ذَ لِكَ لاَ يَـتٍ أَفَلاَ يَسْمَعُونَ » . ۵

« يَـحَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ مَا يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلاَّ كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِءُونَ * أَلَمْ يَرَوْاْ كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنَ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لاَ يَرْجِعُونَ » . ۶

1.إبراهيم : ۴۵ .

2.نهج البلاغة : الخطبة ۱۱۷ .

3.نهج البلاغة : الخطبة ۱۱۱ ، بحار الأنوار : ج ۷۳ ص ۱۱۵ ح ۱۰۹ نقلاً عن عيون الحكم والمواعظ ؛ دستور معالم الحكم : ص ۴۸ نحوه.

4.طه : ۱۲۸ .

5.السجدة : ۲۶ .

6.يس : ۳۰ و ۳۱ .


موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الثّانی
298

۱۴۹۷.المستدرك على الصحيحين عن سنان بن يزيدَ :خَرَجنا مَعَ عَلِيٍّ عليه السلام حينَ تَوَجَّهَ إلى مُعاوِيَةَ ، و جَريرُ بنُ سَهمٍ التَّيمِيُّ أمامَهُ ... فَلَمّا وَصَلنا إلَى المَدائِنِ ۱ قالَ جَريرٌ :

عَفَتِ ۲ الرِّياحُ عَلى رُسومِ دِيارِهِمفَكَأَنَّهُم كانوا عَلى ميعادِ
قالَ : فَقالَ له ۳ عَلِيٌّ عليه السلام : كَيفَ قُلتَ يا أخا بَني تَميمٍ ؟
قالَ : فَردَّ عَلَيهِ البَيتَ .
فَقالَ عَلِيٌّ عليه السلام : ألا قُلتَ : « كَمْ تَرَكُواْ مِن جَنَّـتٍ وَ عُيُونٍ * وَ زُرُوعٍ وَ مَقَامٍ كَرِيمٍ * وَ نَعْمَةٍ كَانُواْ فِيهَا فَـكِهِينَ * كَذَ لِكَ وَ أَوْرَثْنَـهَا قَوْمًا ءَاخَرِينَ » . ۴
ثُمَّ قالَ: أي أخي! هؤُلاءِ كانوا وارِثينَ فَأَصبَحوا مَوروثينَ ، إنَّ هؤُلاءِ كَفَرُوا النِّعَمَ فَحَلَّت بِهِمُ النِّقَمُ . ثُمَّ قالَ : إيّاكُم وكُفرَ النِّعَمِ فَتَحِلَّ بِكُمُ النِّقَمُ . ۵

۶ / ۴

الاِعتِبارُ بِالنُّزولِ في مَنازِلِ الظّالِمينَ

الكتاب

« وَ سَكَنتُمْ فِى مَسَـكِنِ الَّذِينَ ظَـلَمُواْ أَنفُسَهُمْ وَ تَبَيَّنَ لَكُمْ كَيْفَ فَعَلْنَا بِهِمْ وَضَرَبْنَا لَكُمُ

1.المَدائِنُ : بناها أنوشروان بن قباذ وأقام بها ومن بعده من ملوك بني ساسان ، وكان فتح المدائن على يد سعد بن أبي وقاص سنة ۱۶ ه في أيّام عمر بن الخطّاب . أمّا في وقتنا هذا فهي بليدة بينها وبين بغداد ستّة فراسخ فيها قبر الصّحابي سلمان الفارسي (معجم البلدان : ج ۵ ص ۷۴).

2.العَفاء : الدّروس والهلاك (الصحاح : ج ۶ ص ۲۴۳۱ «عفا»).

3.في المصدر: «فقال لي»، وما أثبتناه هو الأوفق .

4.الدخان : ۲۵ ـ ۲۸ .

5.المستدرك على الصحيحين : ج ۲ ص ۴۸۸ ح ۳۶۸۰ ، تاريخ بغداد : ج ۹ ص ۲۱۳ الرقم ۴۷۹۰ و ج ۱ ص۱۳۲ عن أبي بكر بن عياش نحوه، تهذيب الكمال : ج۱۲ ص۱۵۸ ح۲۵۹۸ ، كنز العمّال : ج۱۶ ص۲۰۴ ح۴۴۲۲۸؛ كنز الفوائد : ج ۱ ص ۳۱۵ نحوه وليس فيه ذيله من «ثمّ قال: أي أخي» ، بحار الأنوار : ج ۷۸ ص ۸۴ ح ۹۱ .

  • نام منبع :
    موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الثّانی
    سایر پدیدآورندگان :
    عبدالهادي مسعودي، سيد رسول موسوي، سيد رضا حسيني، عبّاس پسنديده، غلامحسين مجيدي،
    تعداد جلد :
    5
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1384
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 4961
صفحه از 516
پرینت  ارسال به