وَراءَ ظُهورِكُم. ۱
۷۹۹.عنه عليه السلام :مَن عَرَفَ اللّهَ خافَهُ ، ومَن خافَ اللّهَ حَثَّهُ الخَوفُ مِنَ اللّهِ عَلَى العَمَلِ بِطاعَتِهِ وَالأَخذِ بِتَأديبِهِ ، فَبَشِّرِ المُطيعينَ المُتَأَدِّبينَ بِأَدَبِ اللّهِ وَالآخِذينَ عَنِ اللّهِ أنَّهُ حَقٌّ عَلَى اللّهِ أن يُنجِيَهُ مِن مُضِلاّتِ الفِتَنِ. ۲
۸۰۰.عنه عليه السلامـ فِي الدُّعاءِ ـ: سَيِّدي إلَيكَ يَلجَأُ الهارِبُ ، ومِنكَ يَلتَمِسُ الطّالِبُ ، وعَلى كَرَمِكَ يُعَوِّلُ المُستَقيلُ التّائِبُ ، أدَّبتَ عِبادَكَ بِالتَّكَرُّمِ وأنتَ أكرَمُ الأَكرَمينَ. ۳
۸۰۱.عنه عليه السلامـ في نَصيحَتِهِ لِجَماعَةٍ مِنَ الصّوفِيَّةِ ـ: تَأَدَّبوا أيُّهَا النَّفَرُ بِآدابِ اللّهِ عز و جل لِلمُؤمِنينَ، وَاقتَصِروا عَلى أمرِ اللّهِ ونَهيِهِ، ودَعوا عَنكُم مَا اشتَبَهَ عَلَيكُم مِمّا لاعِلمَ لَكُم بِهِ، ورُدُّوا العِلمَ إلى أهلِهِ؛ تُؤجَروا وتُعذَروا عِندَ اللّهِ تَبارَكَ وتَعالى. ۴
۸۰۲.الكافي عن عليّ بن أسباط عنهم عليهم السلام: فيما وَعَظَ اللّهُ عز و جل بِهِ عيسى عليه السلام : ... طوبى لَكَ يَابنَ مَريَمَ ، ثُمَّ طوبى لَكَ إن أخَذتَ بِأَدَبِ إلهِكَ الَّذي يَتَحَنَّنُ عَلَيكَ تَرَحُّما ، وبَدَأَكَ بِالنِّعَمِ مِنهُ تَكَرُّما ، وكانَ لَكَ فِي الشَّدائِدِ ، لا تَعصِهِ يا عيسى ، فَإِنَّهُ لا يَحِلُّ لَكَ عِصيانُهُ ، قَد عَهِدتُ إلَيكَ كَما عَهِدتُ إلى مَن كانَ قَبلَكَ ، وأنَا عَلى ذلِكَ مِنَ الشّاهِدينَ. ۵
1.الكافي : ج ۸ ص ۱۲ ح ۱ عن حفص المؤذّن وإسماعيل بن جابر وإسماعيل بن مخلّد السرّاج ، بحار الأنوار : ج ۷۸ ص ۲۲۲.
2.الاُصول الستّة عشر: ص ۵۰ عن زيد النرسي ، بحار الأنوار : ج ۷۰ ص ۴۰۰ ح ۷۳.
3.الإقبال : ج ۳ ص ۳۱۶ ، مصباح المتهجّد : ص ۸۳۲ ح ۸۹۱ ، المزار الكبير : ص ۴۰۶ كلّها عن أبي يحيى ، بحار الأنوار : ج ۹۸ ص ۴۱۰ ح ۱.
4.الكافي: ج۵ ص ۷۰ ح ۱ عن مسعدة بن صدقة، تحف العقول: ص۳۵۳ ، بحار الأنوار : ج ۷۰ ص ۱۲۸ ح ۱۳.
5.الكافي : ج ۸ ص ۱۳۱ ـ ۱۳۴ ح ۱۰۳ ، الأمالي للصدوق: ص ۶۱۰ ح ۸۴۱ عن أبي بصير عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ۱۴ ص ۲۹۲ ح ۱۴.