287
موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الثّانی

۱۴۶۹.عنه عليه السلام :إنَّما هَلَكَ مَن كانَ قَبلَكُم حَيثُ ما عَمِلوا مِنَ المَعاصي ولَم يَنهَهُمُ الرَّبّانِيّونَ ۱ وَ الأَحبارُ ۲ عَن ذلِكَ ، وإنَّهُم لَمّا تَمادَوا فِي المَعاصي ولَم يَنهَهُمُ الرَّبّانِيّونَ وَالأَحبارُعَن ذلِكَ نَزَلَت بِهِمُ العُقوباتُ . فَأْمُروا بِالمَعروفِ وَانهَوا عَنِ المُنكَرِ . ۳

۱۴۷۰.الإمام الصادق عليه السلامـ في قَولِهِ تَعالى : « فَلَمَّا نَسُواْ مَا ذُكِّرُواْ بِهِ أَنجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ » ۴ ـ: كانوا ثَلاثَةَ أصنافٍ : صِنفٌ اِئتَمَروا وأمَروا فَنَجَوا ، وصِنفٌ اِئتَمَروا ولَم يَأمُروا فَمُسِخوا ذَرّا ۵ ، وصِنفٌ لَم يَأتَمِروا ولَم يَأمُروا فَهَلَكوا . ۶

۵ / ۱۳

الإِملاءُ وَالاِستِدراجُ

الكتاب

« وَ لَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِّن قَبْلِكَ فَأَمْلَيْتُ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ ثُمَّ أَخَذْتُهُمْ فَكَيْفَ كَانَ عِقَابِ » . ۷

« وَ كَأَيِّن مِّن قَرْيَةٍ أَمْلَيْتُ لَهَا وَ هِىَ ظَالِمَةٌ ثُمَّ أَخَذْتُهَا وَ إِلَىَّ الْمَصِيرُ » . ۸

1.الربّاني : العالم الراسخ في العلم والدين (النهاية : ج ۲ ص ۱۸۱ «ربب»).

2.الحِبر : الأثر المستحسَن . والحَبر : العالِم، وجمعه : أحبار ؛ لِما يبقى من أثَر علومِهم في قلوب الناس ، ومن آثار أفعالهم الحسَنة المقتدى بها (مفردات ألفاظ القرآن : ص ۲۱۵ «حبر») .

3.الكافي : ج ۵ ص ۵۷ ح ۶ عن حسن ، الزهد للحسين بن سعيد : ص ۱۰۵ ح ۲۸۸ عن حبشي وليس فيه «ولم ينههم الربّانيون والأحبار عن ذلك» ، بحار الأنوار : ج ۱۰۰ ص ۷۴ ح ۱۱ ؛ تفسير ابن كثير : ج ۳ ص ۱۳۶ عن يحيى بن يعمر نحوه ، كنز العمّال : ج ۳ ص ۶۸۳ ح ۸۴۵۴ نقلاً عن ابن أبي حاتم .

4.الأعراف : ۱۶۵ .

5.الذَرُّ : جمع ذرّة ؛ وهي أصغر النمل (الصحاح : ج ۲ ص ۶۶۳ «ذرر»).

6.الكافي : ج ۸ ص ۱۵۸ ح ۱۵۱ عن طلحة بن زيد ، الخصال : ص ۱۰۰ ح ۵۴ عن طلحة الشامي عن الإمام الباقر عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ۱۴ ص ۵۴ ح ۶ .

7.الرعد : ۳۲ .

8.الحجّ : ۴۸ .


موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الثّانی
286

المِكيالَ وَالميزانَ . ۱

۵ / ۱۲

تَركُ الأَمرِ بِالمَعروفِ وَالنَّهيُ عَنِ المُنكَرِ

الكتاب

« فَلَوْلاَ كَانَ مِنَ الْقُرُونِ مِن قَبْلِكُمْ أُوْلُواْ بَقِيَّةٍ يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسَادِ فِى الْأَرْضِ إِلاَّ قَلِيلاً مِّمَّنْ أَنجَيْنَا مِنْهُمْ وَ اتَّبَعَ الَّذِينَ ظَـلَمُواْ مَا أُتْرِفُواْ فِيهِ وَ كَانُواْ مُجْرِمِينَ » . ۲

الحديث

۱۴۶۷.الإمام عليّ عليه السلام :سَمِعتُ رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله يَقولُ : إنَّما أهلَكَ اللّهُ الاُمَمَ السّالِفَةَ قَبلَكُم بِتَركِهِمُ الأَمرَ بِالمَعروفِ وَالنَّهيَ عَنِ المُنكَرِ ، يَقولُ اللّهُ عز و جل : « كَانُواْ لاَ يَتَنَاهَوْنَ عَن مُّنكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ » ۳ . ۴

۱۴۶۸.عنه عليه السلام :إنَّ عِندَكُمُ الأَمثالَ مِن بَأسِ ۵ اللّهِ وقَوارِعِهِ ۶ ، وأيّامِهِ ووَقائِعِهِ ، فَلا تَستَبطِئوا وَعيدَهُ جَهلاً بِأَخذِهِ ، وتَهاوُنا بِبَطشِهِ ، ويَأسا مِن بَأسِهِ ، فَإنَّ اللّهَ سُبحانَهُ لَم يَلعَنِ القَرنَ الماضِيَ بَينَ أيديكُم إلاّ لِتَركِهِمُ الأَمرَ بِالمَعروفِ وَالنَّهيَ عَنِ المُنكَرِ . فَلَعَنَ اللّهُ السُّفَهاءَ لِرُكوبِ المَعاصي ، وَالحُلَماءَ لِتَركِ التَّناهي . ۷

1.السنن الكبرى للبيهقي : ج ۶ ص ۵۳ ح ۱۱۱۶۶ ، سنن الترمذي : ج ۳ ص ۵۲۱ ح ۱۲۱۷ نحوه و كلاهما عن ابن عبّاس ، كنز العمّال : ج ۴ ص ۲۹ ح ۹۳۳۷ ؛ قرب الإسناد : ص ۵۷ ح ۱۸۵ عن الإمام الصادق عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله نحوه ، بحار الأنوار : ج ۱۰۳ ص ۱۰۷ ح ۴ .

2.هود : ۱۱۶ .

3.المائدة : ۷۹ .

4.كنز العمّال : ج ۱۶ ص ۱۹۲ ح ۴۴۲۱۶ نقلاً عن وكيع عن عبد اللّه بن الحسن.

5.البَأْسُ : العَذَابُ (الصحاح : ج ۳ ص ۹۰۶ «بأس»).

6.القارعة : الداهية (الصحاح : ج ۳ ص ۱۲۶۳ «قرع»).

7.نهج البلاغة : الخطبة ۱۹۲ ، بحار الأنوار : ج ۱۴ ص ۴۷۴ ح ۳۷ .

  • نام منبع :
    موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الثّانی
    سایر پدیدآورندگان :
    عبدالهادي مسعودي، سيد رسول موسوي، سيد رضا حسيني، عبّاس پسنديده، غلامحسين مجيدي،
    تعداد جلد :
    5
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1384
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 5018
صفحه از 516
پرینت  ارسال به