281
موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الثّانی

الحديث

۱۴۵۲.الإمام عليّ عليه السلام :الظُّلمُ يُزِلُّ القَدَمَ ، ويَسلُبُ النِّعَمَ ، ويُهلِكُ الاُمَمَ . ۱

۱۴۵۳.عنه عليه السلام :فِي احتِقابِ ۲ المَظالِمِ زَوالُ القُدرَةِ . ۳

۱۴۵۴.عنه عليه السلام :مَن جارَت ۴ وِلايَتُهُ، زالَت دَولَتُهُ . ۵

۱۴۵۵.عنه عليه السلام :مَن جارَ في سُلطانِهِ وأكثَرَ عُدوانَهُ ، هَدَمَ اللّهُ بُنيانَهُ وهَدَّ أركانَهُ . ۶

۱۴۵۶.عنه عليه السلامـ لِزِيادِ بنِ أبيهِ وقَدِ استَخلَفَهُ لِعَبدِ اللّهِ بنِ العَبّاسِ عَلى فارِسٍ وأعمالِها ، في كَلامٍ طَويلٍ كانَ بَينَهُما نَهاهُ فيهِ عَن تَقديمِ الخَراجِ ۷ ـ: اِستَعمِلِ العَدلَ ، وَاحذَرِ العَسفَ ۸ وَالحَيفَ ؛ فَإِنَّ العَسفَ يَعودُ بِالجَلاءِ ، وَالحَيفَ يَدعو إلَى السَّيفِ . ۹

۵ / ۵

الفَساد

« ثُمَّ بَعَثْنَا مِن بَعْدِهِم مُّوسَى بِـئايَـتِنَا إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ فَظَـلَمُواْ بِهَا فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَـقِبَةُ

1.غرر الحكم : ح ۱۷۳۴ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۵۲ ح ۱۳۵۶ .

2.حَقِبَ : تأخّر واحتبس (النهاية : ج ۱ ص ۴۱۱ «حقب»).

3.غرر الحكم : ح ۶۵۱۲ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۳۵۵ ح ۶۰۲۴ .

4.جَارَ في حُكْمِهِ : ظَلَمَ (المصباح المنير : ص ۱۱۴ «جور»).

5.غرر الحكم : ح ۸۳۶۵ .

6.غرر الحكم : ح ۸۹۱۴ .

7.قال ابن أبي الحديد : كانت عادة أهل فارس في أيّام عثمان أن يطلبَ الوالي منهم خَراجَ أملاكهم قبل بيع الثمار ... فكان ذلك يُجحِف بالناس ويدعو إلى عسفهم وحَيفِهم (شرح نهج البلاغة : ج ۲۰ ص ۲۴۵) .

8.العَسْفُ : الجور (النهاية : ج ۳ ص ۲۳۶ «عسف»).

9.نهج البلاغة : الحكمة ۴۷۶ ، خصائص الأئمّة عليهم السلام : ص ۱۲۵ ، روضة الواعظين : ص ۵۱۱ وليس فيه «استعمل العدل» ، بحار الأنوار : ج ۳۳ ص ۴۸۸ ح ۶۹۳ .


موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الثّانی
280

۱۴۵۱.مروج الذهب :ذَكَرَ المِنقَرِيُّ قالَ : سُئِلَ بَعضُ شُيوخِ بَني اُمَيَّةَ ومُحَصِّليها عَقيبَ زَوالِ المُلكِ عَنهُم إلى بَنِي العَبّاسِ : ما كان سَبَبُ زَوالِ مُلكِكُم؟ قالَ :
إنّا شُغِلنا بِلَذّاتِنا عَن تَفَقُّدِ ما كانَ تَفَقُّدُهُ يَلزَمُنا ، فَظَلَمنا رَعِيَّتَنا ، فَيَئِسوا مِن إنصافِنا ، وتَمَنَّوُا الرّاحَةَ مِنّا . وتُحومِلَ عَلى أهلِ خَراجِنا ، فَتَخَلَّوا عَنّا . وخَرِبَت ضِياعُنا ۱ ، فخَلَت بُيوتُ أموالِنا . ووَثَقنا بِوُزَرائِنا ، فَآثَروا مَرافِقَهُم عَلى مَنافِعِنا ، وأمضَوا اُمورا دونَنا أخفَوا عِلمَها عَنّا. وتَأَخَّرَ عَطاءُ جُندِنا، فَزالَت طاعَتُهُم لَنا ، وَاستَدعاهُم أعادينا فَتَظافَروا مَعَهُم عَلى حَربِنا . وطَلَبَنا أعداؤُنا، فَعَجَزنا عَنهُم لِقِلَّةِ أنصارِنا . وكانَ استِتارُ الأَخبارِ عَنّا مِن أوكَدِ أسبابِ زَوالِ مُلكِنا . ۲

۵ / ۴

الظُّلم

الكتاب

« وَ لَقَدْ أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ مِن قَبْلِكُمْ لَمَّا ظَـلَمُواْ وَ جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَـتِ وَ مَا كَانُواْ لِيُؤْمِنُواْ كَذَ لِكَ نَجْزِى الْقَوْمَ الْمُجْرِمِينَ » . ۳

« وَ تِلْكَ الْقُرَى أَهْلَكْنَـهُمْ لَمَّا ظَـلَمُواْ وَ جَعَلْنَا لِمَهْلِكِهِم مَّوْعِدًا » . ۴

« وَ مَا كَانَ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرَى حَتَّى يَبْعَثَ فِى أُمِّهَا رَسُولاً يَتْلُواْ عَلَيْهِمْ ءَايَـتِنَا وَ مَا كُنَّا مُهْلِكِى الْقُرَى إِلاَّ وَ أَهْلُهَا ظَــلِمُونَ » . ۵

راجع : إبراهيم : ۳ ، الأنعام: ۴۵ ـ ۴۷ ، هود : ۱۰۰ ـ ۱۰۳ ، القصص : ۳۸ ـ ۴۰ ، يونس : ۳۹ ، النمل : ۴۵ ـ ۵۳ ، الحجّ : ۴۲ ـ ۴۵ .

1.الضَّيْعَةُ : العِقارُ والأرض المُغِلَّة (القاموس المحيط : ج ۳ ص ۵۸ «ضيع»).

2.مروج الذهب : ج ۳ ص ۲۴۱ .

3.يونس : ۱۳ .

4.الكهف : ۵۹ .

5.القصص : ۵۹ .

  • نام منبع :
    موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الثّانی
    سایر پدیدآورندگان :
    عبدالهادي مسعودي، سيد رسول موسوي، سيد رضا حسيني، عبّاس پسنديده، غلامحسين مجيدي،
    تعداد جلد :
    5
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1384
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 5298
صفحه از 516
پرینت  ارسال به