الفصل الثاني : خضوع التّاريخ للقانون
۲ / ۱
ثَباتُ قَوانينِ التّاريخِ
الكتاب
«سُنَّةَ اللَّهِ فِى الَّذِينَ خَلَوْاْ مِن قَبْلُ وَ لَن تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلاً » . ۱
« وَ لاَ يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلاَّ بِأَهْلِهِ فَهَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ سُنَّتَ الْأَوَّلِينَ فَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَبْدِيلاً وَ لَن تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَحْوِيلاً » . ۲
الحديث
۱۴۰۹.الإمام عليّ عليه السلام :عِبادَ اللّهِ ! إنَّ الدَّهرَ يَجريِ بِالباقينَ كَجَريِهِ بِالماضينَ ، لا يَعودُ ما قَد وَلّى مِنهُ ولا يَبقى سَرمَدا ۳ ما فيهِ ، آخِرُ فَعالِهِ كَأَوَّلِهِ . ۴