227
موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الثّانی

۱۳۶۰.عنه صلى الله عليه و آله :مَن رَوَّعَ مُؤمِنا ، لَم يُؤمِنِ اللّهُ رَوعَتَهُ يَومَ القِيامَةِ. ۱

۱۳۶۱.عنه صلى الله عليه و آله :مَن أخافَ مُؤمِنا بِغَيرِ حَقٍّ ، كانَ حَقّا عَلَى اللّهِ أن لا يُؤمِنَهُ مِن أفزاعِ يَومِ القِيامَةِ. ۲

۱۳۶۲.عنه صلى الله عليه و آله :مَن آذى ذِمّيّا فَأَنَا خَصمُهُ ، ومَن كُنتُ خَصمَهُ خَصَمتُهُ يَومَ القِيامَةِ. ۳

۱۳۶۳.عنه صلى الله عليه و آله :مَن أخافَ أهلَ المَدينَةِ أخافَهُ اللّهُ ، وعَلَيهِ لَعنَةُ اللّهِ وَالمَلائِكَةِ وَالنّاسِ أجمَعينَ ، لايُقبَلُ مِنهُ صَرفٌ ولا عَدلٌ. ۴

۱۳۶۴.الإمام الصادق عليه السلام :إذا كانَ يَومُ القِيامَةِ نادى مُنادٍ : أينَ الصُّدودُ ۵ لِأَولِيائي؟ فَيَقومُ قَومٌ لَيسَ عَلى وُجوهِهِم لَحمٌ ، فَيُقالُ : هؤُلاءِ الَّذينَ آذَوُا المُؤمِنينَ ونَصَبوا لَهُم وعانَدوهُم وعَنَّفوهُم في دينِهِم ، ثُمَّ يُؤمَرُ بِهِم إلى جَهَنَّمَ. ۶

۱۳۶۵.عنه عليه السلام :مَن رَوَّعَ مُؤمِنا بِسُلطانٍ لِيُصيبَهُ مِنهُ مَكروهٌ فَلَم يُصِبهُ فَهُوَ فِي النّارِ ، ومَن رَوَّعَ مُؤمِنا بِسُلطانٍ لِيُصيبَهُ مِنهُ مَكروهٌ فَأَصابَهُ فَهُوَ مَعَ فِرعونَ وآلِ فِرعونَ فِي النّارِ. ۷

راجع : ص ۲۱۸ (إيذاء المسلم) .

1.شُعب الإيمان : ج ۷ ص ۴۹۶ ح ۱۱۱۱۷ ، كنز العمّال : ج ۱۶ ص ۱۵ ح ۴۳۷۳۱ نقلاً عن الديلمي وكلاهما عن أنس.

2.المعجم الأوسط : ج ۳ ص ۲۴ ح ۲۳۵۰ عن عبد اللّه بن عمر ، كنز العمّال : ج ۱۶ ص ۱۰ ح ۴۳۷۰۴ .

3.تاريخ بغداد : ج ۸ ص ۳۷۰ عن عبداللّه بن مسعود ، كنز العمّال : ج ۴ ص ۳۶۲ ح ۱۰۹۱۳ .

4.السنن الكبرى للنسائي : ج ۲ ص ۴۸۳ ح ۴۲۶۵ ، مسند ابن حنبل : ج ۵ ص ۵۶۴ ح ۱۶۵۵۹ ، المعجم الكبير : ج ۷ ص ۱۴۳ ح ۶۶۳۱ كلّها عن السائب بن خلاّد ، المصنّف لابن أبي شيبة : ج ۷ ص ۵۵۱ ح ۷ عن جابر بن عبد اللّه وكلّها نحوه ، كنز العمّال : ج ۱۲ ص ۲۴۶ ح ۳۴۸۸۸ .

5.صَدَّ عنه يصُِدّ صُدودا : أعرض ، وصدّه عن الأمر : مَنَعه وصَرَفه عنه (لسان العرب: ج ۳ ص ۲۴۵ «صدد»). أي : أين المعرِضون عن الأولياء المعادون لهم. أو : أين المانعون لهم عن حقوقهم. أو : أين المستهزئون بهم .

6.الكافي : ج ۲ ص ۳۵۱ ح ۲ ، ثواب الأعمال: ص ۳۰۶ ح ۱ كلاهما عن المفضّل بن عمر ، مشكاة الأنوار : ص ۱۹۱ ح ۵۰۳ ، بحار الأنوار : ج ۷ ص ۲۰۱ ح ۸۲ .

7.الكافي : ج ۲ ص ۳۶۸ ح ۲ ، ثواب الأعمال: ص ۳۰۶ ح ۱ ، الاختصاص: ص ۲۳۸ ، تنبيه الخواطر : ج ۲ ص ۱۶۳ ، بحار الأنوار : ج ۷۵ ص ۱۵۱ ح ۲۰ .


موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الثّانی
226

۱۳۵۴.عنه صلى الله عليه و آله :لَو أَنَّ عَبدا مِن عِبادِ اللّهِ عز و جل قَدِمَ عَلَى اللّهِ بِعَمَلِ أهلِ السَّماواتِ وَالأَرَضينَ مِن أنواعِ البِرِّ وَالتَّقوى ، لَم يَزِن ذلِكَ مِثقالَ ذَرَّةٍ مَعَ ثَلاثِ خِصالٍ : العُجبِ ، وإيذاءِ المُؤمِنينَ ، وَالقُنوطِ مِن رَحمَةِ اللّهِ. ۱

۱۳۵۵.عنه صلى الله عليه و آله :كُلُّ مُؤذٍ فِي النّارِ. ۲

۱۳۵۶.عنه صلى الله عليه و آله :مَن خافَ النّاسُ لِسانَهُ فَهُوَ مِن أهلِ النّارِ. ۳

۱۳۵۷.مسند ابن حنبل عن أبي هريرة :قالَ رَجُلٌ : يا رَسولَ اللّهِ ، إنَّ فُلانَةَ يُذكَرُ مِن كَثرَةِ صَلاتِها وصِيامِها وصَدَقَتِها ، غَيرَ أنَّها تُؤذي جيرانَها بِلِسانِها!
قالَ[ صلى الله عليه و آله ] : هِيَ فِي النّارِ. ۴

۱۳۵۸.رسول اللّه صلى الله عليه و آله :مَن آذى مُؤمِنا آذاهُ اللّهُ ، ومَن أحزَنَهُ أحزَنَهُ اللّهُ ، ومَن نَظَرَ إلَيهِ بِنَظرَةٍ تُخيفُهُ بِغَيرِ حَقٍّ أو بِجَفاءٍ يُخيفُهُ اللّهُ يَومَ القِيامَةِ. ۵

۱۳۵۹.عنه صلى الله عليه و آله :مَن رَوَّعَ مُسلِما لِرِضا سُلطانٍ ، جيءَ بِهِ يَومَ القِيامَةِ مَغلولاً. ۶

1.الفردوس : ج ۳ ص ۳۶۴ ح ۵۱۰۲ عن أبي الدرداء ، كنز العمّال : ج ۱۶ ص ۶۰ ح ۴۳۹۴۱ .

2.تاريخ بغداد : ج ۱۱ ص ۲۹۹ ، تاريخ دمشق : ج ۳۸ ص ۳۵۳ ح ۷۶۸۸ كلاهما عن الأشجّ عن الإمام عليّ عليه السلام ، كنز العمّال : ج ۱۴ ص ۵۲۳ ح ۳۹۴۸۴ .

3.كتاب من لايحضره الفقيه : ج ۴ ص ۳۵۳ ح ۵۷۶۲ ، مستطرفات السرائر : ص ۱۱۱ ح ۱ كلاهما عن حمّاد بن عمرو وأنس بن محمّد عن أبيه جميعا عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، الكافي : ج ۲ ص ۳۲۷ ح ۳ عن عبداللّه بن سنان عن الإمام الصادق عليه السلام ، مكارم الأخلاق : ج ۲ ص ۳۱۹ ح۲۶۵۶ عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه و آله ، جامع الأخبار : ص ۲۴۸ ح ۶۳۷ ، بحار الأنوار : ج ۷۱ ص ۲۸۶ ح ۴۲ .

4.مسند ابن حنبل : ج ۳ ص ۴۴۲ ح ۹۶۸۱ ، المستدرك على الصحيحين : ج ۴ ص ۱۸۴ ح ۷۳۰۴ ، شُعب الإيمان : ج ۷ ص ۷۸ ح ۹۵۴۵ كلاهما نحوه ، كنز العمّال : ج ۹ ص ۱۸۶ ح ۲۵۶۱۵ ؛ مشكاة الأنوار : ص ۳۷۵ ح ۱۲۳۵ ، تنبيه الخواطر : ج ۱ ص ۹۰ كلاهما نحوه ، بحار الأنوار : ج ۷۱ ص ۳۹۴ ح ۶۳.

5.مستدرك الوسائل : ج ۹ ص ۱۰۰ ح ۱۰۳۴۱ نقلاً عن القطب الراوندي في لبّ اللباب .

6.نثر الدرّ : ج ۱ ص ۲۴۰ ؛ تاريخ بغداد : ج ۱۰ ص ۴۱ ، السنّة لابن أبي عاصم : ص ۶۱۳ ح ۱۴۶۴ كلاهما عن أنس وفيهما «معه» بدل «مغلولاً» ، كنز العمّال : ج ۹ ص ۱۰ ح ۲۴۶۸۱.

  • نام منبع :
    موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الثّانی
    سایر پدیدآورندگان :
    عبدالهادي مسعودي، سيد رسول موسوي، سيد رضا حسيني، عبّاس پسنديده، غلامحسين مجيدي،
    تعداد جلد :
    5
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1384
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 5477
صفحه از 516
پرینت  ارسال به