أكبَرُ ، اللّهُ أكبَرُ ، اللّهُ أكبَرُ ، اللّهُ أكبَرُ ، أشهَدُ أن لا إلهَ إلاَّ اللّهُ ، أشهَدُ أن لا إلهَ إلاَّ اللّهُ ، أشهَدُ أنَّ مُحَمَّدا رَسولُ اللّهِ ، أشهَدُ أنَّ مُحَمَّدا رَسولُ اللّهِ ، حَيَّ عَلَى الصَّلاةِ ، حَيَّ عَلَى الصَّلاةِ ، حَيَّ عَلَى الفَلاحِ ، حَيِّ عَلَى الفَلاحِ ، اللّهُ أكبَرُ ، اللّهُ أكبَرُ ، لا إلهَ إلاَّ اللّهُ . قالَ : ثُمَّ استَأخَرَ عَنّي غَيرَ بَعيدٍ ، ثُمَّ قالَ : وَتَقولُ إذا أقَمتَ الصَّلاةَ: اللّهُ أكبَرُ ، اللّهُ أكبَرُ ، أشهَدُ أن لا إلهَ إلاَّ اللّهُ ، أشهَدُ أنَّ مُحَمَّدا رَسولُ اللّهِ ، حَيَّ عَلَى الصَّلاةِ ، حَيَّ عَلَى الفَلاحِ ، قَد قامَتِ الصَّلاةُ ، قَد قامَتِ الصَّلاةُ ، اللّهُ أكبَرُ ، اللّهُ أكبَرُ ، لا إلهَ إلاَّ اللّهُ . فَلَمّا أصبَحتُ أتَيتُ رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله فَأخبَرتُهُ بِما رَأَيتُ ، فَقالَ : إنَّها لَرُؤيا حَقٍّ إن شاءَ اللّهُ ، فَقُم مَعَ بِلالٍ فَأَلقِ عَلَيهِ ما رَأَيتَ فَليُؤَذِّن بِهِ ؛ فَإِنَّهُ أندى صَوتا مِنكَ . فَقُمتُ مَعَ بِلالٍ ، فَجَعَلتُ اُلقيهِ عَلَيهِ ويُؤَذِّنُ بِهِ . قالَ : فَسَمِعَ ذلِكَ عُمَرُ بنُ الخَطّابِ وهُوَ في بَيتِهِ ، فَخَرَجَ يَجرُّ رِداءَهُ ، ويَقولُ : وَالَّذي بَعَثَكَ بِالحَقِّ يا رَسولَ اللّهِ ، لَقَد رَأَيتُ مِثلَ ما رَأى ، فَقالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : فَلِلّهِ الحَمدُ». ۱
۳.وأخرج ابن ماجة في السنن عن أبي عبيد محمّد بن عبيد بن ميمون المدني ، حدّثنا محمّد بن سلمة الحرّاني ، حدّثنا محمّد بن إسحاق ، حدّثنا محمّد بن إبراهيم التيمي ، عن محمّد بن عبد اللّه بن زيد ، عن أبيه ، قال :«كانَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله قَد هَمَّ بِالبوقِ ، وأمَرَ بِالنّاقوسِ فَنُحِتَ ، فَاُرِيَ عَبدُ اللّهِ بنُ زَيدٍ فِي المَنامِ ؛ قالَ : رَأَيتُ رَجُلاً عَلَيهِ ثَوبانِ أخضَرانِ ، يَحمِلُ ناقوسا ، فَقُلتُ لَهُ : يا عَبدَ اللّهِ ، تَبيعُ النّاقوسَ؟ قالَ : وما تَصنَعُ بِهِ؟ قُلتُ : اُنادي بِهِ إلَى الصَّلاةِ ، قالَ : أفَلا أدُلُّكَ عَلى خَيرٍ مِن ذلِكَ؟ قُلتُ : وما هُوَ؟ قالَ : تَقولُ : اللّهُ أكبَرُ ، اللّهُ أكبَرُ...». ۲