461
نَهجُ الذِّكر - المجلّد الثّانی

وقُلتَ تَبارَكتَ وتَعالَيتَ : «وَ اسْتَغْفِرِى لِذَنـبِكِ إِنَّكِ كُنتِ مِنَ الْخَاطِـئينَ» ۱ ، وأنَا أستَغفِرُكَ وأتوبُ إلَيكَ .
وقُلتَ تَبارَكتَ وتَعالَيتَ : «يَـأَبَانَا اسْتَغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا إِنَّا كُنَّا خَـطِـئينَ» ۲ ، وأنَا أستَغفِرُكَ وأتوبُ إلَيكَ .
وقُلتَ تَبارَكتَ وتَعالَيتَ : «سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّى إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ» ۳ وأنَا أستَغفِرُكَ وأتوبُ إلَيكَ .
وقُلتَ تَبارَكتَ وتَعالَيتَ : «وَ مَا مَنَعَ النَّاسَ أَن يُؤْمِنُواْ إِذْ جَاءَهُمُ الْهُدَى وَ يَسْتَغْفِرُواْ رَبَّهُمْ» ۴ ، وأنَا أستَغفِرُكَ وأتوبُ إلَيكَ .
وقُلتَ تَبارَكتَ وتَعالَيتَ : «سَلَـمٌ عَلَيْكَ سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّى إِنَّهُ كَانَ بِى حَفِيًّا» ۵ ، وأنَا أستَغفِرُكَ وأتوبُ إلَيكَ .
وقُلتَ تَبارَكتَ وتَعالَيتَ : «فَأْذَن لِّمَن شِئْتَ مِنْهُمْ وَ اسْتَغْفِرْ لَهُمُ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ» ۶ ، وأنَا أستَغفِرُكَ وأتوبُ إلَيكَ .
وقُلتَ تَبارَكتَ وتَعالَيتَ : «يَـقَوْمِ لِمَ تَسْتَعْجِلُونَ بِالسَّيِّئَةِ قَبْلَ الْحَسَنَةِ لَوْلَا تَسْتَغْفِرُونَ اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ» ۷ ، وأنَا أستَغفِرُكَ وأتوبُ إلَيكَ .

1.يوسف : ۲۹ .

2.يوسف : ۹۷ .

3.يوسف : ۹۸ .

4.الكهف : ۵۵ .

5.مريم : ۴۷ .

6.النور : ۶۲ .

7.النمل : ۴۶ .


نَهجُ الذِّكر - المجلّد الثّانی
460

وأتوبُ إلَيكَ .
وقُلتَ تَبارَكتَ وتَعالَيتَ : «اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِن تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ» ۱ ، وأنَا أستَغفِرُكَ وأتوبُ إلَيكَ . وقُلتَ تَبارَكتَ وتَعالَيتَ : «وَمَا كَانَ لِلنَّبِىِّ وَ الَّذِينَ ءَامَنُواْ أَن يَسْتَغْفِرُواْ لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُواْ أُوْلِى قُرْبَى مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَـبُ الْجَحِيمِ» ۲ ، وأنَا أستَغفِرُكَ وأتوبُ إلَيكَ .
وقُلتَ تَبارَكتَ وتَعالَيتَ : «وَ مَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَ هِيمَ لِأَبِيهِ إِلَا عَن مَّوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ» ۳ ، وأنَا أستَغفِرُكَ وأتوبُ إلَيكَ .
وقُلتَ تَبارَكتَ وتَعالَيتَ : «وَ أَنِ اسْتَغْفِرُواْ رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُم مَّتَـعًا حَسَنًا إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى وَ يُؤْتِ كُلَّ ذِى فَضْلٍ فَضْلَهُ» ۴ ، وأنَا أستَغفِرُكَ وأتوبُ إلَيكَ .
وقُلتَ تَبارَكتَ وتَعالَيتَ : «هُوَ أَنشَأَكُم مِّنَ الْأَرْضِ وَ اسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا فَاسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّى قَرِيبٌ مُّجِيبٌ» ۵ ، وأنَا أستَغفِرُكَ وأتوبُ إلَيكَ .
وقُلتَ تَبارَكتَ وتَعالَيتَ : «وَ اسْتَغْفِرُواْ رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّى رَحِيمٌ وَدُودٌ» ۶ وأنَا أستَغفِرُكَ وأتوبُ إلَيكَ .
وقُلتَ تَبارَكتَ وتَعالَيتَ : «اسْتَغْفِرُواْ رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُم مِّدْرَارًا وَ يَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُمْ وَ لَا تَتَوَلَّوْاْ مُجْرِمِينَ» ۷ ، وأنَا أستَغفِرُكَ وأتوبُ إلَيكَ .

1.التوبة : ۸۰ .

2.التوبة : ۱۱۳ .

3.التوبة : ۱۱۴ .

4.هود : ۳ .

5.هود : ۶۱ .

6.هود : ۹۰ .

7.هود : ۵۲ .

  • نام منبع :
    نَهجُ الذِّكر - المجلّد الثّانی
    سایر پدیدآورندگان :
    رسول الأُفقي
    تعداد جلد :
    2
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1386
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 6717
صفحه از 679
پرینت  ارسال به