31
موسوعة الامام الحسين عليه السّلام في الکتاب و السّنّة و التّاريخ - المجلّد التّاسع

عَلى طيبِ مَولِدِهِ ، فَإِنَّهُ لا يُحِبُّنا إلّا مَن طابَت وِلادَتُهُ ، ولا يُبغِضُنا إلّا مَن خَبُثَت وِلادَتُهُ . ۱

۳۸۳۰.شرح الأخبار عن الحسين بن عليّ عليه السلام :مَن أحَبَّنا أهلَ البَيتِ بِقَلبِهِ ، وجاهَدَ مَعَنا بِلِسانِهِ ويَدِهِ ؛ فَهُوَ مَعَنا فِيالجَنَّةِ فِي الرَّفيقِ الأَعلى ۲ .
ومَن أحَبَّنا بِقَلبِهِ ، وجاهَدَ مَعَنا بِلِسانِهِ ، وضَعُفَ عَن أن يُجاهِدَ مَعَنا بِيَدِهِ ؛ فَهُوَ مَعَنا فِيالجَنَّةِ دونَ تِلكَ .
ومَن أحَبَّنا بِقَلبِهِ ، وضَعُفَ عَن أن يُجاهِدَ مَعَنا بِلِسانِهِ ويَدِهِ ؛ فَهُوَ مَعَنا فِي الجَنَّةِ دونَ ذلِكَ .
ومَن أبغَضَنا بِقَلبِهِ ، وأعانَ عَلَينا بِلِسانِهِ ويَدِهِ ؛ فَهُوَ فِي الدَّركِ الأَسفَلِ مِنَ النّارِ .
ومَن أبغَضَنا بِقَلبِهِ ولِسانِهِ ، وكَفَّ عَنّا يَدَهُ ؛ فَهُوَ فِي النّارِ فَوقَ ذلِكَ .
ومَن أبغَضَنا بِقَلبِهِ ، وكَفَّ عَنّا لِسانَهُ ويَدَهُ ؛ فَهُوَ فِي النّارِ فَوقَ ذلِكَ . ۳

۳۸۳۱.شرح الأخبار عن الحسين بن عليّ عليه السلام :مَن تَوالانا بِقَلبِهِ ، وذَبَّ عَنّا بِلِسانِهِ ويَدِهِ ؛ فَهُوَ مَعَنا فِي الرَّفيقِ الأَعلى .
ومَن تَوالانا بِقَلبِهِ ، وذَبَّ عَنّا بِلِسانِهِ ، وضَعُفَ أن يَذُبَّ عَنّا بِيَدِهِ ؛ فَهُوَ مَعَنا فِي الجَنَّةِ دونَ ذلِكَ .
ومَن تَوالانا بِقَلبِهِ ، وضَعُفَ أن يَذُبَّ عَنّا بِلِسانِهِ ويَدِهِ ؛ فَهُوَ مَعَنا فِي الجَنَّةِ

1.معاني الأخبار : ص ۱۶۱ ح ۳ ، علل الشرائع : ص ۱۴۱ ح ۳ ، الأمالي للصدوق : ص ۵۶۲ ح ۷۵۶ ، بشارة المصطفى : ص ۱۷۷ كلّها عن زيد بن عليّ عن الإمام زين العابدين عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ۲۷ ص ۱۴۶ ح ۵ .

2.الرَّفيق : جماعة الأنبياء الذين يسكنون أعلى علّيّين (النهاية : ج ۲ ص ۲۴۶ «رفق») .

3.شرح الأخبار : ج ۱ ص ۱۶۵ ح ۱۲۰ ، الخصال : ص ۶۲۹ ح ۱۰ عن محمّد بن مسلم عن الإمام الصادق عن آبائه عن الإمام عليّ عليهم السلام نحوه وراجع : تحف العقول : ص ۱۱۸ .


موسوعة الامام الحسين عليه السّلام في الکتاب و السّنّة و التّاريخ - المجلّد التّاسع
30

قَصيرَةٌ مِن طَويلَةٍ ۱ ؛ مَن أحَبَّنا لَم يُحِبَّنا لِقَرابَةٍ بَينَنا وبَينَهُ ، ولا لِمَعروفٍ أسدَيناهُ إلَيهِ ، إنَّما أحَبَّنا للّهِِ ورَسولِهِ ، (فَمَن أحَبَّنا) ۲ جاءَ مَعَنا يَومَ القِيامَةِ كَهاتَينِ ـ وقَرَنَ بَينَ سَبّابَتَيهِ ـ . ۳

۳۸۲۶.الأمالي للطوسي بإسناده عن الحسين بن عليّ عن أمير المؤمنين عليهماالسلام :قال النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله : أحِبُّوا اللّهَ بِما يَغذوكُم بِهِ مِن نِعَمِهِ ، وأحِبّوني لِحُبِّ اللّهِ ، وأحِبّوا أهلَ بَيتي لِحُبّي . ۴

۳۸۲۷.سنن الترمذي بإسناده عن الإمام الحسين عن أبيه عليّ بن أبي طالب عليهماالسلام :أنَّ رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله أخَذَ بِيَدِ حَسَنٍ وحُسَينٍ فَقالَ : مَن أحَبَّني وأحَبَّ هذَينِ وأباهُما واُمَّهُما ، كانَ مَعي في دَرَجَتي يَومَ القِيامَةِ . ۵

۳۸۲۸.الأمالي للطوسي بإسناده عن الحسين بن عليّ عن أبيه عليّ عليهماالسلام :قالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله : يا أبا ذَرٍّ ! مَن أحَبَّنا أهلَ البَيتِ فَليَحمَدِ اللّهَ عَلى أوَّلِ النِّعَمِ . قالَ : يا رَسولَ اللّهِ ! وما أوَّلُ النِّعَمِ ؟
قالَ : طيبُ الوِلادَةِ ؛ إنَّهُ لا يُحِبُّنا أهلَ البَيتِ إلّا مَن طابَ مَولِدُهُ . ۶

۳۸۲۹.معاني الأخبار بإسناده عن الحسين بن عليّ عن أبيه أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليهماالسلام :قالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : يا عَلِيُّ ، مَن أحَبَّني وأحَبَّكَ وأحَبَّ الأَئِمَّةَ مِن وُلدِكَ فَليَحمَدِ اللّهَ

1.القصيرة : التمرة ، والطويلة : النخلة ، [مَثَلٌ] يُضرب لاختصار الكلام (مجمع الأمثال : ج ۲ ص ۴۹۹) .

2.ما بين القوسين ليس موجودا في بحار الأنوار .

3.أعلام الدين : ص ۴۶۰ ، بحار الأنوار : ج ۲۷ ص ۱۲۷ ح ۱۱۸ .

4.الأمالي للطوسي : ص ۲۷۸ ح ۵۳۱ ، بشارة المصطفى : ص ۱۳۲ كلاهما عن عيسى بن أحمد بن عيسى بن المنصور عن الإمام الهادي عن آبائه عليهم السلام .

5.سنن الترمذي : ج ۵ ص ۶۴۱ ح ۳۷۳۳ ، مسند ابن حنبل : ج ۱ ص ۱۶۸ ح ۵۷۶ ، اُسد الغابة : ج ۴ ص ۱۰۴ كلّها عن عليّ بن جعفر عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام ، كنز العمّال : ج ۱۲ ص ۹۷ ح ۳۴۱۶۱ ؛ العمدة : ص ۲۷۴ ح ۴۳۶ عن عليّ بن جعفر عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ۳۷ ص ۷۲ ح ۳۹ .

6.الأمالي للطوسي : ص ۴۵۵ ح ۱۰۱۸ عن الحسين بن زيد وعبد اللّه بن إبراهيم الجعفري عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ۲۷ ص ۱۵۰ ح ۱۸ .

  • نام منبع :
    موسوعة الامام الحسين عليه السّلام في الکتاب و السّنّة و التّاريخ - المجلّد التّاسع
    سایر پدیدآورندگان :
    سيد محمود الطباطبائي نژاد، السيّد روح الله السيّد طبائي
    تعداد جلد :
    9
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    1389
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 7899
صفحه از 491
پرینت  ارسال به